المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: heba mansour وقفت على نافذة الغرفة اتامل حركة يديها الحريريتين ... اخذت التامل في وجنتيها المشعتين... شعرها المنثور على كتفيها تبدو كالعروس بزينتها ... عينيها البراقتين ... خدودها المحمرة... امي ... امي ...انها ملكتي التي اجادت صنع ادبي واخلاقي...يالحضنك الدافيء الذي يشعرنا بمحبتك لنا... يالقلبك الحنون الذي ينسينا الدنيا ومافيها... امي ... احبك وكلمة الحب قليلة عليك... انك اسمى من ان نقول لك باننا نحبك ... حبيبتي ... اقتربي مني اكثر فاكثر لا تبتعدي عني ... لا تجعلي الايام تبعدني عنك ... لن اوفي بحقك مهما نثرت اقلامي من كلمات ... انت من تستحقين ان نخدمك ونحملك باعيننا ... انت من تستحقين ان نتوجك باكليل من الذهب ... ستظل ابتسامتك الرقيقة تهمس في اذني وانت تقولين لي هيا حان موعد الصلاة ... اه لو اننا نعرف قدرك ونحن بين احضانك فالكثير الكثير لا يحس بلون حبك الا بعد فوات الاوان....
رضاك يا أماه
أنشد رضاك يا أمي الحبيبة
يا نبع متدفق لا ينضب من الطيبة والحنان
ايتها الشمعة التي تنيرين حياتنا وأنت تحترقين
رضاك يا أمي
كنت ومازلت في حياتنا واحة وملجئاً ورمزاً للراحة والامان
كم غفونا وسهرت
وكم أخطأنا وسامحت
وكم من زلات لسان أسمعناك فغفرت
وكم أغضبناكي وعفوت
وكم من هموم أرهاقناك بها وتحملت
وكم من دموع لأوجاعنا ذرفت
ولتقصيرنا معك وقسوتنا عليك عذرت
وكم تعبت معنا ولنا وعلينا وصبرت
ولم أذكر أنك في يوم شكوت
كم حرمت نفسك من أجلنا وضحيت
كم جزعنا وطمأنتي
وكم لهم أتعباناك فيه فرّجت
وكم ليأس وهم في صدرونا محوت
واذا نجحنا فرحت
وبأقل شيء عملناه لك سعدت ورضيت
وانهلت علينا تقبيلاً
وبأجمل الدعوات لنا دعوت
رضاك يا أمي
يا من علمتني معنى الوفاء والتضحية والتفاني
تعلمت منكط الصدق والترفع والتسامي
تعلمت منك المثابرة والصبر والتحدي
يا من زرعت بداخلنا الحب والاخلاص والامل
والاجتهاد والايمان والصلاة وحب العمل
أنشد رضاك يا أمي
فرضي عليّ ... وخذيني لحضنك الدافء حتى أستريح
من عناء مشواري الطويل
رضاك يا أمي ما انشد في هذا اليوم
أحب أن أستزيد منه
فهاتي يديك أقبلهما وارفعهما لجبيني
وأكثري يا أمي من رضاك عليّ
رضاك يا أمي الحبيبة
أختي العزيزة هبه منصور
كم أنت رائعة بهذه الاشراقة الرائعة
لانسانة اروع
تستحق منا كل تقدير ومحبة وتضحية
وتستحق أن تكون كل ايامها عيد
وكل ايامنا محاولة لارضائها واسعادها
أهنئك عزيزتي على القلم الذي تملكين