هو الصمت و انا السكون
هوالحرف و انا الكلمة
هو النفس و انا الحياة
هو الشمس و انا القمر
هو الروح و انا الجسد
هو القبر و انا التابوت
انا من رمتني الحياة بعده....اجل تلك هي انا......بتّ....حائرة بين صورة لم تغادر ذهني.....صورة جميلة.....لن اقول مخيفة....اخر لحظة اراه في فيها....او بداية لعمر جديد...لانني اعجز ان اصفه بغير مظهر حسن ....لا اقول هذا الكلام اليوم ...بل منذ نشات و ترعرت بين جفون عينيه و بين كلماته و اماله و احلامه....التي تناط علينا....لا اعلم لماذا اختارني القدر انا....لاكون اكثر من احبها...هل بتّ اكلم روحا لا تسمعني...ام انّها في السماء ترعاني...لا....انها بين التراب...لم اقول انني ساراه في هذه الدنيا....لا اعلم....اجل صمت حائر....و لا اجد اجابة....هل لانني احسبه اول من فقد الحياة ..ام لأنه هو بالذات....ماذا سأفعل عندما اراه تحت التراب....هل سابقى تلك المراة الشرقية....ام ساصبح فتاتا من ركام محروق....هل سافعل ذلك حقا..اتمنى ان ارى صلابته في عيوني...و حنانه في ضلوعي....ربما رايته....لماذا لم اعتقد يوما انني سافقده....على الاقل....كانت طاغية الاحزان ستندرج تحت القلم المكبوت شيئا فشيئا....لكن....لكن....و لكن ايضا....و ماذا بعد...؟؟؟هي مسالة بين القدر و الروح...لا ادري...لماذا ارفض عبارات المواساة...و ارفض اي شي....اعلم انها عبارات للتخفيف فقط....فقد نطقتها مرارا....فتلك فقدت ابيها....و اخرى فقدت عمها...و رايتهم ينهارون و يتعذبون.....اما الان.....فقد ارتدوا زيّ القوة....ويدّعون انه القدر...كيف و قد رايت الدمعة و الحزن بيعينيها....ربما هذا السبب الذي منعني من الاقتناع بكلامها ....لن اطيل على نفسي...و لن ابوح بالمزيد....
الله يرحمك و يحسن اليك
rose flower