لا الليلُ أقصاني
ولا وعر الطريق...،
عيناك في كل الوجوه أراهُما
تترحمان على الغريق...،
وأمام عينيٌ حزنك الموروث
من زمن القطيعة
متخثرٌ في سحنةِ الطفل البريء...،
وفي شعاع الشمس
فوق مسارح الكلمات
تكشف عن وجوه الزيف
أقنعة الخديعة..
حنٌطتُ حبك في الفؤاد
فلن يضيع...،
ومن الرموش أخي..
ما زلت أنسج في ليالي الشوق
أشرعة الرجوع
سأمرُ والأحباب من تحت الشبابيك...،
لأحيي الماضي الممات من جديد
مهما يقال أخي
لا تسمع قولاً سوى :
" لو لم يكن في اللغة غير العتاب
فلن أحتاج يوماً أن أحاكيك" ...،
التوقيع: عطر الياسمين