
الحق للقوة – الحرية: مجرد فكرة – الليبرالية – الذهب – الإيمان – الحكومة الذاتية – رأس المال وسلطته المطلقة – العدو الداخلي - الدهماء – الفوضى – التضاد بين السياسة والأخلاق – حق القوى – السلطة اليهودية الماسونية لا تُغلب – الغاية تبرر الواسطة – الدهماء كالرجل الأعمى – الأبجدية السياسة – الانشقاق الحزبي – أفضل أنواع الحكم : السلطة المطلقة – المسكرات – التمسك بالقديم – الفساد – المبادئ والقواعد للحكومة اليهودية الماسونية – الإرهاب – الحرية والعدالة والإخاء – مبادئ حكم السلالات الوراثية – نسف الامتيازات التي للطبقة الأرستقراطية من "الغوييم" – الأرستقراطية الجديدة (اليهودية) – الحالات النفسانية – المعنى المجرد لكلمة "حرية" – السلطة الخفية التي تُقصي ممثلي الشعب

انظروا إلى الحيوانات المدمنة على المسكر, تدور برؤوس مدوَّخة, ترى من حقها المزيد منه فتناله إذا نالت الحرية. فهذا لا يليق بنا, ولا نسلك نحن هذه الدروب. فشعوب الغوييم قد رنّحتها الخمرة, وشبابهم قد استولت عليهم البلادة من نتيجة ذلك, فأخملتهم وألصقتهم بالبقاء على القديم الموروث الذي عرفوه ونشأوا عليه, وقد ازدادوا إغراء بأوضاعهم هذه, على يد المهيأين من جهتنا خاصة للدفع بهم في هذا الاتجاه ـ كالمعلمين المنتدبين للتعليم الخاص, والخدم, والمربيات والحاضنات في بيوت الأغنياء, الكتبة والموظفين في الأعمال المكتبية وسواهم, وكالنساء منا في المقاصف وأماكن الملذات التي يرتادها الغوييم. وفي عداد هذا الطراز الأخير, اذكر ما يسمى عادة "بمجتمع السيدات", أو "المجتمع النسائي" حيث المعاشرة مباحة للفساد والترف. وشعارنا ضد هذا: العنف, واخذ الناس بالحيلة ليعتقدوا أن الشيء المتعلقة به الحيلة كأنه صحيحٌ لا ريب فيه. وإنما بالعنف وحده يتم لنا الغلب في الأمور السياسي، ولا سيما إذا كانت أدوات العنف مخفية, من المواهب الذهنية مما هو ضروري لرجال السياسة. فالعنف يجب أن يُتخذ قاعدة وكذلك المكر والخداع, وما قلناه مما ينبغي أن يكون شعاراً, كل هذا فائدته العملية أن يتخذ قاعدة في الحكومات التي يراد أن تتخلى عن تيجانها تحت أقدام الممثل الجديد لعهد جديد. وهذا الشر هو الوسيلة الوحيدة لبلوغ الغاية المقصودة من الخير. ولذلك لا ينبغي لنا أن نتردد في استعمال الرشوة والخديعة والخيانة, متى لاح لنا أن بهذا تحقّق الغاية. وفي السياسة يجب على الواحد المسؤول أن يعرف كيف تقتنص الفرص فوراً, إذا كان من نتيجة ذلك الاستسلام إلى السلطة الجديدة.
انتهى كلام البروتوكول

عدنا و العود أحمد ، على الأقل في عيون البسطاء منا حيث لا تآمر و لا تغلغل من أجل السيطرة على العالم
البروتوكول الأول من بروتوكولات الشر يجمع بين ثناياه بداية محكمة لضرب كل ما هو أخلاقي في العالم و نعود من جديد لنتساءل في استغراب : لماذا إذا كان الأمر مفضوحا إلى هذه الدرجة يسمح ذوو الضمائر من المسؤولين باكتمال هذه الخطة منذ بداياتها و لا زالت في طريقها تسير كسرطان يعجز الأطباء عن إيقافه ، حتى كتابة هذه السطور لا أحد يعرف الجواب ، يقول لي أحد الكتاب في ألمانيا و هو أيضا مدرس للفلسفة بإحدى الجامعات : في بعض الأحيان أحسب أننا كالكراكيز في هذا العالم مسيرون إلى شر لا نعرف كنهه و لن نعرف إلا حينما تحاصرنا نيرانه !

انتبه أصحاب البروتوكولات و التي من طريقة صياغتها تدل على ذكاء خارق لأصحابها ، انتبهوا إلى أن النفس البشرية عبر الأزمان تنقسم إلى قسمين : قسم غرائزهم سقيمة، والذين غرائزهم سليمة و اكتشفوا بطبيعة الحال أن الأولون أكثر عددا لطبيعة الشر التي تتغلغل في النفس البشرية ، انتبهوا أيضا أن السلطة هي مكمن القوة التي يجب أن يسير بها اليهود غير اليهود و أن العنف و الإرهاب هو الطريق الأوحد من أجل بقاء اليهود في القمة
يؤمنون بأن الحرية التامة لا يمكن لأحد من غير اليهود و لا يجب عليهم أن يحصلوا عليها !!
يقول صائغوا البروتوكولات
"انظروا إلى الحيوانات المدمنة على المسكر, تدور برؤوس مدوَّخة, ترى من حقها المزيد منه فتناله إذا نالت الحرية. فهذا لا يليق بنا, ولا نسلك نحن هذه الدروب. فشعوب الغوييم قد رنّحتها الخمرة, وشبابهم قد استولت عليهم البلادة من نتيجة ذلك, فأخملتهم وألصقتهم بالبقاء على القديم الموروث الذي عرفوه ونشأوا عليه, وقد ازدادوا إغراء بأوضاعهم هذه, على يد المهيأين من جهتنا خاصة للدفع بهم في هذا الاتجاه ـ كالمعلمين المنتدبين للتعليم الخاص, والخدم, والمربيات والحاضنات في بيوت الأغنياء, الكتبة والموظفين في الأعمال المكتبية وسواهم, وكالنساء منا في المقاصف وأماكن الملذات التي يرتادها الغوييم. وفي عداد هذا الطراز الأخير, اذكر ما يسمى عادة "بمجتمع السيدات", أو "المجتمع النسائي" حيث المعاشرة مباحة للفساد والترف. وشعارنا ضد هذا: العنف, واخذ الناس بالحيلة ليعتقدوا أن الشيء المتعلقة به الحيلة كأنه صحيحٌ لا ريب فيه. وإنما بالعنف وحده يتم لنا الغلب في الأمور السياسي، ولا سيما إذا كانت أدوات العنف مخفية, من المواهب الذهنية مما هو ضروري لرجال السياسة. فالعنف يجب أن يُتخذ قاعدة وكذلك المكر والخداع, وما قلناه مما ينبغي أن يكون شعاراً, كل هذا فائدته العملية أن يتخذ قاعدة في الحكومات التي يراد أن تتخلى عن تيجانها تحت أقدام الممثل الجديد لعهد جديد. وهذا الشر هو الوسيلة الوحيدة لبلوغ الغاية المقصودة من الخير. ولذلك لا ينبغي لنا أن نتردد في استعمال الرشوة والخديعة والخيانة, متى لاح لنا أن بهذا تحقّق الغاية. وفي السياسة يجب على الواحد المسؤول أن يعرف كيف تقتنص الفرص فوراً, إذا كان من نتيجة ذلك الاستسلام إلى السلطة الجديدة."
الآن حبيبي القارئ نلخص ما جاء في البروتوكول الأول
السياسة يجب ألا تتفق مع الأخلاق في شيء - التركيز على نشر الخمر والجنون والمجون المبكر - ضرورة نشر الفساد لإظهار فائدة حكم حازم يعيد إلى بناء الحياة الطبيعية نظامه .
و أترك لك عزيزي مقارنة ما يجري الآن في زمانك مع ما جاء فقط في البروتوكول الأول و هو فقط البداية و القادم أدهى
