قليل من الناس لاحظوا هذه الأشياء ، أشياء مهمة و ملاحظات كانت بإمكانها أن توصل من يستخدم الشك في هذه الهجمات إلى طريق الحقيقة !
بعد سقوط البرجين و لمدة ثلاتة أسابيع كاملة كانت البقعة الأرضية التي بني عليها البرجان لا زالت تغلي من جراء النار و المعدن الذي قيل لنا إنه ذاب من جراء انفجار وقود الطائرتين !
بل حتى بعد مرور 8 أسابيع ، لم تخمد النار تحت الأرض ، يا ترى هل كانت نارا من خارج العوامل الفيزيائية المتعارف عليها أرضيا ؟
يقول عمال المطافئ أنه و حتى بعد مرور 3 أسابيع على هذه الهجمات كانت الأرض و ما تحتها بقليل في حرارة تعادل 600 درجة ! و من أين أتى هذا المعدن المذاب إذن ، إذا سلمنا بالنظرية العلمية التي تقول أن حرارة انفجار خزاني وقود الطائرتين لا يمكنها بأي شكل من الأشكال إذابة معدن عادي فما بالك بالمعدن المستخدم في بناء البرجين ! ؟
تعال بنا إذا حبيبي القارئ نحاول أن نكتشف من أين أتى هذا المعدن المذاب !
قلت فيما سبق أن الحادي عشر من سبتمبر كان بوابة الكنز التي انفتحت في وجه مافيا الأسلحة عبر العالم و خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و صناع الأسلحة و الكيمياء يعرفون جيدا هذه المعادلة

الترميت : سلاح انفجاري حراري يستعمل في الثكنات العسكرية و هو ناتج كيميائي يضم أوكسيد النار و الألمنيوم و الذي حينما يشعل يعطي حرارة كتلك التي وجدت أثناء و بعد الهجمات ، في خلال ثانيتين فقط يمكن للترميت أن يصل إلى درجة حرارة تعادل 2500 درجة و هي الحرارة طبعا التي تفوق الحرارة يحتاجها المعدن للبدء في الذوبان ، فالحديد يذوب ابتداء من درجة 1500 !

العامل الكيميائي الثاني لسلاح الترميت هو أوكسيد الأليمينيوم و الذي يظهر بعد الإنفجار على شكل دخان أبيض
هل استعمل الترميت إلى جانب المتفجرات و الطائرتين داخل الأبراج ؟
لاحظوا معي إخواني هذه الصورة حيث الحديد المذاب ينحدر من النوافذ المجاورة للنوافذ التي تلقت ضربة الطائرة

و تعال معي لنلقي نظرة أخرى على صناعة تفجيرات المباني في الولايات المتحدة الأمريكية ، فتفجير مبان بضخامة البرجين يحتاج تحضيرا مسبقا
متفجرات على أكبر قدر من التدمير يتوجب وضعها في أسفل المباني من أجل زعزعة القاعدة ، و هذه شهادة من عامل في تفجير المباني :
يتركز عملنا على زعزعة قاعدة المباني بشكل يجعل الأسس تختل ، بعدها نثبت متفجرات في أعلى المبنى و ذلك حسب ضخامته و علوه ، فكلما كان عاليا كلما احتجنا إلى متفجرات أكبر ، و هكذا طابق فوق طبق إلى أن نصل إلى الأسفل ! و كل متفجر يحتوى على توقيت معين يتحكم فيه عن بعد و حين ساعة الصفر يتهاوى كل طابق على الآخر إلى أن نصل إلى الأسفل
هذا الأساس المعدني وجد بعد سقوط البرجين ، و هو يذكرني شخصيا بنظرية التفجير التي عملت المخابرات الأمريكية على إخفائها فمن قواعد التفجير ، تفجير الأساست أولا !
يقول أحد أكبر العاملين في تفجير المنشآت :
حينما تأخد مبنى كبيرا و تفجره و تحوله في ثوان إلى قطع صغيرة متراكمة فذلك هو الفن الحقيقي ، فن الالتفجير عن بعد !
علمت المخابرات الأمريكية كل شيء و سهلت مهمة التسعة عشرة شابا الذين خططوا و نفذوا ، كانت العملية في نظر الجنود انتقاما من رأس الأفعى ، و كانت في نظر المخابرات الماسونية بقيادة الموساد لعبة شطرنج ، راقبوهم من دون أن يزعجوهم !
استوقفني مقطع من برنامج الأستاذ يسري فودة : أجراس الخطر حيث يحكي عن تفاصيل لقائه برؤوس القاعدة ، و على رأسهم رمزي بن الشيبة ، يقول هذا الأخير ما نصه :

و يكفي أن أقول أن عزمي أحد الشباب قد نحر أحد رجال الأمن و ذلك على مثن الطائرة التي كان يستقلها مع أخينا محمد عطا و كان بينهم و بين الطائرات الأخرى اتصال ليطمئن الإخوة على بيقة إخوانهم !
و السؤال المطروح هنا : كيف علم ابن الشيبة قبل عامين من علم لجنة الشيوخ الأمريكية نفسها بهذه الحادثة التي وقعت داخل الطائرة ! الله أعلم
لكننا نستطيع أن نفسر النصف الآخر من اللغز :

أما عزمي فهو كنية صطام السقامي الذي جلس على مقعد رقم 10 بي الواقع مباشرة خلف المقعد الذي كان يجلس عليه عميل الموساد الإسرائيلي دانييل ليوين ! هل كان وجوده على مثن الطائرة صدفة ؟ هل كان يؤدي وظيفته و لم يكن يعلم ساعة الصفر ؟ هل حاول المقاومة ؟ أم أن لمقتله علاقة بكلمة أخرى قالها رمزي بن الشيبة للأستاذ يسري في لقائه معه :
تعرض الأخوين مروان و زياد للمراقبة عندما كانا يقومان بالرحلات الإستطلاعية الجوية في نيويورك و استمرت مراقبتهما طوال وقت الرحلة و لكن الله سلم



طرف ما كان وراءهم خطوة خطوة و لم يكن لذلك أن يحدث إن لم تكن هناك عملية رقابة ممنهجة ، لم يكن رجال القاعدة يعلمون من عساه يكون ذلك الطرف ، كل ما يعلمه ركزي : أن الله سلم !
يتبـــــــــــــــــــــــــع
بعد سقوط البرجين و لمدة ثلاتة أسابيع كاملة كانت البقعة الأرضية التي بني عليها البرجان لا زالت تغلي من جراء النار و المعدن الذي قيل لنا إنه ذاب من جراء انفجار وقود الطائرتين !
بل حتى بعد مرور 8 أسابيع ، لم تخمد النار تحت الأرض ، يا ترى هل كانت نارا من خارج العوامل الفيزيائية المتعارف عليها أرضيا ؟
يقول عمال المطافئ أنه و حتى بعد مرور 3 أسابيع على هذه الهجمات كانت الأرض و ما تحتها بقليل في حرارة تعادل 600 درجة ! و من أين أتى هذا المعدن المذاب إذن ، إذا سلمنا بالنظرية العلمية التي تقول أن حرارة انفجار خزاني وقود الطائرتين لا يمكنها بأي شكل من الأشكال إذابة معدن عادي فما بالك بالمعدن المستخدم في بناء البرجين ! ؟
تعال بنا إذا حبيبي القارئ نحاول أن نكتشف من أين أتى هذا المعدن المذاب !
قلت فيما سبق أن الحادي عشر من سبتمبر كان بوابة الكنز التي انفتحت في وجه مافيا الأسلحة عبر العالم و خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و صناع الأسلحة و الكيمياء يعرفون جيدا هذه المعادلة

الترميت : سلاح انفجاري حراري يستعمل في الثكنات العسكرية و هو ناتج كيميائي يضم أوكسيد النار و الألمنيوم و الذي حينما يشعل يعطي حرارة كتلك التي وجدت أثناء و بعد الهجمات ، في خلال ثانيتين فقط يمكن للترميت أن يصل إلى درجة حرارة تعادل 2500 درجة و هي الحرارة طبعا التي تفوق الحرارة يحتاجها المعدن للبدء في الذوبان ، فالحديد يذوب ابتداء من درجة 1500 !

العامل الكيميائي الثاني لسلاح الترميت هو أوكسيد الأليمينيوم و الذي يظهر بعد الإنفجار على شكل دخان أبيض
هل استعمل الترميت إلى جانب المتفجرات و الطائرتين داخل الأبراج ؟
لاحظوا معي إخواني هذه الصورة حيث الحديد المذاب ينحدر من النوافذ المجاورة للنوافذ التي تلقت ضربة الطائرة

و تعال معي لنلقي نظرة أخرى على صناعة تفجيرات المباني في الولايات المتحدة الأمريكية ، فتفجير مبان بضخامة البرجين يحتاج تحضيرا مسبقا
متفجرات على أكبر قدر من التدمير يتوجب وضعها في أسفل المباني من أجل زعزعة القاعدة ، و هذه شهادة من عامل في تفجير المباني :
يتركز عملنا على زعزعة قاعدة المباني بشكل يجعل الأسس تختل ، بعدها نثبت متفجرات في أعلى المبنى و ذلك حسب ضخامته و علوه ، فكلما كان عاليا كلما احتجنا إلى متفجرات أكبر ، و هكذا طابق فوق طبق إلى أن نصل إلى الأسفل ! و كل متفجر يحتوى على توقيت معين يتحكم فيه عن بعد و حين ساعة الصفر يتهاوى كل طابق على الآخر إلى أن نصل إلى الأسفل
هذا الأساس المعدني وجد بعد سقوط البرجين ، و هو يذكرني شخصيا بنظرية التفجير التي عملت المخابرات الأمريكية على إخفائها فمن قواعد التفجير ، تفجير الأساست أولا !
يقول أحد أكبر العاملين في تفجير المنشآت :
حينما تأخد مبنى كبيرا و تفجره و تحوله في ثوان إلى قطع صغيرة متراكمة فذلك هو الفن الحقيقي ، فن الالتفجير عن بعد !
علمت المخابرات الأمريكية كل شيء و سهلت مهمة التسعة عشرة شابا الذين خططوا و نفذوا ، كانت العملية في نظر الجنود انتقاما من رأس الأفعى ، و كانت في نظر المخابرات الماسونية بقيادة الموساد لعبة شطرنج ، راقبوهم من دون أن يزعجوهم !
استوقفني مقطع من برنامج الأستاذ يسري فودة : أجراس الخطر حيث يحكي عن تفاصيل لقائه برؤوس القاعدة ، و على رأسهم رمزي بن الشيبة ، يقول هذا الأخير ما نصه :

و يكفي أن أقول أن عزمي أحد الشباب قد نحر أحد رجال الأمن و ذلك على مثن الطائرة التي كان يستقلها مع أخينا محمد عطا و كان بينهم و بين الطائرات الأخرى اتصال ليطمئن الإخوة على بيقة إخوانهم !
و السؤال المطروح هنا : كيف علم ابن الشيبة قبل عامين من علم لجنة الشيوخ الأمريكية نفسها بهذه الحادثة التي وقعت داخل الطائرة ! الله أعلم
لكننا نستطيع أن نفسر النصف الآخر من اللغز :

أما عزمي فهو كنية صطام السقامي الذي جلس على مقعد رقم 10 بي الواقع مباشرة خلف المقعد الذي كان يجلس عليه عميل الموساد الإسرائيلي دانييل ليوين ! هل كان وجوده على مثن الطائرة صدفة ؟ هل كان يؤدي وظيفته و لم يكن يعلم ساعة الصفر ؟ هل حاول المقاومة ؟ أم أن لمقتله علاقة بكلمة أخرى قالها رمزي بن الشيبة للأستاذ يسري في لقائه معه :
تعرض الأخوين مروان و زياد للمراقبة عندما كانا يقومان بالرحلات الإستطلاعية الجوية في نيويورك و استمرت مراقبتهما طوال وقت الرحلة و لكن الله سلم



طرف ما كان وراءهم خطوة خطوة و لم يكن لذلك أن يحدث إن لم تكن هناك عملية رقابة ممنهجة ، لم يكن رجال القاعدة يعلمون من عساه يكون ذلك الطرف ، كل ما يعلمه ركزي : أن الله سلم !
يتبـــــــــــــــــــــــــع
__________________
































_Moody-Fan_Art.jpg)































