أعتذر للمقاطعه سيدي
ولكن هُناك إختلاجات في صدري لابُد أن أفرزها هُنا
فعُذراً أستبق ..!

سأصرخُ .. بصمت ..
إلتقيتُه ذات مساء
فقال : أحبك جداً
قُلت : جداً فقط أم جداً جداً..!؟
قال : وما الفرق ..!؟
قُلت : الأولى تحتملُ الكذب والأخرى تؤكد الكذب ..!
قال : ماذا أقول لك تُصدق بأني أحبك جداً ..!؟
قُلت : قل أحِبُك لكن بصمت ..!
أصرخ بها حيثُ يسمعُها قلبي دون المرور بأذني
قال : أغمض عينيك إذاً
قُلت : و ما شأن عينيّ ؟
قال : لكي لا تريني وأنا أهمسُ لقلبك ..!
قُلت : لا أستطيع
قال : وما يمنعك ..!؟
قُلت : لأنني أتنفسُ منهما ..
قال : أتتنفسُ من عينيك ..!؟
قُلت : نعم
قال : وأنا شهيقك أم زفيرك ..!؟
قُلت : ما بك قلت لك أتنفسُ من عيني وليس من أنفي حتى يكون هناك زفير ..!
قال : أنا شهيقك إذاً
قُلت : و قبري أيضاً ..!
قُلت : الوقت معك ممتع
قال : وبدوني؟
قُلت : ايضاً ممتع ..
قال : حسناً.. سأتركُ لك الوقت وأرحل..
قُلت : حسناً .. إرحل وخذ معك باقي حواسي .. لأتمتع بالوقت بدونك ..!
عاشق الليـل
سيدي الغالي
قرأتك وقرأتني وقرأتها هنــاك بسماء حروفك
إذا كان للجمال جهة
فجهتهُ رجل المطر بلا أدنى شك
ساقتني الريحُ على بساط من حفنة
ملؤها الأفقُ إليك هذا المساء ..
حتى أُمارس قراءتك وسطَ قِسمة
تنبتُ على أطرافِ قلمك المبلل بحبر الوجد
بوركَ قلمك إذ كتب وقلبك إذ أحبّ
دمت المطر الذي يتساقطُ ندى فيروي ذائقتنا
دُمت بهذا البهاء