بداية التوهج
تبدأ شمسنا بالمشي
تبدأ القصائد
تبدأ في القلب الدنيا
يبدأ الجحيم والقتال معا
يبدأ الكفاح والإستمرار
نعود الى التفاؤل
يبدأ البناء والسلام
الليلة بعد الخمسين
هنا لا شئَ يَحْمِـلـُني على دائي
سوى الحُرّاس ْ
هنا إذ ْ أصْبَحَتْ كلُّ الأمورِ نصيبَ أعدائي
ذكرتُ أحِبـَّـتي
في غربتي وغيابِ أسْمائي
أنا أحْبَبْـتهُمْ مِن كلِّ قلبي..
ما أحَبّوني
عصر النعوش
كيف تريدينني أن أنسج َ على منوال ِ الأولين ؟
آبائيَ الراحلينَ صعوداً عبرَ صراع الأزمنة
الماثلين كصدق ِ الألوان ..
على صفحات ِ المياه ِ والرمال ِ إذ تحتضنها الأصائل ..
على صفحات ِ الخبز ِ الخارج ِ من تنانير قرويات أوروك
كصدقِ ِ الخضرة ِ في تموٌج ِ الثيٌل ِ والآس ..
يمرُ عليها عاشقها نسيم ُ الأفق ِ العريض
كصدق ِ ألوان الجمر ِ المنعكسة ِ
على وجوه ِ السامرين َ المغمومين
حولَ مواقد ِ الشعراء ِ والغصص ..
كصدق .
عمال المساطر
تريدون الوطن يصبح توابيت
وتريدون الشوارع تنصبغ دم
تنبشون ابقبور التفرقة إتزيد
وتزرعون الضغائن فكره وتعم
عمال المساطر فقرة الناس
أوصال أوصال وسط الموت تنطم
وصل بيكم حقدكم آخر الحد
تقتلون الشغيله إبارد الدم
الحضور الانساني المتطور
الطبيعة تتفاعل
تحاول الحضور
الرؤوس البليدة
المحطات اليقينية
الجيوش الجديدة
أو القادمة
سوف تكون أقل بطشا
هكذا حال الدنيا
يوما بعد يوم
تتقدم نحو الأفضل
هل يمكن ان تحبني
هلْ يمكنُ أنْ تعودَ لتحبني بعدَ الذي كانا
بعدَ سنين انقضتْ آلاماً وأحزانا
هلْ يمكنُ أنْ نعودَ كما كنا...
ويعودَ لنا هوانا
هل أضحى حبنا مستحيلاً
وأضحتْ كلماتنا زوراً وبهتانا
هل أضحيتُ سجينةَ وحدتي...
ممنوعةٌ منكَ...
المتدين الجديد
اللغة لاتشبه القصيدة
اللغة مجرد كلمات
القصيدة أيام من المعانات
الضرر الذي يصيب القصيدة
هو العيش بدون وطن
بدون ناس
بدون شوارع
هلل وقصائد
من هلل المطر
لا تخف بلل القميص
وأحتكم للثبات
في جنون العاصفة
في احتدام الرصاص
لا تضع وقتك
في البحث
عن خوذة ضائعة
لجل عيون الوطن
لجل عين الوطن وعيون هاي الناس ... كتلك صفي كلبك حتى نتشارك
اجيتك شايل ابجفي غصن زيتون ... ليش انته مصر وياي تتعارك
عوف الطائفيه ومنهج المحتل ... كافي اتبيع اخوك وتهدم اديارك
مو انته الجنت مضرب مثل بالجود ... حاتم بالضيافه وشايعه اخبارك
حولته مضيفك غرفه للتعذيب ... و صفه جمر الدلال اغموس خطارك
جان اليعتنيك اتكصله احلى اثياب ... هس اليعتنيك ايزرفه منشار
أمــــــــــــــــــاه
اماه قد عظم الاسى بحشاشتي اماه هذا الحزن صار وسادتي
لم تعرف الاوهام غيري في الدنا بل لم اجد بالهم غير مقالتي
اماه هذا البين زاد مصيبتي وهمومي كالامواج تهدم واحتـي
احلامي كالعصفور في قفص هوى صيادهتا طفل يزيد تعاستي
لا والذي ســاد العلاها انني هم وسقم والعذاب حكايتي
الحرية
ضاقت الأرض بي رغم وسعها ..!!
و بدأت أحسد الطيور الجميلة المحلقة بالفضاء .
تمنيت لو لدي أجنحة لاحتضن السماء ..؟؟
فوطني الحبيب أصبح سجني .
و شعبي العظيم أصبح هو السجان...؟؟؟
أخواني الاعزء في هذا المنتدى الكريم كتبت لكم هذه الموضوع تحت رايه
هناك انعدام لأي لغة حوارية مشتركة بين أطياف المثقفين
يعاني المشهد الفكري العربي، وكذا الثقافي، من مشكلات عدَّة، منها غياب الحوار الحقيقي أو الحوار الخلاق الذي من شأنه إثراء التجربة الفكرية والثقافية والحضارية• ويرجع أغلب المفكرين والفلاسفة السبب إلى ضآلة فاعلية ثقافة الحوار في أوساطنا المجتمعية ولدى الفئات المثقَّفة فيه التي تبدو مسؤوليتها أكثر شأناً في خلق السُبل القمينة بتكريس أجواء وأدوات وأفكار ثقافة الحوار في المجتمع•
وأخيرا اطلب من الله لكم الاستفادة
وأن تعوا معنى هذه الكلمات
أن يكون خطوة لفتح باب الشعر
الممزوج في لغة الادب
أختكم مملكة الحنين