🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

قليل من الناس لاحظوا هذه الأشياء ، أشياء مهمة و ملاحظات كانت بإمكانها أن توصل من يستخدم الشك في هذه الهجمات إلى طريق الحقيقة ! بعد سقوط البرجين و لمدة



look/images/icons/i1.gif مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
  30-07-2007 07:49 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-04-2007
رقم العضوية : 3,260
المشاركات : 1,353
الجنس :
قوة السمعة : 10
قليل من الناس لاحظوا هذه الأشياء ، أشياء مهمة و ملاحظات كانت بإمكانها أن توصل من يستخدم الشك في هذه الهجمات إلى طريق الحقيقة !
بعد سقوط البرجين و لمدة ثلاتة أسابيع كاملة كانت البقعة الأرضية التي بني عليها البرجان لا زالت تغلي من جراء النار و المعدن الذي قيل لنا إنه ذاب من جراء انفجار وقود الطائرتين !

بل حتى بعد مرور 8 أسابيع ، لم تخمد النار تحت الأرض ، يا ترى هل كانت نارا من خارج العوامل الفيزيائية المتعارف عليها أرضيا ؟
يقول عمال المطافئ أنه و حتى بعد مرور 3 أسابيع على هذه الهجمات كانت الأرض و ما تحتها بقليل في حرارة تعادل 600 درجة ! و من أين أتى هذا المعدن المذاب إذن ، إذا سلمنا بالنظرية العلمية التي تقول أن حرارة انفجار خزاني وقود الطائرتين لا يمكنها بأي شكل من الأشكال إذابة معدن عادي فما بالك بالمعدن المستخدم في بناء البرجين ! ؟

تعال بنا إذا حبيبي القارئ نحاول أن نكتشف من أين أتى هذا المعدن المذاب !

قلت فيما سبق أن الحادي عشر من سبتمبر كان بوابة الكنز التي انفتحت في وجه مافيا الأسلحة عبر العالم و خصوصا في الولايات المتحدة الأمريكية و صناع الأسلحة و الكيمياء يعرفون جيدا هذه المعادلة
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
الترميت : سلاح انفجاري حراري يستعمل في الثكنات العسكرية و هو ناتج كيميائي يضم أوكسيد النار و الألمنيوم و الذي حينما يشعل يعطي حرارة كتلك التي وجدت أثناء و بعد الهجمات ، في خلال ثانيتين فقط يمكن للترميت أن يصل إلى درجة حرارة تعادل 2500 درجة و هي الحرارة طبعا التي تفوق الحرارة يحتاجها المعدن للبدء في الذوبان ، فالحديد يذوب ابتداء من درجة 1500 !
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
العامل الكيميائي الثاني لسلاح الترميت هو أوكسيد الأليمينيوم و الذي يظهر بعد الإنفجار على شكل دخان أبيض
هل استعمل الترميت إلى جانب المتفجرات و الطائرتين داخل الأبراج ؟
لاحظوا معي إخواني هذه الصورة حيث الحديد المذاب ينحدر من النوافذ المجاورة للنوافذ التي تلقت ضربة الطائرة
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)


و تعال معي لنلقي نظرة أخرى على صناعة تفجيرات المباني في الولايات المتحدة الأمريكية ، فتفجير مبان بضخامة البرجين يحتاج تحضيرا مسبقا
متفجرات على أكبر قدر من التدمير يتوجب وضعها في أسفل المباني من أجل زعزعة القاعدة ، و هذه شهادة من عامل في تفجير المباني :

يتركز عملنا على زعزعة قاعدة المباني بشكل يجعل الأسس تختل ، بعدها نثبت متفجرات في أعلى المبنى و ذلك حسب ضخامته و علوه ، فكلما كان عاليا كلما احتجنا إلى متفجرات أكبر ، و هكذا طابق فوق طبق إلى أن نصل إلى الأسفل ! و كل متفجر يحتوى على توقيت معين يتحكم فيه عن بعد و حين ساعة الصفر يتهاوى كل طابق على الآخر إلى أن نصل إلى الأسفل


هذا الأساس المعدني وجد بعد سقوط البرجين ، و هو يذكرني شخصيا بنظرية التفجير التي عملت المخابرات الأمريكية على إخفائها فمن قواعد التفجير ، تفجير الأساست أولا !

يقول أحد أكبر العاملين في تفجير المنشآت :

حينما تأخد مبنى كبيرا و تفجره و تحوله في ثوان إلى قطع صغيرة متراكمة فذلك هو الفن الحقيقي ، فن الالتفجير عن بعد !




علمت المخابرات الأمريكية كل شيء و سهلت مهمة التسعة عشرة شابا الذين خططوا و نفذوا ، كانت العملية في نظر الجنود انتقاما من رأس الأفعى ، و كانت في نظر المخابرات الماسونية بقيادة الموساد لعبة شطرنج ، راقبوهم من دون أن يزعجوهم !
استوقفني مقطع من برنامج الأستاذ يسري فودة : أجراس الخطر حيث يحكي عن تفاصيل لقائه برؤوس القاعدة ، و على رأسهم رمزي بن الشيبة ، يقول هذا الأخير ما نصه :

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)


و يكفي أن أقول أن عزمي أحد الشباب قد نحر أحد رجال الأمن و ذلك على مثن الطائرة التي كان يستقلها مع أخينا محمد عطا و كان بينهم و بين الطائرات الأخرى اتصال ليطمئن الإخوة على بيقة إخوانهم !


و السؤال المطروح هنا : كيف علم ابن الشيبة قبل عامين من علم لجنة الشيوخ الأمريكية نفسها بهذه الحادثة التي وقعت داخل الطائرة ! الله أعلم
لكننا نستطيع أن نفسر النصف الآخر من اللغز :

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)




أما عزمي فهو كنية صطام السقامي الذي جلس على مقعد رقم 10 بي الواقع مباشرة خلف المقعد الذي كان يجلس عليه عميل الموساد الإسرائيلي دانييل ليوين ! هل كان وجوده على مثن الطائرة صدفة ؟ هل كان يؤدي وظيفته و لم يكن يعلم ساعة الصفر ؟ هل حاول المقاومة ؟ أم أن لمقتله علاقة بكلمة أخرى قالها رمزي بن الشيبة للأستاذ يسري في لقائه معه :

تعرض الأخوين مروان و زياد للمراقبة عندما كانا يقومان بالرحلات الإستطلاعية الجوية في نيويورك و استمرت مراقبتهما طوال وقت الرحلة و لكن الله سلم


مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
طرف ما كان وراءهم خطوة خطوة و لم يكن لذلك أن يحدث إن لم تكن هناك عملية رقابة ممنهجة ، لم يكن رجال القاعدة يعلمون من عساه يكون ذلك الطرف ، كل ما يعلمه ركزي : أن الله سلم !

يتبـــــــــــــــــــــــــع


__________________



الساعة الآن 07:00 PM