ان من تابع في الاونة الاخيرة في اسرائيل من احداث سياسية على مدى الاعوام الماضية يعلم ما سيؤول اليه اوضاع الفسطينيين
الليكود و العمل تقاتلا و فجاة ظهر كاديما
فتح و حماس تتقاتلا فهل يظهر لنا كاديما فلسطيني ؟
و هو ما اعتقد به انه سيحصل
كل المعطيات امامنا تدل على ذلك
اسماء كثيرة ستمحى و اسماء جديدة ستظهر
و ستعود الوحده من جديد بين القطبين
انها لعبة السياسة القذرة
لا يهم الضحايا
المهم هو المصلحة
من خلال ما يحصل استطيع التاكيد على انه الفلسطينيين اصبحو يلعبون السياسة كما تلعبها اسرائيل ( بنفس الخطة الاسرائيلية القائمة على تشتيت الراي العام الداخلي في الكيان الصهيوني و ما يتخلل من فضائح اودت بسقوط رموز كبيرة داخل الكيان الصهيوني مثل كتساف )
تيار متشدد يدعو الى ازالة الاخر
و تيار سلمي يدعو الى التفاهم
فتارة نسمع من حماس عن هدنه مع اسرائيل و تارة عن دعوة الى ابادة اسرائيل
و تارة نسمع فتح تتحدث عن التفاوض و تارة عن المقاومة
ظهور فضائح تسقط معها رؤوس لها وزنها الظاهر للكل هو ما سيحصل خلال الفترة القادمة
كما كان الصهاينة يفعلوا
و هذه الطريقة هي افضل الطرق كي تلاعب عدوك ان تلعب معه بخطته فتسبب له الارباك
لأن اسرائيل الان في حيرة من امرها
فهي من جهة تدعم عباس و من جهة تقاتل حماس
ولكن لا تستطيع لا الدعم الكامل و لا الابادة الكاملة
فهناك راي داخلي في الشارع الاسرائيلي و ايضا هناك عين على الراي العالمي الخارجي
ولعل ابرز الاوراق التي كشفت للجميع هي الورقتين الايرانية السورية القذرتين في مضمونهما الشريفتين في العلن
و هو ما سيترجم من خلال ضربة عسكرية لسوريا و ايران ( سوريا للضغط عليها ظاهريا لأنهم متفقين داخليا , ايران لكشف اوراق التيار الشيعي المتشدد و ايقافه و استرجاع ايام الشاه و ما الانتفاضة الحاصلة في ايران حول البنزين الا دليل على ذلك فايران المعتبره كاحدى الدول النفطية في العالم تقنن البنزين ) و من ثم الاعتراف السوري باسرائيل و اعادة الجولان التي اصلا هي مؤجرة من قبل ( حافظ الاسد و اخوه رفعت الاسد لأسرائيل )
اقصر الطرق لدى حكام المنطقة هي اجبار شعوبها ( وهو ما سيسبب ازمات سياسية )
و اطول الطرق هي امتصاص الشعوب و اذابتها ( وهو ما سيمهد الطريق لكل حاكم بان يفرض نظريته و قناعاته )
انها لعبة السياسة القذرة