جنبي طفلك هذه العادات
1- إعطاء الماء والسكر عقب الولادة
وهو إجراء متوارث حتى عند كثير من الأطباء إلى وقتنا الحاضر . واليوم تبين أن هذا الإجراء غير سليم ، فلا حاجة بالوليد إلى الماء والسكر ، وهو لا يفيد في حالة اليرقان (أبو صفار ) أكثر من الحليب ، ناهيك عن ضرورة منع أي رضاعة أو مصاصة خلافا لثدي الأم .
2- اهمال الصمغة :
والصمغة هي أول حليب يفرزه الثدي ، صفراء لزجة غنية بالمغذيات والعوامل المناعية التي تحمي الوليد من الجراثيم والفيروسات المختلفة اللبأ أو المسمار أو السرسوب .... ومن المؤسف أن بعض الناس يظنونها ضارة فيقومون بعصرها ورميها ، مما يفوت على الوليد فرصة ذهبية لاكتساب الغذاء والمناعة.
3- إعطاء العسل ومواد أخرى :-
يعطى العسل بمقادير قليلة مرتين يوميا لمدة 10 - 40 يوما من أجل تنظيف الباطن من العقي الاسود المخضر ( والعقي هو أول براز للوليد) ولنذكر أنه لا ضرورة لهذا الاجراء فالصمغة تقوم بهذا الدور ناهيك عن الوثوق بعسل نقي صاف هذه الأيام
4- تكحيل الولدان :
ويتم مرتين يوميا لمدة أربعين يوماثم مرة يوميا بعد ذلك من أجل تجميل العينين وحمايتهما من الرمد ... والواقع أن هذه الممارسة ليست سيئة إذا كان الكحل من الإثمد الصافي ، بل على العكس تكون مفيدة .... لكن الخطر قائم في الكحل التجاري الحجري الملىء بالرصاص السام وهو المتوفر في السوق لأن الإثمد غالي الثمن .
وهذا الرصاص يمتص من الجلد ويتراكم في البدن ويؤذي الدماغ أذيات قد تكون خطيرة .
أما الإجراء المؤذي المرافق فهو وضع الملح مع الكحل على العين
5- حلاقة الشعر :
من أجل تقويته ... علما أن ذلك لايقوي الشعر ، وقد يعرض الوليد إلى خطر التهاب الأجربة الشعرية بالمكورات العنقودية التي يمكن أن تحدث تسمما خطيرا .
6- إعطاء المنومات واللهايات :-
والغاية الرئيسية منها هي التخلص من بكاء الوليد . إن إعطاء المنومات يكاد يكون جريمة بحق الطفل من قبل الأم المشغولة بأشياء أخرى ولاتريد أنتتفرغ لأمومتها . هذه المنومات تجعل الطفل بحالة خبل وتسدير أو نوم دائم ، مما يقلل من رضاعته وقد يعرضه للمخاطر ... والاعتياد على هذه المنومات .
أما اللهايات فهي ممنوعة اليوم ، ويأتي خطرها من أن الطفل يمص بلا فائدة فيدخل الهواء في جوفه وأمعائه مما يعرضه إلى مزيد من المغص ، كما أنه قد يترك ثدي والدته نتيجة الاعتياد عليها . والخطر الإضافي المحتمل هو العدوى فكم مرة تقع اللهاية على الارض ويعاد تناولها من دون غسيل أو بغسيل سطحي مما يعرض الطفل للإسهالات والتهاب المجاري التنفسية .
7- تقبيل الطفل :-
وهذه عادة سيئة منتشرة وإن كان ظاهرها ود ومحبة للطفل من قبل الغرباء والاصدقاء و ..... ومن مخاطرها انتقال العودى إلى الوليد ذي الجلد الرقيق الحساس ، فترى التهابات جلدية أو ترى أمرضا مختلفة كالزكام والإنفلونزاء وغيرهما من الأمراض البسيطة أو الخطيرة . إن العلاقات الحميمة بين الوليد وغيره تترك للأم بالدرجة الأولى ، ولايجوز ان يصبح الوليد كاللعبة بين الأيادي مهما كانت درجة المحبة ... وكم من اهل عانوا من مرض أولادهم بسبب إهمال هذه النصيحة .
1- إعطاء الماء والسكر عقب الولادة
وهو إجراء متوارث حتى عند كثير من الأطباء إلى وقتنا الحاضر . واليوم تبين أن هذا الإجراء غير سليم ، فلا حاجة بالوليد إلى الماء والسكر ، وهو لا يفيد في حالة اليرقان (أبو صفار ) أكثر من الحليب ، ناهيك عن ضرورة منع أي رضاعة أو مصاصة خلافا لثدي الأم .
2- اهمال الصمغة :
والصمغة هي أول حليب يفرزه الثدي ، صفراء لزجة غنية بالمغذيات والعوامل المناعية التي تحمي الوليد من الجراثيم والفيروسات المختلفة اللبأ أو المسمار أو السرسوب .... ومن المؤسف أن بعض الناس يظنونها ضارة فيقومون بعصرها ورميها ، مما يفوت على الوليد فرصة ذهبية لاكتساب الغذاء والمناعة.
3- إعطاء العسل ومواد أخرى :-
يعطى العسل بمقادير قليلة مرتين يوميا لمدة 10 - 40 يوما من أجل تنظيف الباطن من العقي الاسود المخضر ( والعقي هو أول براز للوليد) ولنذكر أنه لا ضرورة لهذا الاجراء فالصمغة تقوم بهذا الدور ناهيك عن الوثوق بعسل نقي صاف هذه الأيام
4- تكحيل الولدان :
ويتم مرتين يوميا لمدة أربعين يوماثم مرة يوميا بعد ذلك من أجل تجميل العينين وحمايتهما من الرمد ... والواقع أن هذه الممارسة ليست سيئة إذا كان الكحل من الإثمد الصافي ، بل على العكس تكون مفيدة .... لكن الخطر قائم في الكحل التجاري الحجري الملىء بالرصاص السام وهو المتوفر في السوق لأن الإثمد غالي الثمن .
وهذا الرصاص يمتص من الجلد ويتراكم في البدن ويؤذي الدماغ أذيات قد تكون خطيرة .
أما الإجراء المؤذي المرافق فهو وضع الملح مع الكحل على العين
5- حلاقة الشعر :
من أجل تقويته ... علما أن ذلك لايقوي الشعر ، وقد يعرض الوليد إلى خطر التهاب الأجربة الشعرية بالمكورات العنقودية التي يمكن أن تحدث تسمما خطيرا .
6- إعطاء المنومات واللهايات :-
والغاية الرئيسية منها هي التخلص من بكاء الوليد . إن إعطاء المنومات يكاد يكون جريمة بحق الطفل من قبل الأم المشغولة بأشياء أخرى ولاتريد أنتتفرغ لأمومتها . هذه المنومات تجعل الطفل بحالة خبل وتسدير أو نوم دائم ، مما يقلل من رضاعته وقد يعرضه للمخاطر ... والاعتياد على هذه المنومات .
أما اللهايات فهي ممنوعة اليوم ، ويأتي خطرها من أن الطفل يمص بلا فائدة فيدخل الهواء في جوفه وأمعائه مما يعرضه إلى مزيد من المغص ، كما أنه قد يترك ثدي والدته نتيجة الاعتياد عليها . والخطر الإضافي المحتمل هو العدوى فكم مرة تقع اللهاية على الارض ويعاد تناولها من دون غسيل أو بغسيل سطحي مما يعرض الطفل للإسهالات والتهاب المجاري التنفسية .
7- تقبيل الطفل :-
وهذه عادة سيئة منتشرة وإن كان ظاهرها ود ومحبة للطفل من قبل الغرباء والاصدقاء و ..... ومن مخاطرها انتقال العودى إلى الوليد ذي الجلد الرقيق الحساس ، فترى التهابات جلدية أو ترى أمرضا مختلفة كالزكام والإنفلونزاء وغيرهما من الأمراض البسيطة أو الخطيرة . إن العلاقات الحميمة بين الوليد وغيره تترك للأم بالدرجة الأولى ، ولايجوز ان يصبح الوليد كاللعبة بين الأيادي مهما كانت درجة المحبة ... وكم من اهل عانوا من مرض أولادهم بسبب إهمال هذه النصيحة .