رورو تعليقي هوا
كلامك واقع وحقيقه فعلا وربما ظاهره .في حياتنا الجامعيه هناك اختلاط بين اطياف الجنسين منهم الصادق ومنهم غير ذلك
نحن شعوب لاشرقيه نوعا ما فلربما يعارضني البعض فيما سأقول انا من مؤيدي اختيار الشاب الفتاة التي يراها تناسبه وبذلك يكون العكس
في ظل اجواء اكاديميه يتعرف بها علي انسانه يري بها ما يتمني شريكة حياته فمن الطبيعي ان يحصل في هذا المكان وهذه المرحله من العمر ويبداء مرحلة ما يسمي بالبحث الا ارادي عن الفتاة التي يتمناها. اذ اني مؤيد تماما اختياره لشريكة حياته التي قد يصادفها في هذه الاجواء الاكاديميه. وقد نري هذا غالبا في الطبقات من اصحاب المال واصحاب الاعمال الخاصه التي تعتبر قادره علي اتخاذ قرار الارتباط بدون ان ينتظر الوظيفه او تكوين نفسه فالامور الماديه محسومه وليس بعائق. ولاكن ما يحصل ان الشاب ينجر وراء
عواطف دون ان يحسب او يقدر الامور تماما فتلقائيا في نهاية المطاف ستكون مرحله توقف بسبب انه غير قادر علي الالتزام بمتطلبات الزواج والارتباط. وهذا امر خطير علي كلا الطرفين . لانهما عاشا حياة ورديه ملئها امل وتفائل ولاكن هناك لحظة توقف في اخر المطاف وحقيقه لابد ان توقفه وتزيل كل هذا التفائل وهذه الصوره الجميله التي كان يعيشها الحقيقه انت انسان لاتحمل ولا تملك سوي قصاصه من كرتون لاتغني ولاتسمن من جوع هناك الوظيفه . ومن هنا تبداء المسرحيه وتتلاشي كل صوره جميله وكل امنيه بما سيصدم به من واقع لا يوجد وظيفه وان وجدت لن تكون كفيله بأكمال المسيره مما يعني انهيار كل ما تم رسمة وانتظار الفرج ومرارة الايام والسنين لتكون نفسك وبعد مرورها لن تنتظرك الفتاة ابدا فتفاجيء بخطوه ارتباطها بأخر. لذا الشاب الاكثر عقلانيه
سينظر لهذه العلاقه قبل ان تبداء ويضع لها حد بأن لاتتطور لان الواقع الحقيقي اننا في اوطان فيه المستقبل غموض . وهذا ما نختلف به مع الشاب الغربي الذي يمر بهذه المرحله تماما كحالنا ولاكن هناك طمئنينه وثقه بعد تخرجه ان سوق العمل ينتظره مباشره فتلقائيا يستطيع اكمال مسيرته الورديه بكل اريحيه. فقد كنت صاحب مبداء في هذا في هذه المرحله ولاكن كانت الامور تخرج عن نطاق السيطره وربما انجرفت نوعا ما بمشاعري تجاه انسانه وقد عشت اوقات صعبه جدا اقاتل فيها عواطفي ومشاعري وقد استطعت برغم المرار والقهر الي ان بقت ذكري في حياتي مؤلمة تتقطع بها احاسيسي قهرا وحزنا واسي لاني لم استطع الارتباط بمن تمنيت ان تكون رفيقة الدرب واخترتها بعقلي واحاسيسي ولاكن كنت مدركا لحقيقة الواقع بأني لو بداءت هل استطيع ان اكمل فكانت الاجابه لا ولربما لايدركني الوقت وفعلا حصل ما كنت توقعت وسمعت خبر ارتباط تلك الفتاه وتسارعت الامور ورأيتها بعيني بذالك الثوب الابيض تزف الي نصيبها حينها كانت (شعور لااستطيع وصفه) ولاكن حمدا لله علي كل حال.
ومن هنا نصل الي حقيقة وسماع هذه القصص من الانفصال بواقع الحياة المرير خارج اسوار الجامعه
ربما الحب يكون اكبر من انو الواحد يفكر بالمستقبل ولاكن المستقبل واقع وحقيقه لايمكن تجاهله ابدا .........
شكرا رورو اتمني اني قدمت شيء من الحقيقه وشكرا بجد ذكرتيني بماضي وبحاضر ومستقبل بهاد السؤال