رسمنا احلاما وبنينا بيوتا..
لكنها ذهبت مع الريح..
ريح الغدر والخيانه..
فكيف ستعود مخيلتي لرسم الاحلام
وقد دمرتها نيران غدرك
[/SIZE]
ولكن سابقى صامدا في وجه تيارك وسادوس على احزاني وعلى ركام احلامنا
وسابدا من جديد...
[SIZE=3]شكرا لكي
تحياتي