وأخيراً دخلت إلى معركة الحياة ... إخترت جحيماً وليس بين يدي خيارٌ آخر ... قالوا لي الآن كبرت وحان دورك أن تدخل في الحرب ... حربٌ لا أعرف من أقاتل فيها ... حربٌ لا أعرف من الصديق من العدو فيها ... حربٌ كل شئ مموح إستخدامه بها مهما كان ... غدرٌ ... خداع ... نفاقٌ رياء ... كل شئ ... كل شئ ...
أمسك سلاحي ... وزلت به إلى الحرب ... أخذت أطلق مه أيام العمر ... ليتني أصيب أحداً بها وأستطيع إكمال الحرب بأيام عمري ... نعم ... بأيام عمري التي قفقد تكون يوماً موجهةً إلي ... لكي تقتل عمري ونين طفولتي وحلمي ...
كبرت ويا ليتني لما أكبر ... لكانت أيام العمر لم تنطق وتَقتُلُ قبل أن تُقتَل ... وما كانت أحلام العمر َتسرِقٌُ قبل أ ن تُسرَق ... فلو أن ذلك لم يكن لما جاء اليوم الذي أخاف به نفاذ الذخيرة من السلاح ... وجعل هذا السلاح بلا قيمة مهملاً في ساحة حرب لا تتهي إلا بانتهاء ذخيرة جميع المحاربين ...
هكذا كانت بداية الحرب ... وهكذا علمنا الزمان أن نبدأ ... نقتل ... نسرق ... نحرق ... نطلق العنان للرعب أن يسكننا ...وفي النهاية يكون مصيرنا كأي كائن حي في الحياة معانقة التراب بلا حراك ...