تنويه : في هذه الفقرة أيضا سنتطرق لملوك و أمراء دول عربية ، ليس شماتة و لا انتقاصا و إنما تكملة للموضوع ، نسأل الله تعالى أن يغفلر لنا و إياهم و يهدينا و إياهم إلى طريق الهدى و الإيمان ! أعتذر لكل من ستثور حفيظته و لكن إخواني لا مجال للهرب من حقائق معيشة و جزاكم الله خيرا
مقطع غريب ، مباشر و واضح ، مشهد من فلم أمريكي أطلق عليه : القبلة الطويلة قبل النوم ، الذي أعد و أنتج و عرض قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، في هذا المشهد ، يخبرنا الممثلون بطريقة مباشرة عن الهجمات ، بل و ما سيقع بعدها ، صراحة لم يعهدها منتجوا هوليود ، فأين كان مقص الرقابة ؟ أم أن الأمر دبر قبلا بليل ؟
1993 ، مركز التجارة الدولي أتذكرين ؟ أثناء المحاكمة ادعى أحد المتهمين أن المخابرات الأمريكية كانت تعلم مسبقا بالأمر !
الدبلوماسي الذي أصدر التأشيرات للإرهابيين كان من مكتب المخابرات ، ليس بالأمر الذي يصعب التفكير فيه ، فهم مهدوا الطريق للتفجير
- تقصد أنك ستقوم بعملية إرهابية كاذبة لكي يوافق الكونجرس على زيادة الأموال ؟
- لسوء الحظ يا سيد هيلسي ، ليس عندي فكرة كيف أكذب في حدث مقتل أكثر من 4 آلاف شخص ، لذا يستوجب أن نقوم بها حقيقة و بالطبع ننسبها للمسلمين ، و هكذا أحصل على تخصصاتي المالية
و هذا ما حدث بالفعل ، بعد أسابيع قليلة من وقوع الهجوم وافق الكونجرس على قرار عضو جماعات عبدة الشيطان : جورج بوش الإبن ، و أعلنت الحرب على أفغانستان ، دمرت بنيتها التحتية و قتل الأطفال و النساء و ذبح الرجال ، لا لشيء إلا لتبرير الضربة !
في كتاب بريجينسكي الرجل النافذ و مستشار الأمن القومي سابقا يقول الرجل قب الهجوم بأرع سبوات :
إنه إذا لم تهاجم أمريكا كما هوجمت في بيرل هاربر ، فإن الشعب الأمريكي لن يؤيد العمل العسكري في وسط آسيا و الشرق الأوسط للسيطرة على المنطقة
حاجة مطلقة إذا كانت تلح على أوصياء البيت الأبيض و ما فوقهم من القوى الخفية لحدوث هجمات كتلك التي حدثت في سبتمبر ، حاجة ليست بالضرورة تصب في مصلحة الشعب الأمريكي ، بل في مصلحة جيوب من يحكمون الشعب الأمريكي ، و في مصلحة القوى الخفية و التي لا يهمها المال بقدر ما يهمها السيطرة على العالم تمهيدا لخطر أكبر قادم !
تأملوا معي :
ديك تشيني : كان رئيسا لشركة هالي بارتل

جورج بوش الإبن : كان رئيسا أيضا لشركة نفطية
و كوندوليزا رايس كانت عضوا في مجلس إدارو شركة تيكساكو النفطية

بول وولفوفيتس رمز المحافظين الجدد الذين يؤيدون إسرائيل
عنصر آخر ظهر قديما و منذ إنشاء الولايات المتحدة الأمريكية و هم المسيحيون الدينيون ، الذي لهم أسبابهم الدينية ، فهم يريدون لإسرائيل على أساس ديني أن تسيطر على الأراضي المقدسة بشكل كامل !
يقول الكاتب اليهودي نعوم تشومسكي و هو أيضا مؤلف كتاب : الحادي عشر سبتمبر :
ما هي الدولة الإسلامية الأكثر تطرفا في العالم العربي ؟ هي العربية السعودية بالتأكيد ، هل هاجمتها أمريكا يوما ؟ هل كانت يوما ما عدوة لأمريكا ؟ لا طبعا بل هي دولة صديقة ترعاها أمريكا طالما أنها جزء من اللعبة ، و اللعبة هي أن تتأكد من ذهاب المكاسب إلى الغرب لا إلى المواطنين !
و يقول الكاتب سيمور هيرش مؤلف كتاب : سلسلة القيادة :
إن لديكم في عالمك العربي الكثير من النفط ، كلما تحدثت مع مسؤولين أمريكيين عن السعوديين و دول الخليج ينتهي بنا المطاف إلى حقيقة واحدة :
25 في المائة من مخزون العالم لن تجد محاولة جادة من الأمريكيين لتغيير سلوك أمراء و ملوك الخليج ، الأسر الحاكمة ستبقى هكذا ، سيتمتعون بحدائق غناء ، فيما لا يملك أشخاص ماء الشرب
هذا هو الأمر بكل بساطة !




مسرحية رائعة أريد لنا أن نعيش فيها ، أريد لستة مليارات من البشر أن يصدقوا ما أراد عقول البيت الأبيض و ما وراءه أن يصدقه العالم ، فإما التصديق و إما القتل و .....
غوانتانامو

و هكذا أصبحت راعية الديموقراطية و حقوق الإنسان تناقض نفسها بنفسها في تحد سافر لأنظار المجتمع ، و هيئاته الإنسانية من العوام ، و لا عجب ، فالعالم الآن يسير وفق عالم الغاب ، الغلبة للأقوى ، و الضعيف لا مكان له !
يقول سميث ، أحد رموز اللعبة الإقتصادية العالمية في قولة شهيرة له :
دع الطبيعة تأخذ مسارها ، فالإقتصاد جزء لا يتجزء منها !
في تصور بديهي لصباح الحادي عشر من سبتمبر ، كانت الأسماء التي ستحدد خريطة العالم الجديد بعد الهجمات منقوشة سلفا في أجندة البيت الأبيض :

أسامة بن لادن
مقطع غريب ، مباشر و واضح ، مشهد من فلم أمريكي أطلق عليه : القبلة الطويلة قبل النوم ، الذي أعد و أنتج و عرض قبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر ، في هذا المشهد ، يخبرنا الممثلون بطريقة مباشرة عن الهجمات ، بل و ما سيقع بعدها ، صراحة لم يعهدها منتجوا هوليود ، فأين كان مقص الرقابة ؟ أم أن الأمر دبر قبلا بليل ؟
1993 ، مركز التجارة الدولي أتذكرين ؟ أثناء المحاكمة ادعى أحد المتهمين أن المخابرات الأمريكية كانت تعلم مسبقا بالأمر !
الدبلوماسي الذي أصدر التأشيرات للإرهابيين كان من مكتب المخابرات ، ليس بالأمر الذي يصعب التفكير فيه ، فهم مهدوا الطريق للتفجير
- تقصد أنك ستقوم بعملية إرهابية كاذبة لكي يوافق الكونجرس على زيادة الأموال ؟
- لسوء الحظ يا سيد هيلسي ، ليس عندي فكرة كيف أكذب في حدث مقتل أكثر من 4 آلاف شخص ، لذا يستوجب أن نقوم بها حقيقة و بالطبع ننسبها للمسلمين ، و هكذا أحصل على تخصصاتي المالية
و هذا ما حدث بالفعل ، بعد أسابيع قليلة من وقوع الهجوم وافق الكونجرس على قرار عضو جماعات عبدة الشيطان : جورج بوش الإبن ، و أعلنت الحرب على أفغانستان ، دمرت بنيتها التحتية و قتل الأطفال و النساء و ذبح الرجال ، لا لشيء إلا لتبرير الضربة !
في كتاب بريجينسكي الرجل النافذ و مستشار الأمن القومي سابقا يقول الرجل قب الهجوم بأرع سبوات :
إنه إذا لم تهاجم أمريكا كما هوجمت في بيرل هاربر ، فإن الشعب الأمريكي لن يؤيد العمل العسكري في وسط آسيا و الشرق الأوسط للسيطرة على المنطقة
حاجة مطلقة إذا كانت تلح على أوصياء البيت الأبيض و ما فوقهم من القوى الخفية لحدوث هجمات كتلك التي حدثت في سبتمبر ، حاجة ليست بالضرورة تصب في مصلحة الشعب الأمريكي ، بل في مصلحة جيوب من يحكمون الشعب الأمريكي ، و في مصلحة القوى الخفية و التي لا يهمها المال بقدر ما يهمها السيطرة على العالم تمهيدا لخطر أكبر قادم !
تأملوا معي :
ديك تشيني : كان رئيسا لشركة هالي بارتل

جورج بوش الإبن : كان رئيسا أيضا لشركة نفطية
و كوندوليزا رايس كانت عضوا في مجلس إدارو شركة تيكساكو النفطية

بول وولفوفيتس رمز المحافظين الجدد الذين يؤيدون إسرائيل
عنصر آخر ظهر قديما و منذ إنشاء الولايات المتحدة الأمريكية و هم المسيحيون الدينيون ، الذي لهم أسبابهم الدينية ، فهم يريدون لإسرائيل على أساس ديني أن تسيطر على الأراضي المقدسة بشكل كامل !
يقول الكاتب اليهودي نعوم تشومسكي و هو أيضا مؤلف كتاب : الحادي عشر سبتمبر :
ما هي الدولة الإسلامية الأكثر تطرفا في العالم العربي ؟ هي العربية السعودية بالتأكيد ، هل هاجمتها أمريكا يوما ؟ هل كانت يوما ما عدوة لأمريكا ؟ لا طبعا بل هي دولة صديقة ترعاها أمريكا طالما أنها جزء من اللعبة ، و اللعبة هي أن تتأكد من ذهاب المكاسب إلى الغرب لا إلى المواطنين !
و يقول الكاتب سيمور هيرش مؤلف كتاب : سلسلة القيادة :
إن لديكم في عالمك العربي الكثير من النفط ، كلما تحدثت مع مسؤولين أمريكيين عن السعوديين و دول الخليج ينتهي بنا المطاف إلى حقيقة واحدة :
25 في المائة من مخزون العالم لن تجد محاولة جادة من الأمريكيين لتغيير سلوك أمراء و ملوك الخليج ، الأسر الحاكمة ستبقى هكذا ، سيتمتعون بحدائق غناء ، فيما لا يملك أشخاص ماء الشرب
هذا هو الأمر بكل بساطة !




مسرحية رائعة أريد لنا أن نعيش فيها ، أريد لستة مليارات من البشر أن يصدقوا ما أراد عقول البيت الأبيض و ما وراءه أن يصدقه العالم ، فإما التصديق و إما القتل و .....
غوانتانامو

و هكذا أصبحت راعية الديموقراطية و حقوق الإنسان تناقض نفسها بنفسها في تحد سافر لأنظار المجتمع ، و هيئاته الإنسانية من العوام ، و لا عجب ، فالعالم الآن يسير وفق عالم الغاب ، الغلبة للأقوى ، و الضعيف لا مكان له !
يقول سميث ، أحد رموز اللعبة الإقتصادية العالمية في قولة شهيرة له :
دع الطبيعة تأخذ مسارها ، فالإقتصاد جزء لا يتجزء منها !
في تصور بديهي لصباح الحادي عشر من سبتمبر ، كانت الأسماء التي ستحدد خريطة العالم الجديد بعد الهجمات منقوشة سلفا في أجندة البيت الأبيض :

أسامة بن لادن