كنت شغوف لسماعك قلق في انتظارك
حتى تصارخت أجراس الخبر
نعو إلى خبرك
قد كذبوا اخبرتيني بأنك آتيه فكيف تخلفي اليوم العهد
لم تنتظري حتى أن اسمعكِ
لم اراك ولم اعرفك
حلفتي لي أنكي ستأتيني وصدقتك وزرعت الأمل في صدري
وانتظرت لحظة اللقاء ولكن الموت قد سارع للقياكِ
يا نفسي المقهورة كيف استطاعوا قتل حلمي
وكيف لي أن اكون في مكانك وانتي لستي حاضره تسمعيني
في اخر لقاء لنا حلفتي لي انكي احببتيني
فأحفظي حبي في قلبك الى اخر لحظة في حياتك
والتزمي بعهدي لك ووعدك لي
فهذا قضاء الله وقدره

كلماتي لم تعد تقوى على الرد فسكت قلمي وزرفت ادمعي
وتمزقت أوراقي فأصبحت عاجزآ عن الرد
اختي غصون تقبلي تقديري واحترامي لتلك الكلمات الرقيقه
ولي عودة ثانيه