مدينة غزة والسياحة
تعتمد السياحة في غزة بشكل رئيسي على البحر الذي تشتهر شواطئه برمالها الذهبية البراقة والذي تم إتخاذ عدة إجراءات إحترازية لحمايتها من التلوث. كما وتعتمد السياحة كذلك على المواقع الأثرية التاريخية المنتشرة في غزة، ويجري حالياً إكتشاف عدد كبير آخر من تلك الآثار. وتشتهر غزة كذلك بجوها المعتدل صيفاً وشتاءً والذي يشجع الناس بدوره، على إرتياد الشواطىء والحدائق والمنتزهات وعلى قضاء أوقاتهم في المزارع والبيارات وفي المرافق السياحية.البحر :

أجمل ما في غزة هو بحرها، شواطؤها، سواحلها وسماؤها، رمالها الذهبية البراقة، شمسها ودفؤها، ونسيمها العليل. إن غزة عروس البحر الجميلة تجذّب السياح إلى بحرها وشواطئها، وهي تعتمد كثيراً في إقتصادها على السياحة، ومن المتوقع أن يرتفع عدد السياح وتجارة السياحة بعد إعلان قيام الدولة الفلسطينية المستقلة .
وقد أقيمت بعض المشاريع السياحية الرائعة على شاطىء البحر والتي تقدم خدمات متكاملة لزوار المدينة ورواد الشواطىء، كما أولت بلدية غزة الشواطىء أهمية خاصة لما لها من دور هام في جذب المصطافين والسياح، فهي تقوم دائماً بتنظيفها وتسعى إلى تطويرها. كما توفر مراقبي الشواطىء والمنقذين في موسم الصيف والسياحة . كما قامت بإتخاذ عدة إجراءات إحترازية لحماية مياهها وشواطئها من التلوث وبتنفيذ عدة مشاريع لتنفيذ محطات للصرف الصحي وتحسين الوضع بأحواض المعالجة .
المواقع الأثرية:وقد أقيمت بعض المشاريع السياحية الرائعة على شاطىء البحر والتي تقدم خدمات متكاملة لزوار المدينة ورواد الشواطىء، كما أولت بلدية غزة الشواطىء أهمية خاصة لما لها من دور هام في جذب المصطافين والسياح، فهي تقوم دائماً بتنظيفها وتسعى إلى تطويرها. كما توفر مراقبي الشواطىء والمنقذين في موسم الصيف والسياحة . كما قامت بإتخاذ عدة إجراءات إحترازية لحماية مياهها وشواطئها من التلوث وبتنفيذ عدة مشاريع لتنفيذ محطات للصرف الصحي وتحسين الوضع بأحواض المعالجة .

ومن جهة أخرى فإن مدينة غزة تعتبر وما حولها متحفاً تاريخياً ولوحة سجل الزمان عليها تراثاِ مجيداً ونفيساً، وهي من أكثر مدن العالم تراثاً تاريخياً وآثاراً ومن أكثرها أحداثاً وأخباراً ولقد تم العثور على العديد من الآثار بعد إنتشار حركة التنقيب في القرن التاسع عشر .
إن مدينة غزة الحالية المغطاة بالمساكن والشوارع والحقول تخفي تحت رمالها كنوزاً تاريخية عظيمة بحاجة إلى التنقيب لإبراز هويتنا العربية العريقة، ونحن نتصدى لعدو دخيل لا تاريخ له، ولكنه برع في تزوير التاريخ، كما أن أحوازها من أطرافها الشمالية حتى أطرافها الجنوبية هي لوحة تاريخة متكاملة، وليس عجيباً أن يطلق عليها "هيرودس" "أبو التاريخ إسم المدينة العظيمة وأن يتغنى بعظمتها المؤرخ الروماني "بليني" ، وللأسف فإن العديد من تلك الآثار الرائعة سرقت أو تسربت أو دمرت أو إندثرت مع مرور الزمن أو الأهمال .
ولم تلق الآثار في مدينة غزة الإهتمام الذي تستحقة طيلة الحقب الماضية، وبقية تلك الآثار مهملة دون بحث أو توثيق أو صيانة وشهدت فترة الإحتلال الإسرائيلي ما يمكن أن نطلق عليه "مذبحة الآثار" حيث تم نهب الآثار المهمة بشكل مخطط ومنهجي ومن قبل مسؤولين إسرائيليين كبار منهم "موشي دايان" نفسه وجاءت السلطة الوطنية الفلسطينية وإنطلقت جهود جبارة لترميم تلك الآثار من قبل الجهات المعنية فيها، وكان لبلدية غزة دوراً هاماً في تلك الجهود، الأمر الذي أعاد إلى تلك المواقع رونقها وأهميتها الإسلامية والتاريخية لتظل نافذة العالم التي يطل منها على حضارتنا وتجلب في نفوس السياح الرغبة في مشاهدة آثارنا العظيمة .
ومن أهم المواقع الأثرية في مدينة غزة :
مسجد السيد هاشم
وفيه ضريح السيد هاشم بن عبد مناف جد الرسول محمد عليه الصلاة والسلام والذي أنشئ على يد المماليك ، وقد سميت مدينة غزة "بغزة هاشم" نسبة إليه . وقام السلطان عبد الحميد بتجديد بنائه سنة 1850م - 1268 هـ .
جامع إبن مروان
وفيه ضريح لولي الله الشيخ علي بن مروان .
الجامع العمري الكبير
وشيد في العهد الإسلامي الأول "الفتح العمري" .
مسجد كاتب الولاية
وهو ملاصق لكنيسة الروم الأورثوذكس المعروفة بإسم "كنيسة القديس" برفيريوس الأثرية، تم إنشاؤه عام 735 هـ في العهد المملوكي وبعد أن تعرض للتدمير قام بتجديدة أحمد بك كاتب الولاية عام 995 هـ في عهد السلطان العثماني سليم الثاني ويوجد حالياً 23 مسجداً أثرياً في أنحاء مدينة غزة .
قلعة آل رضوان (الدبوية)
آخر القلاع التي ما زالت منها بقية - وهي موجودة حيث توجد مدرسة الزهراء حالياً وهي قلعة صليبية الأصل، بنيت على قلعة عربية مندثرة وجددت عام 1149م في عهد بلدوين الثالث وفي فترة الحروب الصليبية كما يوجد العديد من الآثار المختلفة منذ زمن الفراعنة والأزمنة التي تليها .
كنيسة الروم الأرثوذوكس - القديس برفيريوس
ولد القديس بيرفيريوس في مدينة سالونيك باليونان سنة 347م ونزل إلى غزة في 21/3/395م يرافقه "الشماس مرقص" الذي كتب تاريخ حياة هذا القديس. واستغرق بناء هذه الكنيسة خمس سنوات وتم تدشينها في 14/4/407 ميلادية