تعالوا إذن نغوص في بحر البرامج التي تستهدف ، أطفالنا ، شبابنا و شيوخنا في أكبر عملية استيلاء فكرية تشهدها البشرية ، عملية بدأت منذ آلاف السنين و لا تزال كما ذكرنا تشق طريقها بنجاح .
مشكلة العرب و المسلمين أن الأغلبية تستهلك من دون أن تطرح التساؤل الذي يجب أن يطرح دائما : ما هو مصدر ما نستهلك ؟
برامج الأطفال :

مسلسل ياباني غني عن التعريف ، غزى قلوب أطفالنا و أفكارهم ، ملأ بيوتهم و حجراتهم ، و لم يكلف أحد نفسه لطرح السؤال عن معنى هذه الرسومات و لا معاني أسمائها
لم تختلف هنا أيضا اللعبة الماسونية اليهودية التي تدس السم في العسل ، فأدخلت على هذه الرسومات الجميلة و التي تجذب أي طفل في هذا الزمان ، عقائد منحرفة و رموزا لليهودية و الماسونية، لتصبح متداولة بين الأطفال الذي هم نواة المستقبل و الذين يعول عليهم في دعم جيل مهندس الكون الأعظم
مخلوقات تتطور وتستنسخ بعضها بعضا في اشكال جديدة ومطورة منها مايعيش في الارض والسماء والماء والنار
في حلقة من حلقات هذا المسلسل ظهرت هذه النجمة و التي تمثل بالنسبة لليهود و المجتمع الماسوني ، الشيئ الكثير
أما ما يخص العقائد فحدث و لا حرج ، فيتعرض المسلسل لنظرية داروين ، نظرية التحول و التطور
و عقيدة الشاتويا المنتشرة في اليابان و التي تقدس الحيوانات و النباتات

من الجميل جدا أن يعتقد المرء أن هذا المسلسل هو فقط مسلسل كرتوني بريء ، غير أن المتابع لحلقات هذا المسلسل سيتفاجئ من الكم الهئل من الرموز و الشعارات المدسوسة ، وراء هذه اللعبة أيد خفية منظمة تعمل في الخفاء لنشر أفكار هدامة عبر تلك الرموز والشعارات الموجودة فيها والشعارات اليهودية كالنجمة السداسية ورموز الماسونية المنحرفة ورموز المعتقد الياباني القائم على أن في الكون إله آخر مع الله
الآن حبيبي القارئ يمكنك أن تعيد مشاهدة المسلسل تحت ضوء ما طرحت لك من معلومات ، و سترى أنك غفلت عن الكثير من الأشياء !
عدنان و لينا
لم أكن من المهتكين حقيقة بمسلسلات الأطفال إلا قريبا حينما شعرت داخليا أن الذي يبثونه لنا و لأطفالنا إعلام موجه ناحية ما يريده الماسونيون ، و لم أستغرب حين قرأت تقريرا صغيرا عن هذا المسلسل و الذي واجهه الكثيرون بالنقد ، و لكنه في رأيي يجمع بين طياته الكثير من الطرق المؤدية إلى الحقيقة ، هذا المسلسل ، يعتبر من بين المسلسلات التي عبرت بدقة كبيرة عن ما يريده اليهود و الماسونيون من أطفال و عقول العالم ، بينت عقيدة اليهود و النورانيين بشكل جلي ، عبروا عن أفكارهم ، و بدون أن يشعروا نبهوا الغافلين أمثالي إلى مكرهم ، غير أن ما جهلوه ، أن رسول البشرية محمد صلى الله عليه و سلم قد لخص كل ما جاء في المسلسل بدقة كبيرة في حديث صحيح سأسرده في نهاية بحثي هذا
الآن أترككم مع التقرير الذي لا أعلم صاحبه و الذي تناول قصة هذا المسلسل الكارتوني المسمى بعدنان و لينا ، نسأل الله أن يجزي من كتبه خيرا و يرحم والديه :
يقول كاتب التقرير :
بعد متابعتي له واصراري على نفسي على التركيز فيما يعرض فيه لكي أصل إلى اليقين من ذلك الشك الذي راودني ودفعني الى الاهتمام بمتابعته ، وبعد ذلك وصلت لموضوع الذي لي خطيرا ويكشف سرا غريبا مر علينا جميعا دون أدنى اهتمام وذلك بسبب جهلنا أحيانا ولا مبالاتنا في أحيان اخرى ولنبدأ من المقدمة التي تحكى باستمرار عند بداية كل حلقة ونصها مايلي : -
(( في عام 2008 سيحل الدمار والخراب كوكب الأرض ....... ))
ويصور معها لقطات من الدمار الذي حل بالعالم كأنها حروب مدمرة اشبه ماتكون بالحروب النووية وصواريخ ضخمة قد دمرت مساحات شاسعة من الأرض وكأنها نهاية التاريخ ... هذه هي مقدمة البرنامج .. رغم أنه قد ظهر في فترة بداية الثمانينات الميلادية !! فهل يقصد مؤلف الفيلم نبوءة معيينة؟؟!!
لننتقل إلى شخصيات الفلم:
عدنان، لينا، عبسي، وما يهمنا في الموضوع هو الشخصية الأخطر، والتي أعطيت دورا من خلف الكواليس ، والذي أثار شكي وأرجو أن أكون واهما وهي شخصية :
(( جد لينا ))

وتعالوا بنا سوية نتذكر صفاته التي وردت في الفيلم، فهو:
شخصية غامضة .. ضخم الجثة .. هاديء الطباع .. لا يتحدث إلا نادرا جدا .. يعمل في صمت
أسمر اللون .. اجلى الجبهة .. يسكن في جزيرة نائية لا يعرفها احد .. أعور !! مكبل بالحديد
تبحث عنه لينا لتذهب معه إلى (( أرض الأمل ))
(( أرض الأمل ))
ألم يسبق وأن سمعنا أن اليهود يعتبرون فلسطين بالنسبة لهم
(( أرض الأمل ))
(( أرض الميعاد ))
كما أن (( علام )) والذي يملك شعب القلعة ويضطهدهم، ويقوم بوشم جباههم بالصليب ! يبحث عنه ليدله على سر ما لا يعرفه أحد غيره .
كما أنه يتكرر عرض صورت (( جد لينا )) دائما وهو مكبل بالحديد

ولا يبوح بذلك السر الذي يعرفه
وفي نهاية الحلقات يتمكن من التغلب على ذلك المجرم الذي يريد دمار العالم، كما (( يصور في الفيلم))، ويملك القلعة ويمنح السعادة والحرية لشعبها، كما يجلب لهم الخير، ويضغط على زر معين ، فتتحول الصحاري والأراضي المدمرة إلى روضات وجنان جميلة ومزهرة ، وتبدا السماء تمطر !!
ثم يصعد هو ومعه عدنان ولينا الى فتحة في السماء ، ثم يجلس تحت ظل شجرة في ارض جنة فسيحة، بعد ان امرها بالاخضرار والانبات بعد أن لم تكن كذلك !!
الا ترون معي أن هذه الشخصية وماتقوم به من أعمال ، هي نفس الأعمال التي يقوم بها المسيح الدجال ، وأنه المقصود بهذه الشخصية ؟؟؟
قال صلى الله عليه وسلم عن الدجال:
(إن من فتنته أن يأمر السماء أن تمطر فتمطر و يأمر الأرض أن تنبت فتنبت )
لنتأمل شخصيات الفلم بتمعن
عدنان .. شخصية قوية ومحببة وتمتلك قدرات فوق قدرات البشر، أو بعبارة أخرى .. أعتقد أن المؤلف يريد أن يقول
أن عدنان يمثل اليهود
لينا .. الفتاة الجميلة الهادئة التي دائما مايسعى عدنان إلى إنقادها من الأخطار التي تواجهها حتى ينجح في الأخير .. أو بعبارة أخرى في إعتقادي
أن لينا ما هي إلى مدينة فلسطين
علام و المرأة التي تعمل معه .. شخصيتان همجيتان دائما ما نراهم يظلمون الناس اللذين يعملون عندهم ..
إما بالضرب أو بالإهانات مع إجبارهم على العمل المتواصل .. كما أنهما دائما نراهم يحتجزون لينا ويمنعون عنها الحياة الكريمة .. أو بعبارة أخرى
علام و المرأة يمثلون العرب الهمج اللذين لايحترمون الغير
واللذين إستولوا على فلسطين "لينا" من اليهود
جد لينا .. زعيم العلماء أو رئيس القلعة المنقد
وهو كما أشرنا يرمز إلى الدجال اللعين
وأرجو إن كان أحد يعلم كم عدد العلماء اللذين يعملون مع جد لينا أن يخبرنا
وتأمل هذه الصورة:

حتى الصليب سيسقط ؟!
أنها بشارات اليهود بسقوط جميع الأديان وقت المخلص .. المسيح الدجال ..