** بين مطرقة فتح وسنديان حماس **
بعد فترة من الهدوء النسبيّ الذي عمت أرض فلسطين الحبيب واستبشار الكثيرين الخير بعودة الأمور إلى نصابها بعد تكوين حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية باتفاق قطبي القضية الفلسطينية – فتح وحماس – في مكة المكرمة .
يعود الشارع الفلسطيني للتأزم بشكل متسارع وبحدة غير مسبوقة , فقد أُقيمت الحواجز على مفترقات الشوارع وقُسمت المدينة بين الأجهزة الأمنية وقوات حركة حماس بشكل مدروس فاعتلى المقاتلين الأبراج السكنية والتجارية مُحملين بعتادهم العسكري لقنص الأجساد المتحركة غير آبهين بالنخوة الوطنية .
فاخترق الرصاص هدوء الليل الفلسطيني وبدأ المقاتلين بالمهاجمة حسب ما قد خُطط لهم مُسبقاً وأطلقوا القذائف بشكل دقيق ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول للحالات المُصابة كما يفعل بنو صهيون مع الفدائيين دوماً .
بعد أن اعتصرنا الملل وما عدنا نحتمل فلنعلن علنا ً بأننا صراحةً نفتقد لقادة نحترمهم وننقاد من خلفهم فقادتنا الآن يعجزون عن السيطرة وعاجزون عن نزع فتيل هذا الاقتتال .
حركة فتح تقاتل من خلال الأجهزة الأمنية باستماتة عن تواجدها وكيانها فتُشكل حلقةً مغلقة حول المقرات الأمنية لمنع أي اقتحام لها وتحاول بقوة العودة كما عهدها أنصارها ومؤيدوها و لربما استطاعت أن تقتنص فرصة للعودة للحكم .
وعلى الجانب الآخر حركة حماس تتمسك بإفراز الانتخابات التشريعية الفلسطينية والتي يعترف بها الجميع فتريد المزيد من الصلاحيات كحزب منتصر وتقاتل من خلال جهازها العسكري القسام والقوة التنفيذية رافضةً الاعتراف بما آل إليه الحال من سوء منذ توليها الحكم الفلسطيني .
وهنا تكمن العقدة في السلسلة الفلسطينية .. فتح تحاول العودة لتُثبت أنه لا بديل عنها لتسيير حياة المواطن وحماس تتواكل على عاطفة الشعب الفلسطيني ..
بعد فترة من الهدوء النسبيّ الذي عمت أرض فلسطين الحبيب واستبشار الكثيرين الخير بعودة الأمور إلى نصابها بعد تكوين حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية باتفاق قطبي القضية الفلسطينية – فتح وحماس – في مكة المكرمة .
يعود الشارع الفلسطيني للتأزم بشكل متسارع وبحدة غير مسبوقة , فقد أُقيمت الحواجز على مفترقات الشوارع وقُسمت المدينة بين الأجهزة الأمنية وقوات حركة حماس بشكل مدروس فاعتلى المقاتلين الأبراج السكنية والتجارية مُحملين بعتادهم العسكري لقنص الأجساد المتحركة غير آبهين بالنخوة الوطنية .
فاخترق الرصاص هدوء الليل الفلسطيني وبدأ المقاتلين بالمهاجمة حسب ما قد خُطط لهم مُسبقاً وأطلقوا القذائف بشكل دقيق ومنعوا سيارات الإسعاف من الوصول للحالات المُصابة كما يفعل بنو صهيون مع الفدائيين دوماً .
بعد أن اعتصرنا الملل وما عدنا نحتمل فلنعلن علنا ً بأننا صراحةً نفتقد لقادة نحترمهم وننقاد من خلفهم فقادتنا الآن يعجزون عن السيطرة وعاجزون عن نزع فتيل هذا الاقتتال .
حركة فتح تقاتل من خلال الأجهزة الأمنية باستماتة عن تواجدها وكيانها فتُشكل حلقةً مغلقة حول المقرات الأمنية لمنع أي اقتحام لها وتحاول بقوة العودة كما عهدها أنصارها ومؤيدوها و لربما استطاعت أن تقتنص فرصة للعودة للحكم .
وعلى الجانب الآخر حركة حماس تتمسك بإفراز الانتخابات التشريعية الفلسطينية والتي يعترف بها الجميع فتريد المزيد من الصلاحيات كحزب منتصر وتقاتل من خلال جهازها العسكري القسام والقوة التنفيذية رافضةً الاعتراف بما آل إليه الحال من سوء منذ توليها الحكم الفلسطيني .
وهنا تكمن العقدة في السلسلة الفلسطينية .. فتح تحاول العودة لتُثبت أنه لا بديل عنها لتسيير حياة المواطن وحماس تتواكل على عاطفة الشعب الفلسطيني ..