صرخة
آه أشعر بالغربة والحزن.. وأتلوى في جبّ عذابي... أبحث عن ذاتي المفقودة بين الأوراق فوق الأغصان... في ماء النهر ورمل الصحراء وفي كل الأجواء...
وأنطلق كطائر جريح يأمل أن يصل إلى عشه قبل أن ينتهي دمه... أبحث عن غمامة ينهمر منها الحنان... تبللني بماء الحياة... تطهرني من أدران المعاناة فلم أجد غير حروفي تبكي وتنوح وترثي أيامي... أو آهات تعمل معاولها في جسدي كي أتحطم أو أتهاوى....
تبحر بي سفينة الحياة في متاهات بين الأمواج ووسط الظلمات.. ترسو بي على شواطئ الحرمان.. كيف أغوص وأنا لا أعرف معنى الغوص؟؟ أختنق والهواء يحاصرني
حاول أن أستنشق فلا يسعفني الوقت...تضيق بي السبل وتنقطع الدروب وتسد الطرقات أمامي.. لم يبق أمامي سوى بقايا أمل يكاد يتلاشى بمرور الوقت...
أبحث عن ظل ألجأ إليه من وهج الآلام وعن مأوي يأو يني من أنياب الدهر, وأي شيء يعصمني من فيض الأحزان, عن حفرة ألقي بها آلامي.. وأواري أحزاني...
لم يبقى لي سوى كلمة آه.. وآم تنطلق من كل جسدي.. تعصف بكل شعرة من روحي... لا أدري ن أتى بها إلي... من دلني عليها؟؟
من أي قاموس جاءت؟ وأي كتاب تحويها صفحاته.. أتساءل بآهات: ترى أهو الزمان.... أم هي الأقدار أم أن النفس الثكلى بهموم الأيام وجراح الدهر جعلت مني جسداً متهالكا...
آهاتي تمزق جسدي وتذبحني وخناجر اليأس تغرس في صدري...
أصبح مائي علقما, مقلي تنضح بالدم, جسدي يتأوه... يتألم... فآه ما أصعبها عندما تنزع الأرواح قهرا
آه أشعر بالغربة والحزن.. وأتلوى في جبّ عذابي... أبحث عن ذاتي المفقودة بين الأوراق فوق الأغصان... في ماء النهر ورمل الصحراء وفي كل الأجواء...
وأنطلق كطائر جريح يأمل أن يصل إلى عشه قبل أن ينتهي دمه... أبحث عن غمامة ينهمر منها الحنان... تبللني بماء الحياة... تطهرني من أدران المعاناة فلم أجد غير حروفي تبكي وتنوح وترثي أيامي... أو آهات تعمل معاولها في جسدي كي أتحطم أو أتهاوى....
تبحر بي سفينة الحياة في متاهات بين الأمواج ووسط الظلمات.. ترسو بي على شواطئ الحرمان.. كيف أغوص وأنا لا أعرف معنى الغوص؟؟ أختنق والهواء يحاصرني
حاول أن أستنشق فلا يسعفني الوقت...تضيق بي السبل وتنقطع الدروب وتسد الطرقات أمامي.. لم يبق أمامي سوى بقايا أمل يكاد يتلاشى بمرور الوقت...
أبحث عن ظل ألجأ إليه من وهج الآلام وعن مأوي يأو يني من أنياب الدهر, وأي شيء يعصمني من فيض الأحزان, عن حفرة ألقي بها آلامي.. وأواري أحزاني...
لم يبقى لي سوى كلمة آه.. وآم تنطلق من كل جسدي.. تعصف بكل شعرة من روحي... لا أدري ن أتى بها إلي... من دلني عليها؟؟
من أي قاموس جاءت؟ وأي كتاب تحويها صفحاته.. أتساءل بآهات: ترى أهو الزمان.... أم هي الأقدار أم أن النفس الثكلى بهموم الأيام وجراح الدهر جعلت مني جسداً متهالكا...
آهاتي تمزق جسدي وتذبحني وخناجر اليأس تغرس في صدري...
أصبح مائي علقما, مقلي تنضح بالدم, جسدي يتأوه... يتألم... فآه ما أصعبها عندما تنزع الأرواح قهرا