🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة

هو شاعر إرتوت كثيرا الاقلام من نهره ونمت وترعرعت مواهب أدبية فى حقله غنى للرحيل وتساءل متى تأتين ؟؟ صرخ بصمت الحزين وضيع عمره وهو يبحثفوجود فى عي



18-07-2006 06:33 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-03-2006
رقم العضوية : 38
المشاركات : 2,984
الجنس :
قوة السمعة : 10
الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة
هو شاعر إرتوت كثيرا الاقلام
من نهره
[/size]
ونمت وترعرعت مواهب أدبية

فى حقله

غنى للرحيل

وتساءل متى تأتين ؟؟

صرخ بصمت الحزين

وضيع عمره وهو يبحث ..

فوجود فى عينيها عنوانه

رفض ان يكون النفط .. اغلى من دماءنا

ولعن زمن الردة والبهتان

إنه الاديب الشاعر


الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة

فاروق جويده
فاروق جويدة شاعر وكاتب وصحافي مصري ولد في محافظة كفر الشيخ في 10 فبراير 1945، وعاش طفولته في محافظة البحيرة، تخرج في كلية الآداب قسم الصحافة عام 1968، وعمل في الصحافة الأدبية، وترجمت له كتب عديدة إلى لغات أجنبية، ومن مؤلفاته بلاد السحر والخيال، أموال مصر.. كيف ضاعت؟، ومن مسرحياته: دماء على ستار الكعبة، والخديوي والوزير العاشق، ومن دواوينه: حبيبتي لا ترحلي، ويبقى الحب، وللأشواق عودة، في عينيك عنواني، دائما أنت بقلبي، شيء سيبقى بيننا، لأني أحبك، زمان القهر علمني، كانت لنا أوطان، آخر ليالي الحلم، لن أبيع العمر.
الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة

ويضيع العمر - لفاروق جويدة

يا رفيقَ الدَّرب



تاه الدَّرْبُ منّا .. في الضباب



يا رفيقَ العمر



ضاعَ العمرُ .. وانتحرَ الشباب



آهِ من أيّامنا الحيرى



توارتْ .. في التراب



آهِ من آمالِنا الحمقى



تلاشتْ كالسراب



يا رفيقَ الدَّرْب



ما أقسى الليالي



عذّبتنا ..



حَطَّمَتْ فينا الأماني



مَزَّقَتْنا



ويحَ أقداري



لماذا .. جَمَّعَتنا



في مولدِ الأشواق



ليتها في مولدِ الأشواقِ كانتْ فَرّقَتْنا



لا تسلني يا رفيقي



كيف تاهَ الدربُ .. مِنَّا



نحن في الدنيا حيارى



إنْ رضينا .. أم أَبَيْنَا


حبّنا نحياه يوماً

وغداً .. لا ندرِ أينَ !!


لا تلمني إن جعلتُ العمرَ


أوتاراً .. تُغنّي



أو أتيتُ الروضَ


منطلقَ التمنّي


فأنا بالشعرِ أحيا كالغديرِ المطمئنِّ


إنما الشعرُ حياتي ووجودي .. والتمنّي


هل ترى في العمر شيئاً


غير أيام قليلة


تتوارى في الليالي


مثل أزهارِ الخميلة


لا تكنْ كالزهرِ


في الطُّرُقَاتِ .. يُلقيه البشر


مثلما تُلقي الليالي


عُمْرَنا .. بين الحُفَر


فكلانا يا رفيقي


من هوايات القَدَر


يا رفيقَ الدَّرْب


تاهَ الدربُ مني


رغمَ جُرحي


رغمَ جُرحي ..


سأغنّي

غداً ... نحب جاء الرحيل حبيبتي
جاء الرحيل ...
لاتنظري للشمس في أحزانها
فغداً سيضحك ضوءها
بين النخيل
ولتذكريني كل يوم عندما
يشتاق قلبك للأصيل
وستشرق الأزهار
رغم دموعها
وتعود ترقص مثلما كانت.
على الغصن الجميل

*******

ولتذكريني كل عام كلما
همس الربيع بشوقه
نحو الزهر
أو كلما جاء المساء معذباً
كي يسكب الأحزان
في ضوء القمر
عودي إلى الذكرى وكانت روضة
نثر الزمان على لياليها الزهر ؟
إن كانت الشمس الحزينة
قد توارى دفئها
فغداً يعود الدفء يملأ بيتنا
والزهر سوف يعود يرقص حولنا
لاتدعي أن الهوى
سيموت حزناً ..... بعدنا
فالحب جاء مع الوجود
وعاش عمراً .... قبلنا
وغداً نحبُ
كما بدأنا من سنين حبنا

من قال إن النفط أغلى من دمي؟


إلى أطفال العراق



شبكة البصرة



شعر: فاروق جويدة



مادام يحكمنا الجنون‏..



سنرى كلاب الصيد تلتهم



الأجنة في البطون



سنرى حقول القمح ألغاماً



وضوء الصبح ناراً في العيون



سنرى الصغار على المشانق



في صلاة الفجر جهراً يصلبون



وحين يحكمنا الجنون



لا زهرة بيضاء تشرق



فوق أشلاء الغصون



لا فرحة في عين طفل



نام في صدر حنون



لا دين‏..‏ لا إيمان‏..‏ لا حق



ولا عرض مصون



وتهون أقدار الشعوب



وكل شيء قد يهون



مادام يحكمنا الجنون



‏*****



أطفال بغداد الحزينة يسألون



عن أي ذنب يقتلون



يترنحون على شظايا الجوع



يقتسمون خبز الموت‏..‏ ثم يودعون



شبح‏ "الهنود الحمر"‏ يظهر في صقيع بلادنا



ويصيح فينا الطامعون‏...



من كل صوب قادمون



من كل جنس يزحفون



تبدو شوارعنا بلون الدم



والكهان في خمر الندامة غارقون



تبدو قلوب الناس أشباحاً



ويغدو الحلم طيفا عاجزاً



بين المهانة‏..‏ والظنون



هذي كلاب الصيد



فوق رؤوسنا تعوي



ونحن إلى المهالك مسرعون‏..



‏*****



أطفال بغداد الحزينة



في الشوارع يصرخون



جيش التتار



يدق أبواب المدينة كالوباء



ويزحف الطاعون



أحفاد "هولاكو"



على جثث الصغار يزمجرون



جثث الهنود الحمر تطفو



فوق أعمدة الكنائس والثرى يغلي



صراخ الناس يقتحم السكون



أنهار دم فوق أجنحة الطيور الجارحات



مخالب سوداء تنفذ في العيون



مازال دجلة يذكر الأيام‏..



والماضي البعيد يطل من خلف القرون



عبر الغزاة هنا كثيرا‏ً..‏ ثم راحوا



أين راح العابرون؟‏!



هذي مدينتنا‏..‏ وكم باغ أتى



ذهب الجميع ونحن فيها صامدون



سيموت "هولاكو"



ويعود أطفال العراق



أمام دجلة يرقصون



لسنا الهنود الحمر



حتى تنصبوا فينا المشانق



في كل شبر من ثرى بغداد



نهر‏..‏ أو نخيل‏..‏ أو حدائق



وإذا أردتم سوف نجعلها بنادق



سنحارب الطاغوت فوق الأرض



بين الماء‏..‏ في صمت الخنادق



إنا كرهنا الموت لكن



في سبيل الله نشعلها حرائق



ستظل في كل العصور وإن كرهتم



أمة الإسلام من خير الخلائق



‏*****



أطفال بغداد الحزينة



يرفعون الآن رايات الغضب



بغداد في أيدي الجبابرة الكبار



تضيع منا‏..‏ تغتصب



أين العروبة‏..‏ والسيوف البيض



والخيل الضواري‏.. ‏والمآثر‏.. ‏والنسب؟



أين الشعوب وأين كهان العرب؟!



في معبد الطغيان يبتهل الجميع



ولا ترى غير العجب‏..



البعض منهم قد شجب



والبعض في خزي هرب



وهناك من خلع الثياب



لكل جواد وهب‏..



في ساحة الشيطان



نقرأ ‏"سورة‏" الدولار!



يسعى الناس أفواجاً



إلى مسرى الغنائم والذهب



والناس تسأل عن بقايا أمة تدعى"‏العرب"!‏



كانت تعيش من المحيط إلى الخليج



ولم يعد



في الكون شيء من مآثر أهلها



ولكل مأساة سبب



باعوا الخيول‏..



وقايضوا الفرسان في سوق الخطب



فليسقط التاريخ‏..‏ ولتحيا الخطب



أطفال بغداد الحزينة يصرخون



يأتي إلينا الموت في لبن الصغار



يأتي إلينا الموت في اللعب الصغيرة



في الحدائق‏..‏ في الأغاني



في المطاعم‏..‏ في الغبار



تتساقط الجدران فوق مواكب التاريخ



لا يبقى لنا منها‏..‏ جدار



عار على زمن الحضارة أي عار



من خلف آلاف الحدود



يطل صاروخ لقيط الوجه‏..



لم يعرف له أبداً مدار



ويصيح فينا‏:



أين أسلحة الدمار؟‏!



هل بعد موت الضحكة العذراء فينا



سوف يأتينا النهار؟



الطائرات تسد عين الشمس



والأحلام في دمنا انتحار



فبأي حق تهدمون بيوتنا



وبأي قانون



تدمر ألف مئذنة‏..‏ وتنفث سيل نار



تمضي بنا الأيام في بغداد



من جوع‏..‏ إلى جوع



ومن ظمأ‏..‏ إلى ظمأ



ووجه الكون جوع‏..‏ أو حصار



يا سيد البيت الكبير



في وجهك الكذاب



تخفي ألف وجه مستعار



نحن البداية في الرواية‏..



ثم يرتفع الستار



هذي المهازل لن تكون نهاية المشوار



هل صار تجويع الشعوب



وسام عز وافتخار؟‏!



هل صار قتل الناس في الصلوات



ملهاة الكبار؟‏!



هل صار قتل الأبرياء



شعار مجد‏ وانتصار؟!



أم أن حق الناس في أيامكم



نهب‏..‏ وذل‏..‏ وانكسار



الموت يسكن كل شيء حولنا



ويطارد الأطفال من دار‏.. ‏لدار



مازلت تسأل‏:



أين أسلحة الدمار؟!



‏*****



أطفال بغداد الحزينة



في المدارس يلعبون



كرة هنا‏..‏ كرة هناك



طفل هنا‏..‏ طفل هناك



قلم هنا‏..‏ قلم هناك



لغم هنا‏...‏ موت‏..‏ هلاك



بين الشظايا



زهرة الصبار تبكي



والصغار على الملاعب يسقطون



بالأمس كانوا



كالحمائم في الفضاء يحلقون



‏*****



في الكوفة الغراء



عطر من عبير المصطفى



فجر أضاء الكون يوماً



لا استكان ولا غفا



يا آل بيت محمد‏..



كم حن قلبي للحسين‏.. ‏وكم هفا



غابت شموس الحق والعدل اختفى



مهما وفى الشرفاء في أيامنا



زمن‏"‏النذالة‏" ما وفى..‏



مهما صفا العقلاء في أوطاننا



بئر الخيانة ما صفا..



بغداد يا بلد الرشيد



يا قلعة التاريخ والزمن المجيد



بين ارتحال الليل



والصبح المجنح لحظتان



موت‏..‏ وعيد



ما بين أشلاء الشهيد



يهتز عرش الكون في صوت الوليد



ما بين ليل قد رحل



ينساب صبح بالأمل



لا تجزعي بلد الرشيد



لكل طاغية‏..‏ أجل



‏*****



طفل صغير‏..



ذاب عشقاً في العراق



كراسة بيضاء يحضنها



وبعض الفل‏..‏ بعض الشعر والأوراق



حصالة فيها قروش



من بقايا العيد‏..‏ دمع جامد



يخفيه في الأحداق



عن صورة الأب الذي



قد غاب يوما‏ً..‏ لم يعد



وانساب مثل الضوء في الأعماق



يتعانق الطفل الصغير مع التراب



يطول بينهما العناق



خيط من الدم الغزير



يسيل من فمه



يذوب الصوت في دمه المراق



تخبو الملامح‏..‏ كل شيء في الوجود



يصيح في ألم‏:‏ فراق



والطفل يهمس في أسى‏:



أشتاق يا بغداد تمرك في فمي



من قال إن النفط أغلى من دمي؟‏!



بغداد لا تتألمي



مهما تعالت صيحة البهتان



في الزمن العمي



فهناك في الأفق البعيد صهيل فجر قادم



في الأفق يبدو سرب أحلام



يعانق أنجمي



مهما تواري الحلم عن عينيك



قومي‏..‏ واحلمي



ولتنثري في ماء دجلة أعظمي



فالصبح سوف يطل يوماً



في مواكب مأتمي



الله أكبر من جنون الموت



والزمن البغيض الظالم



بغداد لا تستسلمي



[size=5]بغداد لا تستسلمي

من قال إن النفط أغلي من دمي؟!‏


look/images/icons/i1.gif الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة
  18-07-2006 06:42 مساءً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-03-2006
رقم العضوية : 38
المشاركات : 2,984
الجنس :
قوة السمعة : 10
[/font]
مقتطف من حوار مع الشاعر فاروق جويدة
على مدى التاريخ تميز العرب بابداعاتهم الشعرية وبرز في مختلف العصور عدد من الشعراء الذين وضعوا بصماتهم في ذلك العالم الساحر....ولكل عصر فرسانه....ولكل اتجاه من اتجاهات الشعر كتّابه....لكن ان بحثنا عن سادة الشعر الوجداني في العصر الحديث فسيفرض اسم الشاعر الكبير فاروق جويدة نفسه ويتبوأ مكانه على القمة بقلم تسري حروفه في نبض العروق....ومدرسة شعرية خاصة به نحتار في وصفها فلايكفي أن نقول أنها تعتمد على الإحساس المرهف والعواطف الجياشة التي تنتقل من حنايا قلبه إلى قلوبنا...ولا نملك أن نقول أن سر تألقه في سلاسة أسلوبه والموسيقى العذبه التي تتراقص بين كلماته....(ونتوه ونحتار ونغدو حيارى) ونحن نحاول أن نقدمه في هذا اللقاء فكل الحروف تتضائل إلى جانب حروفه وليس لنا إلا أن نترك كلماته لتقدم نفسها بنفسها فهي خير رسول يعرف الطريق للوصول إلى قلب القاريء....وبرحابة صدره المعهودة يجيب على اسئلة عربيات واسئلة عشاقه من رواد الإنترنت...
الرحلة من القرية إلى المدينة
الشاعر فاروق جويدة،الإنسان الريفي الذي هاجر إلى المدينة ماذا حمل معه من قريته وكيف تأثر شعره بمرحلة الصبا والنشأة الأولى؟
حملت معي من قريتنا الصغيرة ثلاثة أشياء ..هي هذا العشق الشديد للطبيعة بكل ما فيها من مظاهر الجمال أرضاً و سماء و زرعاً .. و حملت أيضاً شيء من البساطة في الحياة و السلوك و حتى أسلوب الكتابة ، لأنني لا أعتقد أن الحياة في حاجة إلى المزيد من التعقيد .. ثم حملت الصدق مع الله و النفس و الآخرين..و كان هذا زادي في رحلتي إلى المدينة.
الحب بعين ملك الحب
(في عينيك عنواني) وفي قصائد شاعرنا الكبير رأينا عين الحب الذي صورته باحساس راق وعميق يعزف على أوتار القلوب بألحان تفردت بها حتى أصبحت تشكل مدرسة بأسلوبك الوجداني المتميز فماذا تحكي لنا عن علاقة ابداعك بالحب؟
لا شيء أجمل من أن يحب الإنسان ..إنه إحساس جميل و رقيق ، و لكن الحب مسئولية ...إن فيه معاناة و ألم.. و فيه أيضاً سعادة و شقاء.. إذا أردنا الحب علينا أن نتحمل الألم.. كما نبحث عن السعادة .. و أقسى ما في الحب الفراق و أجمل ما فيه التسامح.
أشعارك شديدة الرومانسية والعذوبة ، و بعض القراء يقول أن أشعارك تذهبه عن واقعه المر الخالي من لمسات الرومانسية و تجعله ينعم في عالمك الرائع بنفحات من الحب،و البعض الآخر يقول أنه يتحسّر و يتألم عندما يقرأ لك لأن هذا العالم لا يوجد فيه ما تعبر عنه ، فلماذا وصل العالم إلى هذه المراحل من الإحباط في نظرك؟
أنا أكتب من الواقع ، لكنني أحلق في السماء .. لا أقبل أن أغرس أقدامي في الطين...و لست مسئولاً عن غياب الحب عند الآخرين و لكن مسئوليتي أن أضئ كل يوم شمعة حتى لو أطفأتها الرياح.
ماهو السر الذي جعل قلم فاروق جويدة المتحدث الرسمي باسم قلوب المحبين؟
أعتقد أن السبب في تواصلي مع القراء هو صدقي مع نفسي....و مع الكلمة ، فليست في حياتي مواقف مزدوجة لأنني أعيش كما أكتب و أكتب كما أعيش ، و لم أمارس يوماً الكذب على الناس، و ربما كان ذلك هو السبب في إحساس القراء بشيء من المشاركة معي و هذا شيء أعتز به كثيراً.
المسرحيات الشعرية
لك تجارب رائعة بكتابة المسرحيات الشعرية وعندما تم تمثيل(الوزير العاشق)على خشبة المسرح لاقت أصداء كبيرة في جميع الدول التي عرضت فيها فلماذا لم تتكرر هذه التجربة؟
كتبت للمسرح القومي ثلاث مسرحيات قدمها المسرح المصري من خلال نجومه الكبار و هي "الوزير العاشق" ، "دماء على ستار الكعبة" و "الخديوي".. و أعتقد أن المشكلة الأساسية في مسرحياتي أنني اقتربت كثيراً من الخطوط الحمراء في السياسة و هذا شيء غير مرغوب فيه.. و أستعد الآن للانتهاء من مسرحية رابعة أرجو من الله أن يوفقني فيها.
بين الكتابة والإلقاء
هناك رأي للبعض يقول ان فاروق جويدة شاعر متميز ولكنه لايجيد القاء قصائده بقدر اجادته في كتابتها فهل هذا صحيح؟وهل من الضروري من وجهة نظرك أن يجيد الشاعر فنون الإلقاء؟
هناك رأي مخالف لهذا السؤال .. البعض يرى أنني أجيد قراءة شعري و لكنني لا أعتمد على فنون الإلقاء و لكن مع صدق إحساسي بالكلمة ، فأنا لا أحترف فن الإلقاء و لكنني ألقي قصائدي كما كتبتها .. و لهذا أشعر بإرهاق شديد في الندوات و الأمسيات الشعرية.
مفردات من قاموس فاروق جويدة:
القدس: مدينة الأنبياء.
الفراق: لحظة قاسية لا أحبها.
السعادة: ضيف عابر.
اللقاء: ما أجمله مع من نحب .
الشوق: أحياناً يصبح شيئاً مؤلماً.
الصداقة: أكبر من الحب إن صدقت .
الغدر: لا أعرفه .
الذكريات: حقيبة نجمع فيها أوراقنا قبل أن تحترق في سراديب النسيان .
الشيخوخة: إحساس بالضجر لا يرتبط بالسن و لكن يرتبط بالإرادة .
بعض من قصائده
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان
أنفاسنا في الأفق حائرة
تفتش عن مكان
جثث السنين تنام بين ضلوعنا
فأشم رائحة
لشىء مات في قلبي وتسقط دمعتان
فالعطر عطرك والمكان..هو المكان
لكن شيئا قد تكسر بيننا
لا أنت أنت..ولا الزمان هو الزمان
عيناك هاربتان من ثأر قديم
في الوجه سرداب عميق
وتلال أحزان وحلم زائف
ودموع قنديل يفتش عن بريق
عيناك كالتمثال يروي قصة عبرت
ولا يدري الكلام
وعلى شواطئها بقايا من حطام
فالحلم سافر من سنين
والشاطئ المسكين ينتظر المسافر أن يعود
وشواطئ الأحلام قد سئمت كهوف الانتظار
الشاطىء المسكين يشعر بالدوار
لا تسأليني..
كيف ضاع الحب منا في الطريق؟
يأتي إلينا الحب لا ندري لماذا جاء
قد يمضي ويتركنا رمادا من حريق
فالحب أمواج..وشطآن وأعشاب
ورائحة تفوح من الغريق
العطر عطرك والمكان هو المكان
واللحن نفس اللحن
أسكرنا وعربد في جوانحنا
فذابت مهجتان
لكن شيئا من رحيق الأمس ضاع
حلم تراجع..!توبة فسدت!ضمير مات!
ليل في دروب اليأس يلتهم الشعاع
الحب في أعماقنا طفل تشرد كالضياع
نحيا الوداع ولم نكن
يوما نفكر في الوداع
ماذا يفيد
إذا قضينا العمر أصناما
يحاصرنا مكان؟
لم لا نقول أمام كل الناس ضل الراهبان؟
لم لا نقول حبيبتي قد مات فينا ..العاشقان؟
فالعطر عطرك والمكان هو المكان
لكنني..
ما عدت أشعر في ربوعك بالأمان
شىء تكسر بيننا..
لا أنت أنت ولا الزمان هو الزمان.
شيء سيبقى بيننا
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
دعي اسمي وعنواني وماذا كنت
سنين العمر تخنقها دروب الصمت
وجئت إليك لا أدري لماذا جئت
فخلف الباب أمطار تطاردني
شتاء قاتم الأنفاس يخنقني
وأقدام بلون الليل تسحقني
وليس لدي أحباب
ولا بيت ليؤويني من الطوفان
وجئت إليك تحملني
رياح الشك.. للأيمان
فهل أرتاح بعض الوقت في عينيك
أم أمضي مع الأحزان
وهل في الناس من يعطي
بلا ثمن.. بلا دين.. بلا ميزان
أريحيني على صدرك
لأني متعب مثلك
غدا نمضي كما جئنا..
وقد ننسى بريق الضوء و الألوان
وقد ننسى امتهان السجن و السجان..
وقد نهفو إلى زمن بلا عنوان
وقد ننسى وقد ننسى
فلا يبقى لنا شىء لنذكره مع النسيان
ويكفي أننا يوما..تلاقينا بلا استئذان
زمان القهر علمنا
بأن الحب سلطان بلا أوطان..
وأن ممالك العشاق أطلال
وأضرحة من الحرمان
وأن بحارنا صارت بلا شطآن
وليس الآن يعنينا..
إذا ما طالت الأيام
أم جنحت مع الطوفان..
فيكفي أننا يوما تمردنا على الأحزان
وعشنا العمر ساعات
فلم نقبض لها ثمنا
ولم ندفع لها دينا..
ولم نحسب مشاعرنا
ككل الناس ..في الميزان
[font=Comic Sans MS]

look/images/icons/i1.gif الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة
  18-07-2006 06:53 مساءً   [2]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-03-2006
رقم العضوية : 38
المشاركات : 2,984
الجنس :
قوة السمعة : 10
وقد كتب جويدة قصيدة معبرة أيما تعبير أيام الإساءة التي وجهها سلمان رشدي إلى الإسلام والمسلمين في كتابه آيات شيطانية.

ونحن نعيد نشرها الآن لأنها من أفضل ماكتب الشعراء في التعبير عن وقاحة وسخافة تلك الهجمة الصليبية الشرسة التي تتطاول على سيد الأنام صلى الله عليه.

يقول الشاعر فاروق جويدة في قصيدته :

في زمن الردة والبهتان

اكتب ما شئت ولا تخجل فالكفر مباح

ضع ألف صليب وصليب فوق القرآن

وارجم آيات الله ومزقها في كل لسان

لا تخش الله ولا تطلب صفح الرحمن

فزمان الردة نعرفه.. زمن العصيان بلا غفران

إن ضل القلب فلا تعجب أن يسكن فيه الشيطان

لا تخش خيول أبي بكر.. أجهضها جبن الفرسان

وبلال الصامت فوق المسجد.. أسكته سيف السجان

أتراه يؤذن بين الناس بلا استئذان؟

أتراه يرتل باسم الله ولا يخشى بطش الكهان

فاكتب ماشئت ولا تخجل.. فالكل مهان

واكفر ماشئت ولا تسأل فالكل جبان

الأزهر يبكي أمجادا ويعيد حكايا ما قد كان

والكعبة تصرخ في صمت بين القضبان

والشعب القابع في خوف ينتظر العفو من السلطان

والناس تهرول في الطرقات يطاردها عبث الفئران

والباب العالي يحرسه بطش الطغيان

أيام الأنس وبهجتها والكأس الراقص والغلمان

والمال الضائع في الحانات يسيل على أيدي الندمان

فالباب العالي ماخور يسكنه السفلة والصبيان

يحميه السارق والمأجور ويحكمه سرب الغربان

جلاد يعبث بالأديان وآخر يمتهن الإنسان

والكل يصلي للطغيان أسالك بربك يا سلمان:

هل تجرؤ أن تكسر يوما أحد الصلبان؟

أن تسخر يوما من عيسى أو تلقي مريم في النيران

ما بين صليب.. وصليب أحرقت جميع الأديان

فاكتب ماشئت ولا تخجل فالكل مهان

خبرني يوما.. حين تفيق من الهذيان: هل هذا حق الفنان؟

أن تشعل حقدك في الإنجيل وتغرس سمك في القرآن

أن ترجم موسى أو عيسى أو تسجن مريم في القضبان

أن يغدو المعبد والقداس وبيت الله مجالس لهو للرهبان؟

أن يسكر عيسى في البارات ويرقص موسى للغلمان

هل هذا حق الفنان؟

أن تحرق دينا في الحانات، لتبني مجدك بالبهتان؟

أن تجعل ماء النهر سموما تسري في الأبدان؟

لن يشرق ضوء من قلب لا يعرف طعم الإيمان

لن يبقى شيء من قلم يسفك حرمات الإنسان

فأكفر ما شئت ولا تخجل ميعادك آت ياسلمان

دع باب المسجد يازنديق.. وقم واسكر بين الأوثان

سيجيئك صوت أبي بكر ويصيح بخالد: قم واقطع رأس الشيطان

فمحمد باق ما بقيت دنيا الرحمن

وسيعلو صوت الله.. ولو كرهوا في كل زمان.. ومكان

look/images/icons/i1.gif الشاعر فاروق جويدة ومقطفات من شعرة
  18-07-2006 07:03 مساءً   [3]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 07-03-2006
رقم العضوية : 38
المشاركات : 2,984
الجنس :
قوة السمعة : 10
مــا عــاد يكفــينا الغضــب

من قال إن العار يمحوه الغضب
وأمامنا عرض الصبايا يغتصب
صور الصبايا العاريات تفجرت
بين العيون نزيف دم من لهب

عار علي التاريخ كيف تخونه
همم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!‏
من قال إن العار يمحوه الغضب
وأمامنا عرض الصبايا يغتصب

صور الصبايا العاريات تفجرت
بين العيون نزيف دم من لهب
عار علي التاريخ كيف تخونه
همم الرجال ويستباح لمن سلب؟‏!‏

عار علي الأوطان كيف يسودها
خزي الرجال وبطش جلاد كذب؟‏!‏
الخيل ماتت‏..‏ والذئاب توحشت

تيجاننا عار‏..‏ وسيف من خشب
العار أن يقع الرجال فريسة
للعجز‏..‏ من خان الشعوب‏..‏ ومن نهب

‏***‏
لا تسألوا الأيام عن ماض ذهب
فالأمس ولي‏.‏ والبقاء لمن غلب
ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
أهل المروءة‏..‏ والشهامة‏..‏ والحسب

ما عاد يجدي أن نقول بأننا‏..‏
خير الوري دينا‏..‏ وأنقاهم نسب
ولتنظروا ماذا يراد لأرضنا
صارت كغانية تضاجع من رغب

حتي رعاع الأرض فوق ترابنا
والكل في صمت تواطأ‏..‏ أو شجب
الناس تسأل‏:‏ أين كهان العرب؟‏!‏
ماتوا‏..‏ تلاشوا‏.‏ لا نري غير العجب

ولتركعوا خزيا أمام نسائكم
لا تسألوا الأطفال عن نسب‏..‏ وأب
لا تعجبوا إن صاح في أرحامكم
يوما من الأيام ذئب مغتصب

عرض الصبايا والذئاب تحيطه
فصل الختام لأمة تدعي‏‏ العرب‏‏

‏***‏
عرب‏..‏ وهل في الأرض ناس كالعرب؟‏!‏
بطش‏.‏ وطغيان‏..‏ ووجه أبي لهب
هذا هو التاريخ‏..‏ شعب جائع
وفحيح عاهرة‏..‏ وقصر من ذهب

هذا هو التاريخ‏..‏ جلاد أتي
يتسلم المفتاح من وغد ذهب
هذا هو التاريخ لص قاتل
يهب الحياة‏..‏ وقد يضن بما وهب

ما بين خنزير يضاجع قدسنا
ومغامر يحصي غنائم ما سلب
شارون يقتحم الخليل ورأسه
يلقي علي بغداد سيلا من لهب

ويطل هولاكو علي أطلالها
ينعي المساجد‏..‏ والمآذن‏..‏ والكتب
كبر المزاد‏..‏ وفي المزاد قوافل
للرقص حينا‏..‏ للبغايا‏.‏ للطرب

ينهار تاريخ‏..‏ وتسقط أمة
وبكل قافلة عميل‏..‏ أو ذنب
سوق كبير للشعوب‏..‏ وحوله
يتفاخر الكهان من منهم كسب

‏***‏
جاءوا إلي بغداد‏..‏ قالوا أجدبت‏..‏
أشجارها شاخت‏..‏ ومات بها العنب
قد زيفوا تاجا رخيصا مبهرا
‏‏ حرية الإنسان‏..‏ أغلي ما أحب

خرجت ثعابين‏..‏ وفاحت جيفة
عهر قديم في الحضارة يحتجب
وأفاقت الدنيا علي وجه الردي
ونهاية الحلم المضيء المرتقب

صلبوا الحضارة فوق نعش شذوذهم
يا ليت شيئا غير هذا قد صلب
هي خدعة سقطت‏..‏ وفي أشلائها
سرقت سنين العمر زهوا‏..‏ أو صخب

حرية الإنسان غاية حلمنا
لا تطلبوها من سفيه مغتصب
هي تاج هذا الكون حين يزفها
دم الشعوب لمن أحب‏..‏ومن طلب

شمس الحضارة أعلنت عصيانها
وضميرها المهزوم في صمت غرب

‏***‏
بغداد تسأل‏..‏ والذئاب تحيطها
من كل فج‏.‏ أين كهان العرب؟‏!‏
وهناك طفل في ثراها ساجد
مازال يسأل كيف مات بلا سبب؟‏!‏

كهاننا ناموا علي أوهامهم
ليل وخمر في مضاجع من ذهب
بين القصور يفوح عطر فادح
وعلي الأرائك ألف سيف من حطب

وعلي المدي تقف الشعوب كأنها
وهم من الأوهام‏..‏ أو عهد كذب
فوق الفرات يطل فجر قادم
وأمام دجلة طيف حلم يقترب

وعلي المشارف سرب نخل صامد
يروي الحكايا من تأمرك‏..‏ أو هرب
هذي البلاد بلادنا مهما نأت
وتغربت فينا دماء‏..‏ أو نسب

يا كل عصفور تغرب كارها
ستعود بالأمل البعيد المغترب
هذي الذئاب تبول فوق ترابنا
ونخيلنا المقهور في حزن صلب

موتوا فداء الأرض إن نخيلها
فوق الشواطئ كالأرامل ينتحب
ولتجعلوا سعف النخيل قنابلا
وثمارها الثكلي عناقيد اللهب

فغدا سيهدأ كل شيء بعدما
يروي لنا التاريخ قصة ما كتب
وعلي المدي يبدو شعاع خافت
ينساب عند الفجر‏..‏ يخترق السحب

ويظل يعلو فوق كل سحابة
وجه الشهيد يطل من خلف الشهب
ويصيح فينا‏:‏ كل أرض حرة
يأبي ثراها أن يلين لمغتصب

ما عاد يكفي أن تثور شعوبنا
غضبا‏..‏ فلن يجدي مع العجز الغضب
لن ترجع الأيام تاريخا ذهب
ومن المهانة أن نقاتل بالخطب

هذي خنادقنا‏..‏ وتلك خيولنا
عودوا إليها فالأمان لمن غلب
ما عاد يكفينا الغضب
ما عاد يكفينا الغضب

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد



المواضيع المتشابهه
عنوان الموضوع الكاتب الردود الزوار آخر رد
بالرغم منا قد نضيع ... فاروق جويدة غصون
5 72 bird of love

الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..









الساعة الآن 03:58 PM