عبر قرون عديدة مضت ، ترعرع هذا التنظيم السري العلني في نفس الوقت ، خطط و لا زال يخطط إلى حد كتابة هذه السطور للسيطرة على العالم و إخضاعه لفلسفته ، و تناقلت الأجيال هذا الهدف حتى تحققت الأهداف ضمنيا في القرن الحادي و العشرين من خلال منهج حياة معاصر يسمى العولمة .
يحاول النورانيون إبعاد الأنظار عن علاقتهم الوطيدة بالجماعة الماسونية العالمية ، غير أن المتتبع باهتمام ليجد التشابه الفريد بين هاتين المنظمتين اللتين قال عنهما كبار المفكرين أنهما وجهان لعملة واحدة هي الماسونية ، تبني كينونتها على الرموز المتداولة إلى حد الآن في جميع أنحاس العالم .
أكبر مشاكل العالم اليوم سببها أفكار هاتان المنظمتين ، التين حاول الكثير من المخلصين الوقوف في طريقهما و التصدي لهما ، و لكن التيار كان و لا يزال جارفا . و العالم يدفع من جراء ذلك إلى هاوية لا يعلم منحدرها إلا الله
كما ذكرت سابقا ، رمز العين التي تترأس الهرم تهدف بالأساس إلى إعلام من لا يعلم أن العالم يوجد منذ ظهر هذا الرمز إلى الوجود في يد من له العلم و النور الذي يضيء ظلمات هذا الكون ، و الرموز التي يستخدمها الماسونيون و النورانيون ما هي إلا بداية لموضوع شاسع من الإيحاءات و التلميحات بنظام عالمي قادم يتبلور كسرطان خبيث في جسد العالم حتى إذا ظهر لم يستطع أحد إيقافه .
نظام عالمي جديد يغزو العالم شيئا فشيئا أنقل إليكم صوا منه ، اعتبرها كثير من الناس مبشرات له
صور تخرق العين دقق و قارن أخي الحبيب







