
في دروب الحياة تضيق بك الدنيا أحياناً بسبب أو قد يكون بلا سبب !!!!
تطغى مساحات الشجن على فضاءات الفرح في نفسك
تشعر أنك الوحيد المحمل بهموم الدنيا ....
تنتهي أمامك جميع اللحظات الجميلة لم يعد لها لون ولاطعم
تتضايق من أبسط الأمور
يصل بك الحزن إلى أعلى درجاته
0
0
وفي لحظة مضيئة ... كليلة مقمرة ... نقية
ينفرج الكرب ... ويضئ الدرب ... ويتلاشى الهم ... ويزول الكدر
إنهـــــا
0
0
رحمــــــة الله
التي جاءت من غير حول منك ولا قوة ..
تهادت إليك من خالقك في هذا الضيق فأنفرجت أمامك الأبواب والدروب
وكنت تظنها لا تنفــــرج !!
فعندما يرسي شراع القلق على شاطئ الإرتياح
لايليق بنا إلا أن نشكر الله
على نعمة الفرج وراحة البال وزوال الكدر
صباح مثقل بالحنين
وأسعد الله كل من مر من هنا