بسم الله الرحمن الرحيم
" من المؤمين رجال صدقو ما عاهدو الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر
وما بدلو تبديلا "
صدق الله العظيم
في مثل هذا اليوم وفي يوم سبت اسود وقبل 6 سنوات غادرنا الى جوار ربه الشهيد البطل همام عبد الحق ابن الواحد وعشرين ربيعا
حيث كان على موعد مع الشهاده ملبيا نداء ربه بعد سقوط موكبه من الشهداء في قصف لمحافظة نابلس كان يستهدف الشهيد محمود ابو هنود وسقط فيه 11 بطلا
فكانت الرياض بانتظاره في اليوم الذي تلاه
وحضنت الارض جثمان الشهيد بعد ان روى بدماءه العطره ثرى فلسطين
في شارع الشهداء شارع القدس
وكان طالبا في جامعة النجاح الوطنية في كلية المجتمع
ووعد اهله بشهادة يفتخر بها كل من عرفه
وصدق وعده حين علت اصوات نعيه في كل انحاء نابلس
ولم يعرف للحقد مكانا في قلبه وكان محبا للخير مقداما صبورا

رحمك الله يا همام
ورحم الله شهداءنا الابرار