🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

كتاب إسرائيلي يكشف عن سلسلة مخططات ومواقف الأجهزة الإسرائيلية حيال الرئيس أبو عمار

كتاب إسرائيلي يكشف عن سلسلة مخططات ومواقف الأجهزة الإسرائيلية حيال الرئيس أبو عمار ألفه الصحافيان الإسرائيليان البارزان رفيف دروكر وعوفر شيلح، قيام إس



13-05-2006 07:02 مساءً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 06-05-2006
رقم العضوية : 377
المشاركات : 2,057
الجنس :
يتابعهم : 0
يتابعونه : 0
قوة السمعة : 10
تم شكره: 0
كتاب إسرائيلي يكشف عن سلسلة مخططات ومواقف الأجهزة الإسرائيلية حيال الرئيس أبو عمار




ألفه الصحافيان الإسرائيليان البارزان رفيف دروكر وعوفر شيلح، قيام إسرائيل بإهدار فرص التهدئة والسلام في السنوات الأربع الأخيرة، وسلسلة من خبايا مخططات وحقيقة مواقف المؤسسات الأمنية والسياسية الإسرائيلية حيال الرئيس الشهيد الراحل ياسر عرفات.



وأوضح الكتاب، أن إسرائيل دأبت على تشويه صورة الرئيس عرفات من خلال التحريض علي شخصه وتحميله كامل المسؤولية عن سفك الدماء في المنطقة، بهدف التهرب من استحقاقات السلام مع الفلسطينيين، انسجاماً مع نظرية قيام الزعيم الفلسطيني بإشعال الانتفاضة والتحكم بها وغياب الشريك في الجانب الآخر.



وأضاف الكتاب، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق شارون، استغل التحريض على شخص الرئيس الراحل عرفات، وذلك من أجل عدم مواجهة التحديات، كالمبادرة السعودية التي سوقت علي أنها غير ذي صلة لأن عرفات سيحبطها. ولفت المؤلفان إلى أن شارون منح وزراءه حرية القدح والتقريع بالرئيس عرفات، كي يبدو أمام الرأي العام المحلي والعالمي كرجل عاقل ومسئول، وأضافا: وهكذا تحولت جلسات الحكومة إلى سباق بين الوزراء بالتعرض للرئيس الراحل، فيما لم تحظ القضايا الجوهرية بنقاش جاد .



وأوضح الكتاب، أن عاموس جلعاد الرجل القوى في الاستخبارات العسكرية عارض الأبعاد خوفاً من تداعياته الأمنية، مؤكداً علي ضرورة إيجاد طرق خلاقة للتخلص من عرفات.



ونوه المؤلفان، إلى أن انتهاج التحريض ضد الرئيس الراحل حرك دوافع الحفاظ على الوحدة الداخلية في إسرائيل، مشيرين إلى أن شخصنة الصراع وتعليق كل الشر على شماعته أسهل بكثير من مواجهة إرادة شعب كامل.



وفي السياق ذاته أوضح الكتاب، أن رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق عاموس مالكا ومدير وحدة الدراسات فيها عاموس جلعاد، كانا يلهثان وراء آية معلومة لتوفير الدليل بان عرفات يقود الانتفاضة، ما دفعهما إلى تفسير أقواله بتفسيرات أدبية. وأشار الكتاب إلى أنه رغم تضييق الخناق علي الرئيس الراحل وعزله داخل أجزاء من مقره المهدم في رام الله المحتلة، ظلت دوائر صناعة القرار الإسرائيلية تكرس جلسات كثيرة للبحث في مصيره.



وأكد الكتاب الذي يشمل تفاصيل كثيرة وردت في 400 صفحة تستند إلى وثائق سرية أيضاً ومئات اللقاءات الشخصية، أن ارييل شارون وشاؤول موفاز حاولا عدة مرات اتخاذ قرار بأبعاد عرفات إلا أن تحذيرات بعض الأوساط الأمنية أخافتهما وردعتهما ولكن بصعوبة.



ونوه الكتاب إلى أن الإصرار الإسرائيلي على تشويه صورة عرفات من جهة والعجز عن التخلص منه بشكل نهائي سببا حالة من الجمود التي خدمت سياسة شارون، لكنها عادت وسببت له إحباطًا شديداً.



اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..









الساعة الآن 08:04 AM