كنتُ في صمتي ..
عندما أطرقَ شبّاكي طالباً مني أن ألقاه
اعترت الحيرة تفاكيري..
فخاطبني قائلاً :
ما بالكِ أيتها الحنونة أما تؤمنين بصدق الكلمات!
عقدتُ حاجبيَّ لذهولي من رده ...
وأجبته :
بلى أؤمن .. ولكن أي رجل هذا الذي يكسّر زوايا صمتي ليطلب مني أن ألقاه!
تبسّم لي والأمل يشرح أركان صدره..
وخاطبني بقوله :
أما آن لكِ أيتها الحسناء أن تلقيني ولو للحظة !
شدّني الفضول لأن أعرف إصراره لملقاي .. فطلبت منه أن ينتظرني لحظات لأوافيه ..
أكلني الفضول وأنا أنزل السلّم وكادت خطواتي أن تتعثر.. لولا أنني هدّأت لهيب الفضول الذي أشعلني..
وكلها لحظات وأخذتني خطواتي لملقاه .. لكنني رأيته يغدو بعيداً ..
تحطّم جدار قلبي عندما وجدته يهّم بالرحيل .. ضانّة مني أنه سأم الانتظار ..
فما كان مني إلا أن أتوقف و أعود أدراجي ..
وكلها لحظات .. وكأنه أحسَّ بأن النار اجتاحت كياني لتمتني ..
توقفت خطوات أقدامه .. التفت لأن يناديني
قائلاً :
ما بال الحنين يقف .. والشوق يسبقه بخطوات!
ألا يعلم بأن الشوق يتآكل جسداً أظمأته نيران الحب !
أما آن له أن يعلم بأنه يرغب به بشدّة .. كما يرغب العطشان برشفة ماء!
استرسلت دموعي لفصاحة فارسي الحنون ..
وحدها كلماته .. غزت زوايا جسدي لتفقه من تفاكيره الصامتة ..
تحرّك جسدي ..ليجعل مني راغبة به بشدّه كما يرغب بي هو ..
أسرعت في خطواتي عائدة إليه... إلى أن احتضنته بشدّة ..
ضممته إلى صدري .. قبّلته بحرارة كطفل يرغب بالأمان ..
مسح أدمعي برقة أنامله الطاهرة .. قبّل وجنتايَ بشفافية شفتاه ..
وجعل أحدى يديه في يدي والأخرى مداعباً بها شعري ..
وخاطبني بقوله :
أيعقل أن تكون حنونتي باكيةً طوال ليلة صامتة !
أيعقل أن تكون هذه الوجنتين نهراً للدموع الآلمة !
إن كان يرضيكِ بكائكِ ..
فاعلمي أنني لم يكن ليرضيني أبداً أن أرى أشواك أدمعكِ تجرح لكي وجنتيكِ الحانيتينِ..
وهمّ لأن يقبّل لي عينايَ .. واحتضنني مرة أخرى ليهدّأ لي جسدي .. إلى أن أهدأهُ تماماً ..
شبكنا أيدينا .. وغدونا نسير بصمت ..
إلى أن تجرّأتُ على كسر جدار الصمت الذي يحتوينا..
وخاطبته :
أتحبني بقدر ما احبك وسأحبك ! أيرغب الشوق بالحنين كما يرغب به بشدّة !
فغذت شفاهه تخط كلماته..
قائلاً :
ألم تعد ترى سيدتي أنين الجسد وهو يسير صامتاً !
ألم تعلم إلى الآن بأنها مملكتي التي أعيش لأجلها !
فهل ترفق بي سيدتي وتقبل بأن تكون مملكتي الأبدية ودار حناني وآمالي !
علَت الابتسامة شفاهي ..
فخاطبته :
وكيف لـمملكة أن لا تقبل بفارس لا مكان بزوايا جسده إلا للحنين ..
نعم أقبل .. وبشوق أرغب بك ..
فخذني أينما أخذتك خطواتك للمسير..
فحياتي معك ..ولك وحدك أعيش ..
ومضينا في صمت إلى أن انتهت ليلة الحنين التي جمعتنا ..
ودّعني بقُبلة طبعها على وجنتايَ وجبيني .. متمنياً لي أحلاماً هانئةً برفقته ..
وبدوري قبّلته وطلبت منه أن يلقاني وقتما يطرق الشوق جدار قلبه ..
لأنني سأكون دوماً بانتظاره...
بلهفة العشّاق ...
عندما أطرقَ شبّاكي طالباً مني أن ألقاه
اعترت الحيرة تفاكيري..
فخاطبني قائلاً :
ما بالكِ أيتها الحنونة أما تؤمنين بصدق الكلمات!
عقدتُ حاجبيَّ لذهولي من رده ...
وأجبته :
بلى أؤمن .. ولكن أي رجل هذا الذي يكسّر زوايا صمتي ليطلب مني أن ألقاه!
تبسّم لي والأمل يشرح أركان صدره..
وخاطبني بقوله :
أما آن لكِ أيتها الحسناء أن تلقيني ولو للحظة !
شدّني الفضول لأن أعرف إصراره لملقاي .. فطلبت منه أن ينتظرني لحظات لأوافيه ..
أكلني الفضول وأنا أنزل السلّم وكادت خطواتي أن تتعثر.. لولا أنني هدّأت لهيب الفضول الذي أشعلني..
وكلها لحظات وأخذتني خطواتي لملقاه .. لكنني رأيته يغدو بعيداً ..
تحطّم جدار قلبي عندما وجدته يهّم بالرحيل .. ضانّة مني أنه سأم الانتظار ..
فما كان مني إلا أن أتوقف و أعود أدراجي ..
وكلها لحظات .. وكأنه أحسَّ بأن النار اجتاحت كياني لتمتني ..
توقفت خطوات أقدامه .. التفت لأن يناديني
قائلاً :
ما بال الحنين يقف .. والشوق يسبقه بخطوات!
ألا يعلم بأن الشوق يتآكل جسداً أظمأته نيران الحب !
أما آن له أن يعلم بأنه يرغب به بشدّة .. كما يرغب العطشان برشفة ماء!
استرسلت دموعي لفصاحة فارسي الحنون ..
وحدها كلماته .. غزت زوايا جسدي لتفقه من تفاكيره الصامتة ..
تحرّك جسدي ..ليجعل مني راغبة به بشدّه كما يرغب بي هو ..
أسرعت في خطواتي عائدة إليه... إلى أن احتضنته بشدّة ..
ضممته إلى صدري .. قبّلته بحرارة كطفل يرغب بالأمان ..
مسح أدمعي برقة أنامله الطاهرة .. قبّل وجنتايَ بشفافية شفتاه ..
وجعل أحدى يديه في يدي والأخرى مداعباً بها شعري ..
وخاطبني بقوله :
أيعقل أن تكون حنونتي باكيةً طوال ليلة صامتة !
أيعقل أن تكون هذه الوجنتين نهراً للدموع الآلمة !
إن كان يرضيكِ بكائكِ ..
فاعلمي أنني لم يكن ليرضيني أبداً أن أرى أشواك أدمعكِ تجرح لكي وجنتيكِ الحانيتينِ..
وهمّ لأن يقبّل لي عينايَ .. واحتضنني مرة أخرى ليهدّأ لي جسدي .. إلى أن أهدأهُ تماماً ..
شبكنا أيدينا .. وغدونا نسير بصمت ..
إلى أن تجرّأتُ على كسر جدار الصمت الذي يحتوينا..
وخاطبته :
أتحبني بقدر ما احبك وسأحبك ! أيرغب الشوق بالحنين كما يرغب به بشدّة !
فغذت شفاهه تخط كلماته..
قائلاً :
ألم تعد ترى سيدتي أنين الجسد وهو يسير صامتاً !
ألم تعلم إلى الآن بأنها مملكتي التي أعيش لأجلها !
فهل ترفق بي سيدتي وتقبل بأن تكون مملكتي الأبدية ودار حناني وآمالي !
علَت الابتسامة شفاهي ..
فخاطبته :
وكيف لـمملكة أن لا تقبل بفارس لا مكان بزوايا جسده إلا للحنين ..
نعم أقبل .. وبشوق أرغب بك ..
فخذني أينما أخذتك خطواتك للمسير..
فحياتي معك ..ولك وحدك أعيش ..
ومضينا في صمت إلى أن انتهت ليلة الحنين التي جمعتنا ..
ودّعني بقُبلة طبعها على وجنتايَ وجبيني .. متمنياً لي أحلاماً هانئةً برفقته ..
وبدوري قبّلته وطلبت منه أن يلقاني وقتما يطرق الشوق جدار قلبه ..
لأنني سأكون دوماً بانتظاره...
بلهفة العشّاق ...
