

غيض من فيض !
ماسوني ، نوراني ، شيطاني حتى النخاع ، هذا إذا لم يكن يستخدم أشياء أخى في ألاعيبه ، أو بالأحرى تعاملاته الشيطانية !
حينما أرى انبهار أبناء أمة الإسلام بهذا الدجال الصغير ، ينتابني شعور بالخوف و رغبة بالصراخ ، كون هذا الساحر لا يمثل شيئا في قدرات الدجال الأكبر الذي صار ظهوره مجرد مسألة وقت ! هل هو قلة الوعي الديني و العقائدي الذي يتخبط فيه الشباب المسلم ؟ هل هو التقليد الأعمى للغرب ؟ هل هي التبعية العمياء ، أيا كان الجواب فالأمر خطير ، حيث نرى في هذا الزمان العديد من أبناء أمة الإسلام يجهلون الكثير من الأمور و يستغلون فكريا باسم الألاعيب السحرية و الأفلام الماسونية ، تنطلي عليهم حيلة الماسون ، كما لو أن شباب الإسلام من هذا الجيل و الأجيال السابقة قد شاركوا في صياغة بروتوكولات النورانيين و أشرار صهيون ، بل حتى من قرأها ، ينفذ ما فيها و هو لا يعلم ، فسهلنا عليهم مهمة الوصول إلى عقولنا التي كرمنا الخالق عز و جل بها و وصانا نبي البشرية صلى الله عليه و سلم باستخدامها في الوصول إلى الحقيقة في هذا الزمان !
الصور التي طرحت هي جزء من بحر متلاطم الأمواج من الفتن القادمة ، تماما كما أخبرنا بها نبي البشرية صلى الله عليه و سلم ، بل إنه حذر البشرية جمعاء و ليس المسلمين فقط من أكبر فتنة على وجه الأرض ، و أنه مسيح دجال ، يخلط الكثير من الأوهام ليصنع أوهاما كبيرة على أنها حقيقة فيصدقه الناس و لا أعجب من من سيتبعونه ، فالآن نجد الكثير من شباب هذه الأمة من ينبهر من ألاعيب كوبيرفيلد و أنجل لدرجة قد تصل حد التقديس !
خروج المسيح الدجال الذي سيدعي الألوهية علامة كبرى من علامات يوم القيامة ، و هو مذكور حتى في الإناجيل المحرفة ، و يؤمن بخروجه حتى النصارى ، و هو ليس نهاية الدنيا كما يتصور البعض بل هو مدخل إلى مداخل النهاية !