عندما تسد في وجهك الدروب .... و تمضي و حيدا بين همسات الماضي و همسات المستقبل ...
عندما تبكي بدل الدموع دما ...
عندما تجد نفسك و حيدا في الدروب ...
عندما يتخلي عنك الجميع ...
عندما تلاحقك الظنون لتخبرك ان لا احد يحبك و انك منبوذ من قبل الجميع
عندها ثق بان هناك روح تحوم حولك ...
لتخبرك انها مازلت تحبك و تريدك ...
لتعطيك دفعة امل ...
لتنير لك دربك ...
لتأنسك في وحدتك ...
لتقتل الماضي ..
لتمحي المستقبل ...
لأنك في الحاضر ... فلا للماضي عودة ... و لا للمستقبل واقع ...
لأنك الآن تعيش الحاضر ... و ليس المستقبل فانت لا تعلم اذا كنت ستعيش الثانية القادمة ...
لأنك تعيش الحاضر ... فلا الماضي الذي رحل بمآسيه وأحزانه و جروحه سيعود لأنه مات ...
لأن كل ثانية تمضي من عمرك تصبح ماضي ..
فأنت انسان طموح و مميز لأن الأمل موجود و هو دائما في روحك في جسدك فلا تسمح لأحد أن يخبرك غير ذلك أو يجعل الحياة أمامك مسودة أو يغلق دروبك ...
بمجرد نظرة منك للحياة تغير مسارها و تبني أحلامك ..
بمجرد نظرة منك تقتل الاوهام و تجمل الواقع ...
بمجرد نظرة منك ترسم البسمة و تبعث الفرح في القلوب ...
بمجرد نظرة منك تحيي الأمل .. تعيش الحاضر بطمأنينة
بمجرد نظرة منك تحب و تعشق ...
و بمجرد نظرة منك تهدم كل ما فعلت ...
بمجرد نظرة منك تجرح من حولك ... و تجعل قلوبهم تنزف ...
بمجرد نظرة منك تبني الاشواك في الدروب...
فانتبه لنظراتك