استوقفت قطار الذكريات في منتصف الطريق
طلبت منه الوقوف لازور تلك القبور التي حفرتها
بداخل قلبي قبور من احببتهم وتركوني
وقف بي القطار امام حديقة ووجدت زهورا كثيرة الالوان
وكل زهرة عليها اسم لشخص بصم في دفتر ذكرياتي
استغربت من وجودهم ثم ودعت المكان وركبت القطار من جديد
وعند نافذة القطار نظرت الى الخلف لاجد الزهور قد ذبلت
وعرفت حينها ان السنين قد مضت واني لا ازال اصاحب الذكريات