نظارة سوداء..
ما للدجى يجتاح نور هدانا
ويزيدنا فوق الهوان هوانا
كيف ارتضينا أن نسير القهقرى
ومع الهوى .. نحني له إذعانا
ما إن يزور بصيص نور دارنا
إلا وأطفأه فتور قوانا
إن السواد مخيم في أرضنا
صرنا بسوء ظلامه عميانا
ونظل نبتسم ابتسامة غافل
في وجه مفترس بدا غضبانا
وتلطخ الأطهار في وحل الغوى
واصطاد شيطان الهوى أتقانا
هذا زمان الذل والوهن الذي
كسر العزائم وارتدى القيعانا
الدين فيه جريمة يا بؤسنا
ومن استقام يرونه شيطانا
صار المحرم فيه أسهل أسهل
تسعى إليه جموعنا قطعانا
زمن يشيح بوجهه عن دينه
لم ؟ يا سؤالاً يرتمي حيرانا
ما للدجى يجتاح نور هدانا
ويزيدنا فوق الهوان هوانا
كيف ارتضينا أن نسير القهقرى
ومع الهوى .. نحني له إذعانا
ما إن يزور بصيص نور دارنا
إلا وأطفأه فتور قوانا
إن السواد مخيم في أرضنا
صرنا بسوء ظلامه عميانا
ونظل نبتسم ابتسامة غافل
في وجه مفترس بدا غضبانا
وتلطخ الأطهار في وحل الغوى
واصطاد شيطان الهوى أتقانا
هذا زمان الذل والوهن الذي
كسر العزائم وارتدى القيعانا
الدين فيه جريمة يا بؤسنا
ومن استقام يرونه شيطانا
صار المحرم فيه أسهل أسهل
تسعى إليه جموعنا قطعانا
زمن يشيح بوجهه عن دينه
لم ؟ يا سؤالاً يرتمي حيرانا