الستِ انتِ..!
من تغنيتُ به طرباً
شجن كان ام حزناً
الستِ انتِ..!
التي ذاب في احضاني
كمايذوب الشمع بالنار
ويتلحف الطفل خوفاً علية
يا أنتِ ..!
عودي حيثُ بدانا
وقرأي دفاتر اشعاري
وخربشات هلوستي
التي عاشتلكِ
وكفي عن تهديد هجرك
التي باتت تنادي وحدتي
اقلعي عن فكرك
وتعالي بميلاد عشقاًجديد
اني انتظرك في قلعة حُبنا
فالتأخير عندي اغلاق صفحة ..!
همسه
كلامك بحقي كبير
وحرفك بيضاهي خربشتي العفوية
دُمتِ بينا احرفي ملكة
تروي عطشي وتفوح عبق زهور
.
.
.
تحية عذبة