🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

لا توجد جريمة كاملة ، حتى و إن حاول مرتكبوها إتقانها ، يجب أن تكون هناك آثار و أدلة تقود إلى المجرم الحقيقي ! في قاعدة أخرى في علم الإجرام ، قاعدة تقو



look/images/icons/i1.gif مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
  30-07-2007 07:50 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-04-2007
رقم العضوية : 3,260
المشاركات : 1,353
الجنس :
قوة السمعة : 10
لا توجد جريمة كاملة ، حتى و إن حاول مرتكبوها إتقانها ، يجب أن تكون هناك آثار و أدلة تقود إلى المجرم الحقيقي !
في قاعدة أخرى في علم الإجرام ، قاعدة تقول :

فتش عن سبب الجريمة و الدوافع إليها ، ثم ابحث عن المستفيد من هذه الجريمة

استوقفتني خلال بخثي أقوال لبعض السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الحادي عشر من سبتمبر ، توضح مدى التراجع الإقتصادي و الرئاسي ، بل و حتى السياسي التي عرفته البلاد مند نهاية التسعينات ، حيث كان من الضروري اختلاق الأعذار من أجل إشعال حروب في العالم أجمع ، حروب تحرك الإقتصاد الأمريكي المنهار و اقتصاد الأسلحة المستفيد الأول من هذه الحروب

يقول ليندن لاراش أحد أكبر الشخصيات السياسية في أمريكا كان أيضا أحد مرشحي الحزب الديموقراطي في الإنخابات الأمريكية ، للإشارة فقط ، هذه المقولة كانت في 24-07-2001 أي قبل 48 يوما من الهجومات :

نحن في أزمة مالية ، فالولايات المتحدة الأمريكية تدار بشكل سيء منذ عهد كارتر ، و نظامنا على حافة الإفلاس ، إن نظم المواصلات و الطاقة و التعليم و الصحة و بنيتنا التحتية في حالة انهيار ، إن 80 بالمائة من الشعب هم من ذوي الدخل المحدود ، ووضعهم الآن أسوأ بكثير من وضعهم عام 1977 ، و ما دام صندوق النقد الدولي و سياستنا الحالية ، ووال ستريت ، و نظام الإحتياطي الفيديرالي ، لا يزال مهيمنا علينا ، فلا يتوقع أي إصلاح أو تحسن ، و إذا استمرت الحالة على ما هي عليه فقد يضطر الرئيس بوش إلى التخلي عن ولايته قبل انتهاء مدة رئاسته ، إن الإنهيار لا يظهر فجأة أمام الأعين ، فالسياسات الخاطئة تستمر و فجأة تقع الأزمة ، و لن يتم في مثل هذه الأوضاع و الفترات إلا إشعال نار حروب عالميه لقد تسبب الإنجليز في إشعال نار الحرب العالمية الأولى للحيلولة دون حدوث مثل هذه التحولات في آسيا ، قاموا أولا بإشعال الحرب في البلقان ، ثم في العالم بأسره ، و قام الألمانبإشعال نار الحرب العالمية الثانية للدوافع نفسها و الآن تريد القوة الموجودة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية و في أنجلترا ، إشعال حرب عالمية لعرقلة هذه التحولات الجديدة الجارية في آسيو الشرق الأوسط ، إن شهر أغسطس هو أفضل شهر لإشعال هذه الحرب ، و سيعلنون أن هذه الحرب ، هي حرب بين الغرب و بين الإسلام ، علينا أن نمنع وقوع مثل هذه الحرب ، و لهذا علينا أن نوقف شارون في إسرائيل قبل كل شيء ، الحرب هي الهواية الوحيدة لهذا الشخص ، علينا أن نوقفه لتأمين السلام في الشرق الأوسط ، و أن نحيي نظامنا و أن نتحول إلى النهظة بطريقة روزفلت

أبان هذا السياسي عن بعد نظره و كأنه عراف تنبأ بما كان سيحدث في المستقبل القريب بل و بعد أسبوع واحد من الهجومات ، صرح في مقابلة إعلامية بالتالي :

إن عملية الحادي عشر من سبتمبر ، عملية مكياج صنعت في فترة تسود فيها أزمة مالية و نقدية في العديد من الدول ، لم تقم بهذه العملية أي قوة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، يحتمل أن هناك أفرادا من بلدان أخرى تم استخدامهم فيها كدمى موجهة عن بعد ، لكن الذي قام بهذه العملية ، عبارة عن قوة موجودة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ، و الهدف منها ، القيام بانقلاب إداري فيها و جر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب ، و هذه القوة مستعدة بالقيام بعمليات أخرى للوصول إلى هدفها ، و ستقوم بإثارة الجماهير، جلجرالحكومة للحرب ، علينا بكل ما استطعنا التصدي لذلك! عليكم أن لا صدقوا الأخبار التي تذيعها قنوات السي إن إن ، و الفوكس تي في و القنوات المشابهة لهما ، إن تصديق هذه القنوات هو أيضا وسيلة لجر البلاد إلى الحرب ، أي أنك تكون آلة في أيدي من قاموا بهذه العملية ، علينا أن لا نفكر في التدخل في أفغانستان ، و علينا إيقاف إسرائيل عند حدها ، و أن نؤسس السلام في الشرق الأوسط لأن التوتر الموجود في هذه المنطقة هو جزء من الحرب المخطط لها


يقول أيضا في مقابلة صحفية بتاريخ 18 سبتمبر 2001 :

قبل كل شيء إن ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عباره عن هجوم رتبته قوة غامضة ، و هذه العملية نوع من العمليات المتسمة بالخداع و صادرة عن قوة خفية في الولايات المتحدة الأمريكية ، لم يأت أصحابها من الشرق الأوسط و لا من أوروبا و لا من أكريكا الجنوبية ، يحتمل وجود أفراد من أمم أخرى تم توريطهم فيها ، و لكن هذه العملية عملية معقدة و رفيعة المستوى ، لا يمكن حاليا لأحد من خارج الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذها ، لذا فإن حدوث مثل هذه العملية في هذه الوقت بالذات سيؤدي إلى تحرك أمور خطيرة في توجهات خاطئة
نحن لا نسعى هنا لأكتشاف من قام بهذه العملية فعلا لمعاقبتهم فقط ، بل للحيلولة دون ما يريدون فعلا أن يوقدوه في العالم



الساعة الآن 06:59 PM