
الجماعة البوهيمية أو ما يصطلح عليه بالنادي البوهيمي ، يعتبر من النوادي الأكثر انغلاقا على نفسه في العالم ، أسس سنة 1872 ميلادية على يد 5 صحفيين بمدينة سان فرانسيسكو ، يضم بين جنباته 2235 عضوا فاعل لحد كتابة هذه السطور ، أعضاؤه كلهم من الرجال ، أغلبهم أمريكيين إلى جانب قلة من الأوروبيين و الآسيويين !

واحد من كل خمسة أعضاء مدير لشركة عالمية تؤثر في اقتصاد العالم
مدراء ، أصحاب قرار ، كتاب ، رؤساء دول ، أطباء ،
بكل بساطة يمثل أعضاء النادي ربع الثروات الشخصية في الولايات المتحدة و العالم ، يجتمعون كل عام في آخر أسبوعين من شهر يوليو ، في الغابة الكاليفورنية ، للنادي بالطبع واجب اشتراك الذي حدد في 25000 دولار أمريكي ، و لائحة الإنتظار تصل إلى 18 سنة !
من أشهر من انتمى إلى هذا النادي رؤساء للولايات المتحدة الأمريكيه ، أترككم مع صورهم الغنية عن التعليق

إلى هنا يبدو الأمر عاديا إلا إذا استتنينا واجب الإشتراك و الذي تفوق قيمته كل التصورات
غير أن ما سأسرده الآن حبيبي سيغير نظرتك إلى هذا النادي

هذا النادي يحيي كل سنة طقسا من طقوس عبادة الشيطان يطلقون عليه : احتفال مولوخ ، صنم كبير في غابة كاليفورنيا يقدمون إليه الأضاحي ، تنص الطقوس فيه على أن قصة الإله السومري مولوخ يطلب كل عام جسد طفل صغير ، يضعون في تابوت صغير دمية طفل و تحرق عند رجل الصنم ، و تمثل هذه الطقوس اندحار المخاوف عند أعضاء هذا النادي !
في كتاب . تعلم السحر للرجل الأول في جماعة عبدة الشيطان يقول : من أجل الوصول إلى قواعد الشر في السحر الأسود وجب علينا إحياء التقليد السومري ، مولوخ ملك السحر ، وجب اختيار ضحية تتوفر على أكبر قدر من الطاقة و الأفضل أن يكون صبيا ذكرا بريئا و ذكيا في نفس الوقت
تقليد شيطاني إذا ، حتى و إن اختلف النادي مع عبدة الشيطان في أنه يقدم فقط رمزا لضحية في حين أن عبدة الشيطان يضحون بأطفال أحياء ، رمزهم المتداول في هذا النادي و الذين يعتزون به كثيرا و يمجدونه إلى حدود التقديس هو البومة ، رمز كما قلنا كان له شرف الظهور في أقوى عملة في العالم

ما يعز على الفهم ، انتشار هذا الرمز في العالم كما هي رموز الماسونية و النورانيين و عبدة الشيطان ، الصور التي سترونها تعبر بشكل دقيق عن التفاف أفعى الشر حول جسد العالم و اقترابها من القضاء عليه ، غير أن لكل جريمة نقظة ضعف فما من جريمة كاملة
شاهدوا معي :

