🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

قائمة الصمود والعطاء في نابلس

في مشهدٍ سياسي محلي يبدو للوهلة الأولى انتخابيًا، لكنه في حالة نابلس هذا العام يحمل معنى مختلفًا مع وصول قائمة الصمود والعطاء بالتزكية، يصبح من الضرور



23-04-2026 11:28 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 26-02-2006
رقم العضوية : 1
المشاركات : 1,412
الجنس :
قوة السمعة : 112

في مشهدٍ سياسي محلي يبدو للوهلة الأولى انتخابيًا، لكنه في حالة نابلس هذا العام يحمل معنى مختلفًا مع وصول قائمة الصمود والعطاء بالتزكية، يصبح من الضروري قراءة المشهد من زاوية تتجاوز الشكل الإجرائي إلى المضمون السياسي والإداري. فالتزكية هنا لا تعني غياب السياسة، ولا تعني أن الطريق بات سهلاً أمام القائمة، بل تعني أن لحظة المحاسبة انتقلت من صندوق الاقتراع إلى ميدان الأداء اليومي. وحين تغيب المنافسة الانتخابية المباشرة، ترتفع تلقائيًا سقوف التوقعات، لأن الناس لا تعود تقارن بين برنامجين أو قائمتين، بل تبدأ بمقارنة الواقع القائم بما يمكن أن ينجزه الفريق الذي وصل إلى إدارة المدينة من دون معركة انتخابية تقليدية. بهذا المعنى، فإن التزكية لا تُخفف العبء عن المجلس البلدي الجديد، بل تضاعفه، لأنها تحوّل الثقة المفترضة إلى التزام عملي مفتوح أمام الناس في الشارع والخدمات والقرارات والتفاصيل الصغيرة التي تصنع في النهاية صورة البلدية في وعي المدينة.

ونابلس ليست مدينة عادية حتى يُقرأ وضعها البلدي بمعايير إدارية ضيقة. فهي من المدن الفلسطينية ذات الثقل التاريخي والاقتصادي والاجتماعي العميق، وتُعرف بمكانتها المركزية في شمال الضفة الغربية، كما ارتبط اسمها طويلًا بالتجارة والصناعة والحركة الوطنية والحياة الثقافية. هذا الثقل لا يجعل البلدية مجرد مؤسسة خدمات محلية تتولى شؤون النظافة والطرق والمياه فحسب، بل يجعلها في نظر أهل المدينة جزءًا من الشخصية العامة لنابلس نفسها. فالمدينة التي راكمت حضورًا تاريخيًا طويلًا، واحتفظت بصورة خاصة في الوجدان الفلسطيني، تحتاج من مجلسها البلدي ما هو أكثر من الإدارة اليومية؛ تحتاج إلى رؤية تحفظ الشخصية العمرانية والاجتماعية والاقتصادية للمدينة، وتعرف كيف توازن بين التاريخ الحي ومتطلبات الحاضر. ولهذا، فإن أي قائمة تصل إلى بلدية نابلس لا تصل إلى مؤسسة محايدة أو هامشية، بل إلى موقع له رمزية سياسية ومجتمعية وإدارية تتجاوز حدود العمل البلدي التقليدي.



كمل الموضوع





اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
الصمود ، والعطاء ،









الساعة الآن 01:14 PM