الستِ انتِ ..!
من عاش بداخلي
واستقر مركبة في بحري
وتاهت في احضاني ..!
الستِ انتِ
من عاشت لتهوى حروفي
وتعشق خطواتي
وتلحن فكري ..!
يا انتِ
مافات يموت في لحظة
قدومك لتروي حدائق ورودي
وتحي وردة كادت ان تذبل هي انتِ
عودي كما شائي
والا نهاية تمضي على قصة حُبنا ..!
الملكة صاحبة الورود
سعدتُ بمرورك العطر
وبوحك الراقي
واحساسك الدافئ
دُمت بود
.
.
.
تحية عذبة