في شطحة وطن ... خرجت
بين لونين و حاجز...
في غياب الزمن عن تفاصيل المكان الموسوم
بموت... و حياة
في خروج الوعي من قلب الوعي...
كان خروجي الأخير...
كانت تفاصيل الفجر الزاحف ... و روائح المكان الحميمة ...
تدعوني للبقاء...
كان قلبي ينفطر في المسافة...
أريد أن أحرق بطاقات العبور...
أريد أن أحرق جواز السفر...
و أبقى في وطن ... يتمزق...
صامد يقاتل
... هذا الطريق ...
هذه ا لألوان...
هذي الحجارة...
تعرفني
هذا الهواء ...
هذا الرحيق... هذا القبر... تلك الرصاصة...
تعرفني
تلك الوجوه المتعبة... و العيون الزائغات
هي مني.. و أنا فيها
هي فيٌ تمضي تتحدى... تتوجع ...
تبدع بعضاً
من نار.. و حب... و سلام...
تقاتل ... و تقاتل... و تمضي تقاتل...
و أنا... الواقف على حاجز. و قصة..
أنا المسافر في المسافة...
أحمل وطن فيٌ .. يكبر ... يتوسع..
يصرخ فيٌ أن أرجع ...
أحرق جواز السفر...
أحرق بطاقات العبور..
و عد...
جلجامش المتمرد عاد يقاتل...
و أنت تحمل في عينيك ... نور من عشتار
تحمل أيقونة .. مطعمة بكلمات سحرية...
كنعانية القلب و القالب...
فيك وطن ..
و ليالي الاغتراب..
فيك وطن... و ليالي الاغتراب..
فيك وطن ... و وجع الرحيل...
فيك وطن.. يتمدد يتوسع...
ليصبح دنيا...
ليصبح عالم ...
كل شيء عداه.. وهم..
العالم وهم... و التاريخ وهم...
فاحرق جواز السفر... و ارجع
