
صدام حسين
مساء اليوم التالي : 12 من سبتمبر 2001 دار حوار عجيب بين الرئيس الأمريكي جورج بوش الإبن و أشهر شخص في محاربة الإرهاب ريشارد كلارك ، حسب ما سربه للإعلام هذا الأخير

بوش : اسمع : أعلم كم أنتم مشغولون الآن إلى آخره ، لكنني أريد منكم بأسرع ما يمكن أن تراجعوا كل شيء ، كل شيء ، ابحثوا ، لعل صدام فعل هذا ، ابحثوا لعل له صلة من أي نوع ...
كلارك : و لكن سيادة الرئيس : القاعدة هي من فعل هذا
بوش : أعلم هذا ، أعلم هذا ، و لكن ابحث فيما إذا كان صدام متورطا ، فقط ابحث ، أريد أن أعلم كل شيء
كلارك : بكل تأكيد ، سنبحث من جديد
الخطأ الذي ارتكبه عضو جماعة عبادة الشيطان جورج بوش الإبن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، أنه لا يمتلك حاسة ظبط النفس و إيهام الآخرين ببراءته من التهم الموجهة إليه ، ليس ممثلا بارعا كما أريد له أن يكون ، كان وصوله ‘لى سدة الحكم في أمريكا بداية لأجندة خاصة ، تدميرية بكل ما في الكلمة من معنى ، يعرف هذا الرئيس الذي لم تعرف الولايات المتحدة مثله أنه في هذه الأشياء فاشل ، و لكنه متأكد من شيء واحد على الأقل : أن من وضعوه في ذلك المكان بالظبط لم يضعوه عبثا ، و أنه مدعوم من طرف مافيا لا تعرف للعواطف طعما ، و أن اللعبة ماضية في طريقها بنجاح على الأقل إلى حين ظهور مهندس الكون الأعظم !