لوحة مفاتيح و نشرة أخبار
الان فقط استيطع الجلوس ها هنا,,, احاول ان أكتب بعض ما يجتاح خيالي.,, بعض التفاصيل الصغيرة لإمور غاية في الأهمية... أحاول الحفاظ على هدوء الضغط على المفاتيح الفاقدة الأنتماء العربي,,, أنا لا زلت أضيع بين الألف و اللام و بين الميم و التاء و النون, و لوحة المفاتيح الصماء تصعب الأمر أكثر مما هو صعب...حلل الى أين؟ من و لماذا؟ و كل هذا الى أين.؟ أسئلة صعبة و غارقة في الأهمية حتى الثمالة. و لكن لوحة المفاتيح تأبى ان تسهل و لو قليلا من مهمتي! لا أدري من أين جائتني هذه الفكرة عن أهمية تحليلي للأمور, لوهلة أود لو أتوقف قليلا عن إدماني الموروث لسماع كل نشرة أخبار و قراءة كل تحليل ينشر في كل جرائد العالم, قد يجعلني واقعي أو عملي أو سمه ما شئت, فأنا شئت أم أبيت سأمضي سنيني بين نشرة أخبار و أخرى بين خبر عاجل و خبر أعجل. و بوصلتي دائما هناك. هناك... !
خبر عاجل
كل الشحنات التي تجتاح حسدي,... مع الموسيقى المحفزة... دائما أنتظر شيئا... نعم انتظر خبرا
جدي فعل ذلك و أبي أيضا حين تشاجر مع امي التي لم تجد لذة في متابعة 20 نشرة أخبار في اليوم,, كانت تريد مشاهدة مسلسل غبي في قناة تلفزة عربية حمقاء... أبي دائما شاهد الأخبار و أمي أكتفت بحديث الجارات,
الان فقط استيطع الجلوس ها هنا,,, احاول ان أكتب بعض ما يجتاح خيالي.,, بعض التفاصيل الصغيرة لإمور غاية في الأهمية... أحاول الحفاظ على هدوء الضغط على المفاتيح الفاقدة الأنتماء العربي,,, أنا لا زلت أضيع بين الألف و اللام و بين الميم و التاء و النون, و لوحة المفاتيح الصماء تصعب الأمر أكثر مما هو صعب...حلل الى أين؟ من و لماذا؟ و كل هذا الى أين.؟ أسئلة صعبة و غارقة في الأهمية حتى الثمالة. و لكن لوحة المفاتيح تأبى ان تسهل و لو قليلا من مهمتي! لا أدري من أين جائتني هذه الفكرة عن أهمية تحليلي للأمور, لوهلة أود لو أتوقف قليلا عن إدماني الموروث لسماع كل نشرة أخبار و قراءة كل تحليل ينشر في كل جرائد العالم, قد يجعلني واقعي أو عملي أو سمه ما شئت, فأنا شئت أم أبيت سأمضي سنيني بين نشرة أخبار و أخرى بين خبر عاجل و خبر أعجل. و بوصلتي دائما هناك. هناك... !
خبر عاجل
كل الشحنات التي تجتاح حسدي,... مع الموسيقى المحفزة... دائما أنتظر شيئا... نعم انتظر خبرا
جدي فعل ذلك و أبي أيضا حين تشاجر مع امي التي لم تجد لذة في متابعة 20 نشرة أخبار في اليوم,, كانت تريد مشاهدة مسلسل غبي في قناة تلفزة عربية حمقاء... أبي دائما شاهد الأخبار و أمي أكتفت بحديث الجارات,