وشهد شاهد من أهله
ما بدي أعقب ولا بدي احكي كتير هاي شاهد منكم وفيكم منقول عن جريدة الدستور وهاي مقاطع
وطبعا ما حكى كل شي
قال حسين الشيخ، عضو المجلس الثوري لحركة فتح في الضفة الغربية ان حركة فتح مع حكومة وحدة وطنية وان لا ننتقل من حكومة شلل الى حكومة شلل جديدة لان المشكلة مع المجتمع الدولي.
وانتقد الشيخ مواقف بعض القيادات الفتحاوية من موضوع حكومة الوحدة الوطنية من الذين يريدون ان يصبحوا وزراء او حتى يعودوا وزراء وقال نحن بحاجة الى اتفاق جدي مع الإخوة في حركة حماس وباقي التنظيمات السياسية الفلسطينية.
واوضح الشيخ: ان هناك مصلحة شخصية لبعض افراد اللجنة المركزية الذين يتعاملون مع الحركة وكأنها إقطاعية خاصة لا يريدون حالة من التجديد ، يريدون ان يبقوا على حالة الامتيازات والمكتسبات الشخصية لهذا الموقع القيادي في حركة فتح دون ان يحدثوا تغيرا او تدويرا في أطر الحركة ووضعها.
ورداً على تصريحات قادة حماس بخصوص فشل مسار التفاوض السابق مع إسرائيل قال الشيخ: "ربما يكون الإخوة في حركة حماس صادقين في هذا الموضوع وحتى الآن المسار التفاوضي لم يحدث انجاز جدي حقيقي في حل الصراع مع الاسرائلين
وبخصوص الحالة الداخلية لحركة فتح قال الشيخ ان ما يحدث في داخل حركة فتح هو غياب للقيادة، لا يوجد أي إطار قيادي مركزي يتحكم بالمسار العام للحركة سواء على الصعيد الداخلي أو الصعيد السياسي أو في صياغة الموقف الفلسطيني بشكل عام والدور التاريخي لحركة فتح.
وقال: لم نر تقييما جديا لما جرى في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وكذلك لم نر تقييما جديا لما جرى قبل الانتخابات من الانقسام الأفقي والعمودي الذي حصل في الحركة قبل الانتخابات والذي كان سبباً رئيسيا لتراجع الحركة وسقوطها في انتخابات المجلس التشريعي ولم تقف اللجنة المركزية امام هذه الحقائق والسؤال الى متى هذا الاستهتار واللامبالاة بالوضع الفتحاوي الداخلي؟ والى متى تغيب اللجنة المركزية عن دورها ومسؤولياتها؟ .
واوضح :" ان الشعب الفلسطيني في الانتخابات التشريعية الاخيرة حاكمنا على سلوكنا وفسادنا وسوء أدائنا وهذا من حق المواطن الفلسطيني. فتح لم تفشل في الانتخابات من الناحية الرقمية وانما فشلت من الناحية الانتخابية لانها نزلت مشتتة مجزأة ، مستقلون نزلوا باسم فتح في الدوائر ، بمعنى انه كان هنالك غياب لدور القيادة والقائد في داخل الحركة لضبط هذا الوضع الداخلي والذهاب الى الانتخابات بموقف موحد يحافظ على وحدة الحركة وتماسكها".