لا حول ولا قوة الا بالله
للعلم مر احد العلماء في نابلس ويدعى ابن عربي وبات في مسجدها الكبير ثلاث ايام وهو من الرحالة المشهورين
فقال في نابلس :مررت بنابلس وهي وادي بين جبلين فما وجدت اكرم من اهلها ولا ولا اكثر منهم تقى ومشيت في ازقتها فلم المح طرفا لامراة فما اشد تقى رجالها وما اعف نساءها.
حرام بلدنا الجميلة الاصيلة الطيبة الخيرة يكون فيها ناس مبتذلة بهالشكل.
حرام بلد دفن فيها اكثر من اربعمئة نبي يكون هيك حالها وحرام تشوف الياسمينة والقريون والحبلة والعقبة والقيسارية وسوق التجار والمساجد هيك وجوه لانه هالحجار الصماء عاشت مع رجال كبار قبلنا رجال اعطوا الاسلام واعطوا البشرية كل معاني الشهامة والرجولة والشجاعة والكرم ،نابلس اصل من اصول التاريخ وان صار في نابلس هيك ما بعرف شو اله قيمة التاريخ ان انحدر وضع امي نابلس بهالشكل , بس الامل في قلوبنا ولازم ينطلق هالامل لحواسنا ولازم يكون عنا الجراة نقول لا لكل حقير وفاسد لانه بكل صراحة ان ما كان عنا انتماء حقيقي لبلدنا فاحنا بجد لا نستحق العيش فيها والله يستبدلنا بناس احق منا بالعيش على هالارض الطيبة
واسف على الاطالة
ومشكور اخي حارس الاقصى