[size="6][/size]
يا سلوتي لمـا رأيتــــك بــــاسمـا ً
والثغـر يتلـو آيــــة الــغـــفـــران ِ
واللؤلؤ المــــنثور في فمـك ِ كمـا
أحجار ُ دُر نــــــاصـع ِ البيضـان ِ
يغشى العيون بريقـــهـا ويُريقهـا
ويفوح ُ عطر ٌ من حمـى الشفتان ِ
والشامة ُ السوداء ُ تسكـن ُ خدها
يا طيب َ سُكناها كطيب ِ جــنـان ِ
وعيونها كالثلج ِ فـي بيضائهـــا
وسوادها كالليل ِ فـي رمــضـان ِ
ورموشها كالرافعين َ تــــضرعـا ً
أكُفهـم لله فــي الــــــــســؤلان ِ
والطرف يبدو ناعسا ً مترنــــــمـا ً
أو خاشعا ً من شدة ِ الحــــوران ِ
وجـــبينها يا رب ُ أسألـك الهـدى
كالكــوكب ِ الدُري فـي اللمعـان ِ
والشعر ُ كــــالشلال ِ في جنباتـه ِ
وهج ُ السيوف ِ بــساحة ِ الميدان ِ
والصدر ُ حيـن تفتّحــــــــت أزراره ُ
إحمر ّ حرفـي لاذ َ باللكـــــتمـان ِ
وقوامها كالنخل ِ فـي ريعانـــــه ِ
متمايلا ً في روعـة ِ الســــيقـان ِ
سبحان َ ربي حين َ أبدع َ خــلقها
بالحسن ِ أفردها عـن الخـــــلان ِ
لكل زوج خلق َ منها زوجـــــهـا
لكـن لهـا لـم ألتقـي زوجـــــــان ِ