الستِ أنتِ ...!
من ترحل عن عيوني عند النوم
وتقيم في فكري طول اليوم
وتسكن خطواتي ودفاتر ذكرياتي
وخربشات قلمي على مر الشهور والسنون ..
الستِ انتِ ..!
من يلئم الجرح الذي يقيم في اجزائي ..
من يريح النفس ...
يسافر معي كل يوم
ينعجن باجزائي وكلي اهتمام به_وله
الستِ أنتِ ..!!
من يُبحر في شواطئ حبي الاوحد
على شراع الــ سفينة التي تجمعنا
على ضوء القمر نقرا صمتنا
ومع سكون الليل وهدوء الموج نلقي قُبلتنا
الستِ انتِ ..!
من احاورها ليلاً نهار
يركض فكري واحساسي مني لها
ام مجرد مشوار ويبحث عن نهاية طريق ..
الستُ انا ..!
حتى في لحظة غيابك عني
لا استهوي غيرك وان كانت اكثرُ جمالأً منكِ
فلماذا يموُت الاخلاص والوفاء في اعماقك ...؟؟
لما القي زهوراً وتسقيني علقم ..؟؟
اكثر مراراً من رقص طيرُ مذبوح
يا أنتِ ..!!
ارحمي مشاعرمن احبك ..
اقراي افكاره وانفاسه
وصمته الذي يشكو همه
وتقاسيم حزنه الذي لا ينتهي ..."
يا انتِ ..!!
تذكري - قبل قرار
" نهاية صغرى "
ان لم تقلعي عن فكرك
وتعودي بفكرِِ رسم حُبنا
سامضي في طريق وحدتي
وعندها ساوقع على نهاية
" كبرى وابدية " ..!
اتمنى ان تروق لكم
.
.
.
تحية عذبة