🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إل



17-07-2007 10:11 صباحاً
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-03-2006
رقم العضوية : 31
المشاركات : 1,646
الجنس :
قوة السمعة : 10
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.

أما بعد،،،

فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي سيدنا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم -، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.

والصلاة والسلام على محمد بن عبد الله خاتم الأنبياء والمرسلين، وله الطيبين الطاهرين، وصحبه أجمعين، والذين تبعوهم بإحسان إلى يوم الدين.

يقول أبو عبد الله، شمس الدين بن محمد أشرف الأفغاني السلطاني المدني السلفي - غفر الله له ورحمه وحفظه -: إنه لا يخفى أن الله عزَّ وجلَّ قد أختار لعباده دين الإسلام، دين الصدق والعدل؛ كما قال سبحانه: {وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً} [المائدة: 3] وقال جل وعلا: {وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقاً وَعَدْلاً} [الأنعام: 115] وأساس هذا الدين القيم هو توحيد الله تعالى، وعبادته وحده لا شريك له.

ولكن، القبورية ناقضوا هل الأصل؛ فهدموا الإسلام من أساسه.

أعادوا بها معنى سواع ومثلهُ + يغوثُ وَوَدٌّ بئسَ ذلك من ودِّ
وقدْ هتفُوا عندَ الشدائدِ باسمها + كما يهتفُ المشطرُّ بالواحدِ الصمدِ
وكم نحروا في سُوحِها من بحيرة + أهلَّت لغيرِ الله جهلاً على عمدِ
وكم طائف عند القبورِ مُقبل + ويلتمسُ الأركانَ منهنَّ بالأيدي

فحين عربت كتب الفلاسفة اليونانية القبورية الوثنية، وعكف عليها كثير ممن تفلسفوا في الإسلام، أمثال الفارابي الكافر، وابن سينا القرمطي، ونصير الكفر والشرك الطوسي، وسايرهم كثير من المتكلمين من الماتريدية، والأشعرية الكلابية بسبب العكوف على كتبهم الفلسفية، فتأثروا بعقائدهم القبورية، حتى صاروا دعاة إلى القبورية والجهمية في آن واحد، من أمثال: التفتازاني فيلسوف الماتريدية والقبورية، والجرجاني الصوفي الخرافي الكلامي. وقد عرف هؤلاء الملاحدة الزنادقة بالصوفية الحلولية والاتحادية القبورية الخرافية؛ أمثال الحلاج، وابن الفارض، وابن العربي، وابن سبعين، والمولوي الرومي صاحب الثنوي، والقونوي، والتلمساني، وخواجه نقشبند إمام النقشبندية، وعبد الكريم الجيلي، والجامي، والشعراني، والنابلسي. فمن هؤلاء عدداً ممن ينتسب لمذهب الإمام أبو حنيفة النعمان - رضي الله عنه -؛ فالحنفية مع كثر عددهم، كثرة الفرق المبتدعة فيهم، وكثرة الملوك والأمراء والقضاة القبورية فيهم، ثم المالكية والشافعية ونزر قليل من الحنابلة؛ مع أن الأئمة الأربعة وغيرهم من أئمة الإسلام براء من قبوريتهم.

والقبورية فرق كثيرة، ولكنها متفاوته في دركاتها القبورية من حيث الغلو، ومتباينة في الأسماء من حيث انتمائهم إلى الأشخاص والمدارس؛ فبعضهم وثنية أقحاح، وبعضهم يعتقد بعض العقائد القبورية الشركية، وبعضهم متأثر ببعض البدع القبورية. وهذه الفرق متمثلة في الشيعة بجميع فرقهم، والصوفية الحلولية والاتحادية، التي هم غلاة القبورية الوثنية، والقادرية، والرفاعية، والشاذلية المغربية المصرية، والميرغنية، والجلوتية، والخلوتية، والمدارية الهندية، والجشتية الأفغانية الهندية، والسهروردية، والمولوية المثنوية الرومية الفارسية الأفغانية التركية الهندية، والبدوية السطوحية المصرية، والنقشبندية الفارسية التركية الأفغانية الهندية، والمجددية الهندية الأفغانية التركية، والتاجانية الأفريقية المغربية، إلى غيرها من طرق الصوفية القبورية. وأكثر المتفلسفة المعطلة المنطقية، وكثير من المتكلمة الجهمية؛ كبعض الماتريدية، وبعض الأشعرية الكلابية، والبريلوية الهندية الباكستانية الأفغانية، والكوثرية التركية المصرية السورية الهندية الباكستانية، وكثير الديوبندية، وكثير من التبليغية، وغيرهم من فرق القبورية. [جهود العلماء الحنفية ج1 ص23-29 بتصرف]
فهؤلاء الذين أخذوا يتوسلون بالقبور، انحرفوا عن أهم أبواب الإيمان والإسلام، ألا وهو باب العقيدة في توحيد الألوهية، وهذا الانحراف انحرافاً عن التوحيد الخالص إلى الشرك الأكبر؛ ليس أمراً سهلاً هيناً في الإسلام، بل هو ضلال وإضلال في صميم هذا الدين المتين، بل خروج عن الملة الإسلامية وارتداد عن دين الإسلام، بعد إتمام الحجة وإيضاح المحجة.



إن منزلة العقيدة في الإسلام كمنزلة الأساس للمبنى، فكما أن فساد الأساس يستلزم فساد المبنى وصحته تستلزم صحة المبنى، كذلك الشأن للعقيدة بالنسبة إلى الأحكام العملية ولذلك نرى أن الله تعالى أرسل الرسل وأنزل الكتب لإصلاح البشر جميعاً.

فكان الرسل عليهم السلام يهتمون بإصلاح العقيدة قبل إصلاح الأعمال، وهذا هو نهج سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - في الدعوة، فقد تميزت بداية دعوة سيدنا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - إلى التوحيد وعبادة الله بشكل كبير وذلك لترسيخ عقيدة التوحيد، أما في آخر دعوته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كان مركزاً في تبيان العبادات والمعاملات، والحدود، والجهاد، والسِّلْم، والحرب، ونظام الأسرة، وقواعد الحكم، وغيرها من وسائل التشريع.

وفساد العقيدة بالإخلال بالتوحيد وارتكاب الشرك يحبط الأعمال كلها، ويجعلها هباء منثوراً، لقول الله تعالى {وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام:88] وقوله {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُواْ مَسَاجِدَ الله شَاهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِمْ بِالْكُفْرِ أُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَالِدُونَ} [التوبة:17]، ومن أنواع الشرك هو التوسل البدعي الممنوع، كزيارة القبور لدعاء أهلها والاستغاثة بهم أو للذبح لهم أو للنذر لهم وهذا منكر وشرك أكبر ويلتحق بذلك أن يزوروها للدعاء عندها والصلاة عندها - عدا صلاة الجنازة - والقراءة عندها وهذا لا أصل له في الدين، ولا دليل عليه من الكتاب والسنة، ولا من عمل السلف الصالح، وهو التقرب إلى الله تعالى بما لا يحبه ولا يرضاه، وبما لم يأذن به من الأقوال، والأفعال، والاعتقادات.

يجب أن يعبد الله بإخلاص، ولا يراد بالعبادة إلا الله، ولا يتقرب إلى أحد سواه، لقوله تعالى: {قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً} [الإسراء: 56-57] ومن يعبد الله وحده يحقق قوله تعالى {إِيَّاكَ نَعْبُدُ} [الفاتحة:5] ولا يتحقق التوحيد بعبادة الله وحدة، ما لم يستعين العبد بالله وحدة، ليحقق قوله تعالى {وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]

أن مسألة التوسل بالقبور أو بالأموات، مسألة واضحة جلية، وهي ليست من المتشابهات. فسؤال الله تبارك وتعالى بجاه أحد من خلقه أو سؤال الله تعالى بحق نبِّيه أو بحقِ أحد من عباده توسل بدعي ممنوع، وهذا شرك أكبر. لأن هذا النوع من التوسل؛ لم يرد في كتاب الله عزَّ وجلَّ ولا في سنة نبيه - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - والتي قال عنها سلمان الفراسي - رضي الله عنه - حين قيل له: قد علمكم نبيكم - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - كل شيء حتى الخراءة. قال - رضي الله عنه-: أجل؛ لقد نهانا أن نستقبل القبلة لغائط، أو بول، أو أن نستنجي باليمين، أو أن نستنجي بأقل من ثلاثة أحجار، أو أن نستنجي برجيع، أو بعظم. [رواه مسلم] ولم يرد أيضاً في فعل أصحابه - رضي الله عنهم أجمعين - الذين نقلوا لنا كل أقوال وأحوال رسول الله - صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ولا رواه علماء الحديث الذين عرفوا سنته - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - ونقلوا أخباره وآثاره بكل دقة.

فالذي أمر به الإسلام هو سؤال الله تعالى بأسمائه الحسنى وبصفاته العُلى؛ امتثالاً لقول الله تبارك وتعالى: {وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا} [الأعراف: 80] فلا يجوز لنا نحن المسلمين أن نتقرب إلى الله سبحانه؛ إلا بما شرع لنا، قال الله تبارك وتعالى: {أَمْ لَهُمْ شُرَكَاء شَرَعُوا لَهُم مِّنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَن بِهِ اللَّهُ وَلَوْلَا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [الشورى: 21]

قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ} [البقرة:186] ولهذه الآية شأن عظيم، فطلب استخبار في هذه الآية ليست كقوله تعالى: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْر فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} أو قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَال فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ اللّهِ} أو قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَـكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} أو قوله: {يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ}أو قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا قُلْ إِنَّمَا عِلْمُهَا عِندَ رَبِّي} أو قوله: {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ} أو قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَلِكَ يُبيِّنُ اللّهُ لَكُمُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ} أو قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلاَحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ} أو قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي} أو قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَن ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُم مِّنْهُ ذِكْراً} أو قوله: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنسِفُهَا رَبِّي نَسْفاً}

نلاحظ إن في هذه الآيات، فيها طلب استخبار بأمر ما، وكان ابتداء الجواب في جميع الآيات بـ{قُلْ} وواحدة بـ{فَقُلْ} وهذا إن دل على شيء دل على إن هناك وسيط بين الرب وعبادة في الإخبار بالوحي والأحكام والقصص، والوسيط هو سيدنا محمد - صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

ولكن، في قوله تعالى {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} لم يقل سبحانه وتعالى بعد طلب الاستخبار في هذه الآية بـ{قُلْ}، بل قال: {فَإِنِّي}، ونفهم من استخدام هذه الكلمة، بالتأكيد على قرب الله من عبادة، فحرف الفاء وقع في جواب الشرط {إِذَا}، و{إِنَّ} حرف توكيد ونفي الإنكار والشكَّ. وكأن الله جلَّ وعلا يؤكد تأكيداً نفياً للشك والإنكار بأنه قريب من عباده من دون وسيط، فهو مع علوه على خلقه واستواءه على العرش استواءً يليق بجلاله، فهو أقرب إلينا من حبل الوريد يقول عزَّ وجلَّ: {وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ} و{هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّام ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزِلُ مِنَ السَّمَاء وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ} و{مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلَاثَة إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَة إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْء عَلِيمٌ} و{إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ}

فالتوسل البدعي حرام، لأنه لا بدّ في العبادات أن تكون قائمة على الدليل من القرآن والسنّة الصحيحة ومن قواعد هذه الشّريعة أن الله لا يُعبد إلا بما شرع ولا يُعبد بالبدع وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحدث في أمرنا ما ليس منه فهو ردّ" أي عمله حابط مردود عليه لا يقبله الله [السنن والمبتدعات ص71]

لم يكن الرد على القبورية والدعوة إلى التوحيد محصورين في أمثال شيخ الإسلام، بل شاركهم كثير من الأعلام غيرهم من أهل المذاهب الثلاثة، وعلى رأسهم علماء الحنفية؛ فقد كانت لهم جهود عظيمة في الرد على القبورية، وكشف عوراتهم، وقطع أدبارهم، وقمع شبهاتهم، وكسر جموعهم وبيان فضائحهم، بنصوص دامغة صارمة قاطعة، يقول سلفنا، إمام المسلمين أبو حنيفة النعمان – رضي الله عنه -: "لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به، وأكره أن يقول [المرء]: أسألك بمقعد العز من عرشك، وأكره أن يقول: وبحق أنبيائك، ورسلك، وبحق البيت الحرام" وقد رواها الإمام القدوري عن الإمام بشر بن الوليد: أنه قال: سمعت أبا يوسف يقول: قال أبو حنيفة: "لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به…" فذكرها بتمامها في كتابه الذي شرح به مختصر الإمام الكرجي. ونقلها عن شرح الإمام القدوري لمختصر الإمام الكرخي كثير من كبار علماء الحنفية، مستدلين بها على إبطال عقيدة القبورية في استغاثتهم بالأموات عند الكربات، فحققوا بها أن القبورية مخالفون لشرع الله، كما أنهم مخالفون لأئمة هذه الأمة في المعتقد، ولاسيما أئمة الحنفية، وبهذه المقالة قد اجتثوا جميع شبهات القبورية في الاستغاثة بغير الله من أصلها، واستأصلوا جميع مزاعمهم في التوسل الباطل من جذورها. [جلاء العينين للعلامة نعمان الآلوسي ص452، 470، 482] كما برز كثير من العلماء الحنفية الرادين على القبورية المبطلين لعقائدهم الوثنية من أمثال؛ الإمام ابن أبي العز، والإمامان البركوي وأحمد الرومي، وصنع الله الحلبي، والإمام ولي الله الدهلوي وأسرته من أبنائه وأحفاده وأسباطه، ولاسيما العلامة إسماعيل المجاهد، والأسرة الألوسية ابتداء من الألوسي الأب، ثم الابن، وانتهاء بالحفيد. وهذا يبطل زعم القبورية إن الرد عليهم محصور في أمثال شيخ الإسلام، وابن القيم الهمام، ومجدد الدعوة، ونبذوهم بلقب منفر "الوهابية" تحذيراً للناس منهم وإضلالاً للعوام، وإغواء للجهال بهذه الحيلة الماكرة الشاطرة القبورية. وليتبين زعمهم مواقعه من الخسران، فليراجع كتاب "جهود العلماء الحنفية في إبطال عقائد القبورية، للدكتور شمس الدين السلفي الأفغاني" ليعلم القبورية أن أهل الحديث وأئمة السنة الذين ينبذهم القبورية بالوهابية، ليسوا شذاذاً ولا متفردين بالرد على القبورية؛ بل شاركهم في ذلك أعلام هذه الأمة، ولاسيما الأئمة الأربعة؛ وإنما عقائدهم مستقاة من اليهود والنصارى والوثنية الأولى، من طريق الروافض والصوفية، والمتفلسفة في الإسلام، والمتكلمة المعطلة الجهمية.

ويقول شيخ الإسلام ابن تيمية - طيب الله ثراه -: "وأما من يأتي إلى قبر نبيّ أو صالح أو من يعتقد فيه أنه قبر نبيّ أو رجل صالح وليس كذلك ويسأله ويستنجده فهذا على ثلاث درجات:

إحداها: أن يسأله حاجته مثل أن يسأله أن يزيل مرضه أو مرض دوابه أو يقضى دينه أو ينتقم له من عدوه أو يعافي نفسه وأهله ودوابه ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل: هذا شرك صريح يجب أن يستتاب صاحبه فإن تاب وإلا قتل.

وإن قال أنا أسأله لكونه أقرب إلى الله مني ليشفع لي في هذه الأمور لأني أتوسل إلى الله به كما يتوسل إلى السلطان بخواصه وأعوانه : فهذا من أفعال المشركين والنصارى فإنهم يزعمون أنهم يتخذون أحبارهم ورهبانهم شفعاء يستشفعون بهم في مطالبهم وكذلك أخبر الله عن المشركين أنهم قالوا : {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3] وقال سبحانه وتعالى: {أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ شُفَعَاء قُلْ أَوَلَوْ كَانُوا لَا يَمْلِكُونَ شَيْئاً وَلَا يَعْقِلُونَ قُل لِّلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعاً لَّهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} [الزمر: 44]، وقال تعالى: {مَا لَكُم مِّن دُونِهِ مِن وَلِيّ وَلَا شَفِيع أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ} [السجدة: 4]، وقال تعالى {مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ} [البقرة: 255] فبين الفرق بينه وبين خلقه فإن من عادة الناس أن يستشفعوا إلى الكبير من كبرائهم بمن يكرم عليه فيسأله ذلك الشفيع فيقضي حاجته إما رغبة وإما رهبة وإما حياء وإما مودة وإما غير ذلك والله سبحانه لا يشفع عنده أحد حتى يأذن هو للشافع فلا يفعل إلا ما شاء وشفاعة الشافع من إذنه فالأمر كله له ... وقول كثير من الضلال هذا أقرب إلى الله مني وأنا بعيد من الله لا يمكنني أن أدعوه إلا بهذه الواسطة ونحو ذلك من أقوال المشركين فإن الله تعالى يقول: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186] ........ وفي الصحيح أنهم كانوا في سفر وكانوا يرفعون أصواتهم بالتكبير فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "يا أيها الناس اربعوا على أنفسكم فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا بل تدعون سميعا قريبا إن الذي تدعونه أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته"، وقد أمر الله تعالى العباد كلهم بالصلاة له ومناجاته وأمر كلا منهم أن يقولوا : {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} [الفاتحة: 5]، وقد أخبر عن المشركين أنهم قالوا: {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} [الزمر: 3].

ثم يقال لهذا المشرك أنت إذا دعوت هذا فإن كنت تظن أنه أعلم بحالك وأقدر على عطاء سؤالك أو أرحم بك فهذا جهل وضلال وكفر وإن كنت تعلم أن الله أعلم وأقدر وأرحم فلم عدلت عن سؤاله إلى سؤال غيره ألا تسمع إلى ما خرجه البخاري وغيره عن جابر رضى الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كما يعلمنا السورة من القرآن...

وإن كنت تعلم أنه أقرب إلى الله منك وأعلى درجة عند الله منك فهذا حق لكن كلمة حق أريد بها باطل فإنه إذا كان أقرب منك وأعلى درجة منك فإنما معناه أن يثيبه ويعطيه أكثر مما يعطيك ليس معناه إنك إذا دعوته كان الله يقضى حاجتك أعظم مما يقضيها إذا دعوت أنت الله تعالى فإنك إن كنت مستحقا للعقاب ورد الدعاء مثلا لما فيه من العدوان فالنبي والصالح لا يعين على ما يكرهه الله ولا يسعى فيما يبغضه الله وإن لم يكن كذلك فالله أولى بالرحمة والقبول ." [مجموع الفتاوى ج27 ص72-75]
نسأل الله سبحانه وتعالى بأسمائه الحسنى أن يقسم لنا من خشيته ما يحول بيننا وبين معاصيه ومن طاعته ما يبلغنا به جنته وأن يغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وأن يغنينا بجلاله عن حرامه وبفضله عمن سواه وأن يتقبل توبتنا ويغسل حوبتنا إنه سميع مجيب وصلى وسلم على النبي الأمي محمد وآله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين.

look/images/icons/i1.gif أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد
  17-07-2007 12:08 مساءً   [1]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-06-2007
رقم العضوية : 4,232
المشاركات : 171
الجنس :
قوة السمعة : 10

أدلة جواز التبرك بآثار النبي و ما فعله اصحابة والتابعين و العلماء من السلف
صحيح البخاري ج3/ص1131
باب ماذكر من درع النبي صلى الله عليه وسلم وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه وما استعمل الخلفاء بعده من ذلك مما لم تذكر قسمته ومن شعره ونعله وآنيته مما يتبرك به أصحابه وغيرهم بعد وفاته .

(2940)حدثني عبدالله بن محمد حدثنا محمد بن عبدالله الأسدي حدثنا عيسى بن طهمان قال أخرج إلينا أنس نعلين جرداوين لهما قبالان فحدثني ثابت البناني بعد عن أنس أنهما نعلا النبي صلى الله عليه وسلم .صحيح البخاري ج3/ص1131


صحيح ابن حبان ج4/ص206 - ج4/207

( 1371 )أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى أبو يعلي قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم قال سمعت أباإسحاق الفزاري يحدث عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك قال رمى رسول الله صلى الله عليه وسلم الجمرة يوم النحر ثم أمر بالبدن فنحرت والحلاق جالس عنده فسوى رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ شعره بيده ثم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم على شق جانبه الأيمن على شعره ثم قال للحلاق احلق فحلق فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم شعره يومئذ بين من حضره من الناس الشعرة والشعرتين ثم قبض بيده على جانب شقه الأيسر على شعره ثم قال للحلاق احلق فحلق فدعا أبا طلحة الأنصاري فدفعه إليه قال أبو حاتم رضي الله عنه في قسمة النبي صلى الله عليه وسلم شعره بين أصحابه أبين البيان بأن شعر الأنسان طاهر إذا الصحابة إنما أخذوا شعره صلى الله عليه وسلم ليتبركوا به .



جاء في كتاب تبرك الصحابة للشيخ المؤرخ محمد طاهر الكردي ما نصه:
" وفي مختصر البخاري للقرطبي أن في بعض نسخ البخاري القديمة ما نصه قال أبو عبد الله البخاري (رأيت هذا القدح بالبصرة وشربت فيه , وكان اشترى من ميراث النضر بن أنس بثمانمائة ألف), فقد كان هذا القدح محفوظا عند الصحابة والتابعين للتبرك بالشرب فيه ولم يسمع عن أحد من الصحابة و لا من أئمة التابعين إنكار ذلك ولا الاستخفاف به فكيف يتوهم جاهل بالسنة أن هذا التبرك وشبهه منهي عنه أو خلاف الافضل, أحرى أن يوصف فاعله بالضلال أعاذنا الله تعالى منه"

ويشير الإمام البخاري الى الحديث الذي رواه بإسناده عن عاصم الأحول قال رأيت قدح النبي صلى الله عليه وسلم عند أنس بن مالك ثم قال : قال أنس لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا القدح أكثر من كذا كذا, وفي رواية مسلم لقد سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بقدحي هذا الشراب كله العسل والنبيذ والماء واللبن. اهـ

ورأيت في كتاب سير أعلام النبلاء للامام الذهبي في ترجمة محمد بن المنكدر نصا يفيد تبركه بموضع الرسول صلى الله عليه وسلم فقد كان يتمرغ فيه

-
التبرك بآثار الصالحين



قال الحافظ ابن كثير :
روى البيهقي عن الربيع قال بعثني الشافعي بكتاب من مصر إلى أحمد بن حنبل فأتيته وقد انفتل من صلاة الفجر فدفعت إليه الكتاب فقال أقرأته فقلت لا فأخذه فقرأه فدمعت عيناه فقلت يا أبا عبدالله وما فيه فقال يذكر أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام فقال اكتب إلى عبد الله احمد بن حنبل وأقرأ عليه السلام مني وقل له إنك ستمتحن وتدعى إلى القول بخلق القرآن فلا تجبهم ويرفع الله لك علما إلى يوم القيامة قال الربيع فقلت حلاوة البشارة فخلع قميصة الذي يلي جلده فأعطانيه فلما رجعت إلى الشافعي اخبرته فقال إني لست أفجعك فيه ولكن بله بالماء وأعطينيه حتى اتبرك به ملخص الفتنة والمحنة من كلام أئمة السنة أثابهم الله الجنة قد ذكرنا فيما تقدم أن المأمون كان قد استحوذ عليه جماعة من المعتزلة فأزاغوه عن طريق الحق .البداية والنهاية 10/331


فانظر رحمك الله كيف كان الشافعي وابن كثير من اهل التبرك !!

:فلما رجعت إلى الشافعي اخبرته فقال إني لست أفجعك فيه ولكن بله بالماء وأعطينيه حتى اتبرك به

- قراءة القرآن والتبرك بجثمان شيخ الإسلام :


قال ابن كثير :حضر جمع كثير إلى القلعة وأذن لهم في الدخول عليه وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن واقتصروا على من يغسله فلما فرغ من غسله اخرج ثم اجتمع الخلق بالقلعة والطريق إلى الجامع . البداية والنهاية 14/135

__________________


قال ابن كثير في البداية والنهاية 14/135:
حضر جمع كثير إلى القلعة وأذن لهم في الدخول عليه وجلس جماعة عنده قبل الغسل وقرؤا القرآن وتبركوا برؤيته وتقبيله ثم انصرفوا ثم حضر جماعة من النساء ففعلن مثل ذلك ثم انصرفن .

فانظر إلى قوله : وقرؤوا القرآن !!! قراءة القرآن على الميت
وقوله : وتبركوا برؤيته وتقبيله !!!

__________________

ويتابع الحافظ ابن كثير مع جثمان شيخ الإسلام ابن تيمية :

وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله واقتسم جماعة بقية السدر الذي غسل به ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق الذي كان في عنقه بسبب القمل مائة وخمسون درهما وقيل إن الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها خمسمائة درهما وحصل في الجنازة ضجيج وبكاء كثير.14/136

لاحظ اخي القارئ : وشرب جماعة الماء الذي فضل من غسله !!
ولاحظ اخي بارك الله فيك : واقتسم الجماعة بقية السدر الذي غسل فيه !!
ولاحظ أيضا : ودفع في الخيط الذي كان فيه الزئبق ...مئة وخمسون درهما
ولاحظ أيضا : الطاقية التي كانت على رأسه دفع فيها 500 درهما !!!!!

__________________


ويتابع الحافظ ابن كثير مع وفاة ابن تيمية رحمه الله :

وعملت له ختمات كثيرة .14/139


لاحظ اخي عملت له ختمات كثيرة للميت
__________________


ويتابع الحافظ ابن كثير رحلته مع وفاة شيخ الإسلام رحمه الله فيقول :
ورؤيت له منامات صالحة عجيبة14/139

يقول الحافظ (14/139): وتردد شيخنا الامام العلامة برهان الدين الفزاري إلى قبره في الايام الثلاثة وكذلك جماعة من علماء الشافعية وكان برهان الدين الفزاري يأتي راكبا على حماره وعليه الجلالة والوقار حمه الله وعملت له ختمات كثيرة ورؤيت له منامات صالحة عجيبة.

فانظرا يا أخي كيف كان العلامة برهان الدين الفزازي قبوريا يزور قبر شيخ الإسلام ابن تيمية !!
__________________

ويقول الحافظ ابن كثير في البداية والنهاية 2/7 :
وقد كانوا ينصرون على أعدائهم بسببه فيه سكينة من ربكم قيل طشت من ذهب كان يغسل فيه صدور الأنبياء...
__________________

(( علما بأن ابن كثير احد تلاميذ شيخ الاسلام ابن تيمية ((
__________________

ويذكر الحافظ ابن كثير في كتابه البداية والنهاية 6/324 :
وحمل خالد بن الوليد حتى جاوزهم وسار لجبال مسيلمة وجعل يترقب أن يصل إليه فيقتله ثم رجع ثم وقف بين الصفين ودعا البراز وقال أنا ابن الوليد العود أنا ابن عامر وزيد ثم نادى بشعار المسلمين وكان شعارهم يومئذ يا محمداه ....
فانظرا شعار المسلمين وقائدهم صحابي : يا محمداه !!!!


look/images/icons/i1.gif أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد
  17-07-2007 12:21 مساءً   [2]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-06-2007
رقم العضوية : 4,232
المشاركات : 171
الجنس :
قوة السمعة : 10
واعطيني رايك بردي الاخير

الشيخ عمار.................

look/images/icons/i1.gif أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد
  17-07-2007 12:24 مساءً   [3]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-03-2006
رقم العضوية : 31
المشاركات : 1,646
الجنس :
قوة السمعة : 10
كل الايات اللي اوردتها الك
ما كفت انها تقنعك بانه التوسل بالقبور حرام

ماشي يا عمار المعركة العلمية بيننا مستمرة

و بدي اثباتات سليمة على كلامك
يعني انت استشهدت بشيعي في احد الردود
فاعتقد انه كل ما تستشهد به محرف

بدي ايه من القران تدعونا للتوسل بالقبر

look/images/icons/i1.gif أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد
  17-07-2007 12:31 مساءً   [4]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 14-06-2007
رقم العضوية : 4,232
المشاركات : 171
الجنس :
قوة السمعة : 10
وهو كذكلك والاية واضحة وصريحة بسم الله الرحمن الريم " وابتغوا اليه الوسيلة " . صدق الله العظيم

واتركك الان لتخد وقتك في الرجوع الى اقوال المفسرين الاجلاء

تبيه لما استعصى عليك دليل السنة فقلت هات دليل من القران وهذا ديدنكم في التهرب من الحجج والعكس صحيح

والان خذ وقتك لمراجعة الاية الكريمة

تقبل كل الاحترام وانت خصم صعب معاند وانا اعترف بذلك

من قل علمه كثر اعتراضه ومن كثر علمه قل اعتراضه

الشيخ عمار

look/images/icons/i1.gif أثر التوسل بالقبور على عقيدة التوحيد
  17-07-2007 01:00 مساءً   [5]
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 04-03-2006
رقم العضوية : 31
المشاركات : 1,646
الجنس :
قوة السمعة : 10
الاخ عمار هي ردي

انا صعب عليك لأني بدافع عن الحق

و رح اضل صعب عليك لحد ما اتاكد انه انت ارجعت للاسلام السليم

صحيح : شو تعريف الاسلام ؟
بتعرف؟ ولا اجاوبك
هو الاذعان لله سبحانه و تعالي تسليم العقل و القلب لعظمة الله تعالي و الانقياد له بالطاعة بالقيام باوامره و اجتناب نواهيه و توحيده بالعبادة و البعد عن الشرك به جل و علا


و الان ردي عليك

قالوا فى قوله تعالى ( و ابتغوا إليه الوسيلة ) دليل على جواز التوسل قلنا لهم :
الجواب

في الوسيلة قولان ذكرهما أهل التفسير، وقربهما ابن الجوزي في (زاد المسير" (2/348) قال:
(أحدهما: أنه القربة، قاله ابن عباس وعطاء ومجاهد والفراء. وقال قتادة: تقربوا إليه بما يرضيه. قال أبو عبيدة: يقال: توسلت إليه، أي: تقربت إليه. وأنشد:
إذا غفل الواشون غدنا لوصلنا وعاد التصافي بيننا والوسائل
الثاني: المحبة، يقول: تحببوا إلى الله. هذا قول ابن زيد) 1 هـ.
وفي أسئلة نافع بن الأزرق لابن عباس: أخبرني عن قوله تعالى : (وابتغوا إليه الوسيلة)، قال: الوسيلة الحاجة. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت عنترة وهو يقول:
إن الرجال لهم إليك وسيلة أن يأخذوك تكحلي وتخضبي
وفي المادة شواهد غير ما ذكر.
فالوسيلة: التقرب إلى الله بأنواع القرب والطاعات، وأعلاها إخلاص الدين له، والتقرب إليه بمحبته ومحبة رسوله ومحبة دينه ومحبة من شرع حبه، بهذا يجمع ما قاله السلف،. وقولهم من اختلاف التنوع.
وتأمل قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة)، ففي تقديم الجار والمجرور (إليه) إفادة اختصاص الوسائل بالله، لا يشركه معه فيها أحد. كما في ( إياك نعبد وإياك نستعين).
قال العلامة الشنقيطي رحمه الله في (تفسيره) (98/2):
"التحقيق في معنى الوسيلة هو ما ذهب إليه عامة العلماء من أنها التقرب إلى الله تعالى بالإخلاص له في العبادة على وفق ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم وتفسير ابن عباس داخل في هذا، لأن دعاء الله والابتهال إليه في طلب الحوائج من أعظم أنواع عبادته التي هي الوسيلة إلى نيل رضاه ورحمته.
وبهذا التحقيق تعلم أن ما يزعمه كثير من ملاحدة أتباع الجهال، المدعين للتصوف من أن المراد بالوسيلة في الآية الشيخ الذي يكون له واسطة بينه وبين ربه أنه تخبط في الجهل والعمى، وضلال مبين، وتلاعب بكتاب الله تعالى. واتخاذ الوسائط من دون الله من أصول كفر الكفار كما صرح به
تعالى في قوله عنهم (ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى) وقوله (ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون).
فيجب على كل مكلف أن يعلم أن الطريقة الموصلة إلى رضا الله وجنته ورحمته هي اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن حاد عن ذلك فقد ضل سواء السبيل. (ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوء يجز به) الآية" انتهى كلامه
.

من كتاب هذه مفاهيمنا

منقول للفائدة للجميع

اضافة رد جديد اضافة موضوع جديد




الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..









الساعة الآن 06:05 AM