لا توجد جريمة كاملة ، حتى و إن حاول مرتكبوها إتقانها ، يجب أن تكون هناك آثار و أدلة تقود إلى المجرم الحقيقي !
في قاعدة أخرى في علم الإجرام ، قاعدة تقول :
فتش عن سبب الجريمة و الدوافع إليها ، ثم ابحث عن المستفيد من هذه الجريمة
استوقفتني خلال بخثي أقوال لبعض السياسيين في الولايات المتحدة الأمريكية قبل الحادي عشر من سبتمبر ، توضح مدى التراجع الإقتصادي و الرئاسي ، بل و حتى السياسي التي عرفته البلاد مند نهاية التسعينات ، حيث كان من الضروري اختلاق الأعذار من أجل إشعال حروب في العالم أجمع ، حروب تحرك الإقتصاد الأمريكي المنهار و اقتصاد الأسلحة المستفيد الأول من هذه الحروب
يقول ليندن لاراش أحد أكبر الشخصيات السياسية في أمريكا كان أيضا أحد مرشحي الحزب الديموقراطي في الإنخابات الأمريكية ، للإشارة فقط ، هذه المقولة كانت في 24-07-2001 أي قبل 48 يوما من الهجومات :
نحن في أزمة مالية ، فالولايات المتحدة الأمريكية تدار بشكل سيء منذ عهد كارتر ، و نظامنا على حافة الإفلاس ، إن نظم المواصلات و الطاقة و التعليم و الصحة و بنيتنا التحتية في حالة انهيار ، إن 80 بالمائة من الشعب هم من ذوي الدخل المحدود ، ووضعهم الآن أسوأ بكثير من وضعهم عام 1977 ، و ما دام صندوق النقد الدولي و سياستنا الحالية ، ووال ستريت ، و نظام الإحتياطي الفيديرالي ، لا يزال مهيمنا علينا ، فلا يتوقع أي إصلاح أو تحسن ، و إذا استمرت الحالة على ما هي عليه فقد يضطر الرئيس بوش إلى التخلي عن ولايته قبل انتهاء مدة رئاسته ، إن الإنهيار لا يظهر فجأة أمام الأعين ، فالسياسات الخاطئة تستمر و فجأة تقع الأزمة ، و لن يتم في مثل هذه الأوضاع و الفترات إلا إشعال نار حروب عالميه لقد تسبب الإنجليز في إشعال نار الحرب العالمية الأولى للحيلولة دون حدوث مثل هذه التحولات في آسيا ، قاموا أولا بإشعال الحرب في البلقان ، ثم في العالم بأسره ، و قام الألمانبإشعال نار الحرب العالمية الثانية للدوافع نفسها و الآن تريد القوة الموجودة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية و في أنجلترا ، إشعال حرب عالمية لعرقلة هذه التحولات الجديدة الجارية في آسيو الشرق الأوسط ، إن شهر أغسطس هو أفضل شهر لإشعال هذه الحرب ، و سيعلنون أن هذه الحرب ، هي حرب بين الغرب و بين الإسلام ، علينا أن نمنع وقوع مثل هذه الحرب ، و لهذا علينا أن نوقف شارون في إسرائيل قبل كل شيء ، الحرب هي الهواية الوحيدة لهذا الشخص ، علينا أن نوقفه لتأمين السلام في الشرق الأوسط ، و أن نحيي نظامنا و أن نتحول إلى النهظة بطريقة روزفلت
أبان هذا السياسي عن بعد نظره و كأنه عراف تنبأ بما كان سيحدث في المستقبل القريب بل و بعد أسبوع واحد من الهجومات ، صرح في مقابلة إعلامية بالتالي :
إن عملية الحادي عشر من سبتمبر ، عملية مكياج صنعت في فترة تسود فيها أزمة مالية و نقدية في العديد من الدول ، لم تقم بهذه العملية أي قوة من خارج الولايات المتحدة الأمريكية ، يحتمل أن هناك أفرادا من بلدان أخرى تم استخدامهم فيها كدمى موجهة عن بعد ، لكن الذي قام بهذه العملية ، عبارة عن قوة موجودة في داخل الولايات المتحدة الأمريكية نفسها ، و الهدف منها ، القيام بانقلاب إداري فيها و جر الولايات المتحدة الأمريكية إلى الحرب ، و هذه القوة مستعدة بالقيام بعمليات أخرى للوصول إلى هدفها ، و ستقوم بإثارة الجماهير، جلجرالحكومة للحرب ، علينا بكل ما استطعنا التصدي لذلك! عليكم أن لا صدقوا الأخبار التي تذيعها قنوات السي إن إن ، و الفوكس تي في و القنوات المشابهة لهما ، إن تصديق هذه القنوات هو أيضا وسيلة لجر البلاد إلى الحرب ، أي أنك تكون آلة في أيدي من قاموا بهذه العملية ، علينا أن لا نفكر في التدخل في أفغانستان ، و علينا إيقاف إسرائيل عند حدها ، و أن نؤسس السلام في الشرق الأوسط لأن التوتر الموجود في هذه المنطقة هو جزء من الحرب المخطط لها
يقول أيضا في مقابلة صحفية بتاريخ 18 سبتمبر 2001 :
قبل كل شيء إن ما حدث في الولايات المتحدة الأمريكية عباره عن هجوم رتبته قوة غامضة ، و هذه العملية نوع من العمليات المتسمة بالخداع و صادرة عن قوة خفية في الولايات المتحدة الأمريكية ، لم يأت أصحابها من الشرق الأوسط و لا من أوروبا و لا من أكريكا الجنوبية ، يحتمل وجود أفراد من أمم أخرى تم توريطهم فيها ، و لكن هذه العملية عملية معقدة و رفيعة المستوى ، لا يمكن حاليا لأحد من خارج الولايات المتحدة الأمريكية تنفيذها ، لذا فإن حدوث مثل هذه العملية في هذه الوقت بالذات سيؤدي إلى تحرك أمور خطيرة في توجهات خاطئة
نحن لا نسعى هنا لأكتشاف من قام بهذه العملية فعلا لمعاقبتهم فقط ، بل للحيلولة دون ما يريدون فعلا أن يوقدوه في العالم