في تلاقي لحظة الوجع...مع حدود الرحيل..
في شوقه المتأصل للمكان...
... حكاية تائهة .. عن مكان .. و قصة
عن قبلة بين صدر طفل ورصاصة..
تترنح فيه الغربة...
يحن لأرض تتوجع... تحكي قصصاً ... تصنع ماء من عرق و دموع... و دم مجبول..
يمضي فيه المكان... يمضي فيه و يمضي
فله هناك حلم مأسور... خلف قضبان تمضي به.. و يكبر
...
بين أرض وأرض
بين سماء و سماء
تتشظى فيه القصة...
تنتج حلماً... تنتج فجراً...
فيه يعود ...
يعود طفلاً... ليقبل صدره رصاصة ..
ليبقى... و يبقى ... و يبقى
..
الأخت غصون...
لمرورك بين حروفي لحن آخاذ... لا تحرميني من وجوده على صفحاتي...
شكراً
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: غصونمسافرة أنا ...
عابرة سبيل لجدار الصمت
في بصمة الايام التي حفرتها عقدة الزمن
داخل الجرح القديم
الذي يسكن القضية باجتياح ابدي
يستوطن كل نقاط القهر
وكل نقاط القوة والضعف
ويهز الجرح الذي يأبى أن يلتئم
ويدميه ...
*****
حروف خرجت ممزوجة بدماء ودموع
ومابين وجع ووجع
خلفت ورائها بصمة خريفية العبرات
ودمعة تروي قصة الاغتراب
في زمن ضاع
ما بين أمنية وندم ...
وبين شوق والف سؤال
خرجت من قلب تواق للعودة
في زمن تفاصيله دماء ودموع ....
يسكنه خوف وجوع .... وأمل .
وحصار ... قتل ... تشريد ...
ورصاص بنادق يتبادل وصدوري صغاري ... القبل
*****
فلتحرق جواز السفر
والق بكل بطاقات العبور
واقطع كل المسافات
وأغلق كل الروايات
*****
وتعال وعانق ربيع وطنك المخملي
عانق الجدران والشوارع والشجر
قبل أزهاره وروابيه والثمر
الثم ترابه وارسم في زوايا أزقته
عصفورا كسر قفل القفص
وطار مغردا ....
محلقاً نحو السماء ...
أخي العزيز مسينج هوم
دائما حروفك تترك في أعماقي بصمة مختلفة ومتميزة
أشعر وكأني حروفي وحروفك في عناق مستمر ابدي
دائما أجد في كتاباتك تعابير بحثت عنها طويلا
لقلمك نكهة خاصة
ومذاق متميز
وبصمة ساحرة
وجمال أخاذ
أخي مسينج هوم
دائما تعجزني لغتك عن الرد
وعن مجاراة حروفك
ولكن هذه المره قررت ان أكتب رد
وأن لا أكتفي بالتصفيق والتحية
اتمنى أن أكون قد وفقت في كتابة رد يليق بهذه اللوحة
الرائعة التي رسمتها بكل أتقان
تحيتي واحترامي وتقدير