هنوش سلمت يمناك
و اجدت الكتابة بلحنك الحزين....الذي بللته قطرات الماء العذب...
حتى انسجمت الحان القيثارة مع الماء لتقول....
انتهى بي الدرب على اخر فرع الشجرة...
لم يعد بي اي قطرة من الدم .....بل جف الماء في عرقي...
قبل ثوان كدت اصل الى عشي الأمن...
الذي اختبؤ فيه...
خوفا من برد الشتاء و حر الصيف....
حتى ان البرد و الحر لم يعد يحوج الى الاختباء...
بل هناك ما اكثر من ذاك....
تحياتي....