حبيبتي هبه
القصة التي حصلت مع زميلتك قصة تحصل كل يوم ألف مرة
وللأسف هي ناتجة عن الكثير من عدم الوعي لدى البعض
حبيبتي أريد ان أعلق بعض التعليقات على رسالة صديقتك
أنا أقول لها أن هناك بعض الكلام الذي قد تفوهت به أو بعض الأفكار التي قد فكرت بها
لم تعجبني
فعندما تقول انا أدرس بأرقى الكليات العلمية وهو لم يكمل دراسته
فهذا ليس مقياس
فكثير ممن نعرفهم غير متعلمين ويدركون الأمور وقادرون على استيعاب المواقف اكثر من الآلاف غيرهم
أما بالنسبة للخطأ الثاني برأيي الذي قد وقعت به صديقتك
اعطاؤه ايميلها
فإن لم تكن تريد أن تتجاذب معه اطراف الحديث فلِمَ أعطته ايميلها
كان عليها أن تتبع أسلوب التطنيش
وبالنهاية ستفشل جميع محاولاته البائسة
أعجبني اسلوبها بإعطاء هاتفها لأمها
هذا إن دلّ فإنما يدل على روح الصداقة بين الفتاة وأمها
التي نادراً ما نجدها بأيامنا هذه
إن كان قد احبّها فهو اتبع اسلوب خاطئ
أحضر رقمها دون علمها وبدأ بالإتصال بها وأخذ يتكلم عن نفسه وعن حبه وعن شعوده وأحاسيسه
وتناسى بانها أيضاً انسانة كما هو
لديها مشاعر وأحاسيس وتحب وتكره
فليس هو الذي يقرر أنه يحبها
عليهما أن يقررا كليهما سوى
ان كان قد اعجب بها بالجامعة كما يدعي
فليس هناك من مانع أن يحاول أن يتكلم معها أو أن يلفت انتباهها
ولكن بالحد المنطقي المقبول
الذي يتقبله العقل
لا أن يتصرف من عقله وفكره فقط ويحضر رقمها
نصيحتي لزميلتك :::
إن كانت لا تحبه
وأن الذي دفعها للتفكير به هو فقط فضول من شدة عرضه التعرف عليها
ليس أكثر
أن لا ترد على مكالماته
وليس بالصعب وضع بلوك ومن ثم دليت على ايميله
هذا رأيي الشخصي حبيبتي
لا اعلم إن كان قاسي بعض الشيئ
أشكركي على طريقة عرضك المميزة كما أنتي دوماً
كل الحب رقيقتي