🎉 🎉 بشرى سارة! بعد إغلاق دام منذ عام 2008، نعلن اليوم عودة منتديات الهنا من جديد! يمكن لأي مستخدم استرجاع حسابه عبر صفحة الاسترجاع، أو من خلال هذه الصفحة في حال نسي بريده الإلكتروني. يمكنكم أيضًا زيارة أرشيف الموقع. 💙

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتديات الهنا، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

هذه الحركة ضمت و لا زالت تضم بين جدران أسرارها أفضل مشاهير العالم و أكثرهم نبوغا و ذكاء و تميزا و سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد مشاهير ال



look/images/icons/i1.gif مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
  30-07-2007 07:15 مساءً  
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 24-04-2007
رقم العضوية : 3,260
المشاركات : 1,353
الجنس :
قوة السمعة : 10
هذه الحركة ضمت و لا زالت تضم بين جدران أسرارها أفضل مشاهير العالم و أكثرهم نبوغا و ذكاء و تميزا و سواء كان الماسونيون يسعون جاهدين إلى تجنيد مشاهير العالم، وأقطاب المجتمع المحلي، وأصحاب النفوذ أو لا يسعون، الحقيقة أنهم لا يتسترون على هذا الجانب بالذات، أقدم المحافل الرسمية وأكثرها سلطة هو المحفل الكبير في لندن، الذي أنشأ عام 1717م اليوم يشغل منصب أستاذه الأعظم (دوقو كنت) ابن عم الملكة، للأسرة المالكة في بريطانيا تاريخ طويل مع الماسونية كما توضح شجرة العائلة.
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
ينشر الماسونيون قوائم مشاهيرهم، اخترنا من بينهم هؤلاء
إليك أخي الحبيب ما تيسر من الأسماء غيضا من فيض من أسماء انتمت و تنتمي إلى الماسونية العالمية أسماء غنية عن التعريف

لوي أرمسترونغ (عازف الجاز).
فريدريك بارثولدي (مصمم تمثال الحرية).
فايكاونت بينيت (رئيس وزراء كندا الأسبق).
سيمون بوليفار (محرر أميركا الجنوبية).
روبرت بوردون (رئيس وزراء كندا الأسبق).
جيمس بوكانان (الرئيس الأميركي الأسبق).
روبرت بيرنز (شاعر اسكتلندا الوطني).
كازانوفا (المغامر الإيطالي).
ونستون تشرشل (الزعيم البريطاني أيام الحرب الثانية).
أندريه سيتروين (رائد سيارات سيتروين).
مارك توين (الكاتب الأميركي).
بوب دول (مرشح الرئاسة الأميركي سابقاً).
آرثر دويل (مؤلف شارلوك هرمز).
إدوين دريك (رائد صناعة النفط).
أونري جون دونانت (مؤسس الصليب الأحمر).
إدوارد السابع (ملك بريطانيا الأسبق).
إدوارد الثامن (ملك بريطانيا الأسبق).
أليكساندر فليمنغ (مخترع البنسلين).
جيرالد فورد (الرئيس الأميركي الأسبق).
بنجامين فرنكلين (أحد الموقعين على الدستور الأميركي).
كلارك غيبل (الممثل الأميركي الشهير).
جيمس غارفيلد (الرئيس الأميركي الأسبق).
جورج السادس (ملك بريطانيا السابق).
كينغ جيليت (رائد أمواس جيليت).
إغناس جوزيف غيوتين (مخترع المقصلة).
وورين هاردينغ (الرئيس الأميركي الأسبق).
تشارلز هيلتون (رائد فنادق هيلتون).
إدغار هوفر (مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي).
بوب هوب(الممثل الكوميدي الأميركي).
أندرو جاكسون (الرئيس الأميركي الأسبق)
أندرو جونسون (الرئيس الأميركي الأسبق).
ملفين جونز (مؤسس أندية لينز).
فرانسيس اسكوت كي (مؤلف النشيد الوطني الأميركي).
توماس ليبتون (رائد شاي ليبتون).
جون ماكدونالد (رئيس وزراء كندا الأسبق).
وليام ماكينلي (الرئيس الأميركي الأسبق).
جيمس مونرو (الرئيس الأميركي الأسبق).
وولفغانغ موتزارت (عالم الموسيقى الكلاسيكية).
جيمس نيزميت (مخترع كرة السلة).
جيمس بولك (الرئيس الأميركي الأسبق).
ألكساندر بوشكين (الشاعر الروسي الراحل).
فرانكلين روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ثيدور روزفلت (الرئيس الأميركي الأسبق).
ديفيد صارنوف (أبو التليفزيون).
بيتر سيلرز (نجم هوليود الشهير).
جون سميث (ملحن النشيد الوطني الأميركي).
وليام هاوارد تافت (الرئيس الأميركي الأسبق).
لوويل توماس (مكتشف لورانس العرب).
هاري ترومان (الرئيس الأميركي الأسبق).
فولتير (الفيلسوف الفرنسي الشهير).
جورج واشنطن (الرئيس الأميركي الأول).
وأوسكار وايلد (الشاعر الأيرلندي).
مجرد أمثلة


تحاول الحكومة البريطانية منذ سنوات قليلة ماضية تحديد العلاقة بين فساد الشرطة من جهة و الماسونية من جهة ثانية و تطرح تساؤلا خطيرا حول مهاهية العلاقة التي تجمع بينهما و أن أكبر مسؤول في المملة المتحدة حتى و إن وجدت علاقة بين المنظمتين الأمنية و الماسونية لا يمكنه فعل شيء لوقف هذا النزيف ، يقف المنصفون عاجزين أمام حقيقة مدوية
في حلقة الأستاذ يسري فوذه من برنامجه الشيق سري للغاية ، وضع يده على رجل كانت له قدم هنا و قدم هناك ، كان شرطيا و كان أيضا ماسونيا و هو الآن يعترف :
اشتركت في عرقلة العدالة و الإرتشاء و التعذيب و غيرها لكني ارتكبت أسوأ جريمة على الإطلاق و هي أنني فضحت كل شيء أمام أعلى ضابط في قسم الشرطة الذي أشتغل فيه و كنت أظنه أنه سيفعل شيئا لكنه حولني إلى ضظابط صغير كاان ماسونيا كبيراا و من وقتها صارت حياتي بؤسا .
في لندن من عام 1986 أنشأ ظباط الشرطة البريطانيون الماسونيون أول محفل خاص بهم يلتقون فيه كما يقولون لممارسة طقوسهم و التعارف فيما بينهم خارج أسوار العمل ، من بينهم عدد من أكبر قادة سكوتلانديارد ، ينمو في الوقات تنفسه شعور عام بالشك و القلق بين الدوائر الشعبية و الصحفية و الحكومية ، يمتد هذا الشك إلى القضاء و احتمالات الفساد في هذه القطاعات الحويوية للدولة !
يقول أحد الظباط الذي فضل عدم ذكر اسمه كان ماسونيا من قبل و حاول التكلم عن ما يعرف ، فلفقت له تهمة و هو بريء: يمكنك في كل أنحاء العالم أن تأخذ بريئا و تتهمه بحفنة من النتهم التي لم يعلمها و تقدم كل الأدلة المزيفة و من ثم تبدأ المحاكمة و من خلال اتصالاتك مع موظفي المحكمة تتأكد من وضعه أمام قاض بعينه قد يكون ماسونيا و قد يكون معروفا بتشدده في مثل هذه القضايا ، و قد يكتشف أن القاضي أخطأ فنيا في تلخيص القشية مما قد يمنح المتهم فرصة للإستأناف ، فتتصل بصديقك الماسوني في مكتب الطباعة و تغير نص المحاكمة
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
للماسونيين أن يقولوا لنا ، أن لا دخل لهم بالسياسة أو بالدين و لنا نحن أن نصدقهم أو لا تنصدقهم كلكن سؤالا سؤالا ظريفا يتبادر إلى الأدهان يقول : أعطني مثالا واحدا عن أي شيء تقوم به في حياتك اليومية و لا دخل له بالسياسة أو بالدين من قريب أو من بعيد

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

من الغريب جدا هذا التطابق العجيب بين رموز أكثر المنظمات غموضا في العالم على الإطلاق و بين أهم عملة نقذية في العالم على الإطلاق ، و لا يمكن لكل ذي عقل أن يتجاوز هذا التشابه الغريب بعد معرفة حقائق عن الماسونية العالمية بل و حتى العبارات المكتوبة على الورقة النقذية من فئة الواحد دولار تبعث على الخوف و الدهشة
لنتأمل مع بعضنا البعض
العين الأحادية و الهرم شعارات من شعارات الماسونية ، فوق العين مباشرة نجد عبارة
Annuit coeptis
التي تعني العظيم الموفق أو المصري الأعظم أو خاتم القبطي و في اللغة الفرنسية القبطي الأعظم
تحت الهرم مباشرة نجد عبارة
Novus ordo Seclorum
و معناها الحرفي بافعل هو النظام العالمي الجديد
تحتها مباشرة
the Great Seal
و تعني الخاتم الأعظم

فتكتمل الصورة :
هل يمكن للدولار عملة أقوى دولة في العالم الآن أن يكون الخاتم المبشر بنظام عالمي جديد يملكه ملك عظيم ؟

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)

أهلا بكم إلى حكام العالم ، أهلا بكم ‘لى من يقولون أنهم يحكمون حكام العالم ، أهلا بكم في دولة تتخذ من أحد أهم رموز الماسونية العالمية شعارا يلف العالم كل يوم على أشهر عملة في العالم و أقواها و أمثرها انتشارا ، الدولار الأمريكي ، على الجانب الآخر من هذه العاملة الورقية ، صورة أول رشيس للولايات المتحدة الأمريكية جورج واشنطن ، لم يكن هذا الرجل ماسونيا و حسب بل كان في الواقع السيد الأعظم للماسونيين ، جاء في أعقابه آخرون من حكام حكام العالم .
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
رغم تاريخها الطويل و قصر تاريخ هذا البلد ،هل الماسونية صنيعة أعظم دولة في العالم أم العكس كما يعتقد البعض هو الصحيح ، سؤال لا يعد هذا التقرير بالإجابة عليه ، يقولون إن كل لبيب بالإشارة بفهم و الماسونية على أية حال قائمة في طقوسها على الأقل على فن الإشارة
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
يحتشد في هذا البلد أكبر عدد من ماسون العالم ، به أكثر من 3 ملايين موزعين على الولايات المختلفة ، ليس كما و حسب بل كيفا على حد سواء ، ثمانية على الأقل ممن وقعوا على إعلان استقلال أمريكا عن بريطانيا كانوا ماسونيين و 13 ماسونيا وقعوا على الدستور الأمريكي و 16 رئيسا للولايات المتحدة كانوا أيضا ماسونيون
مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)
" هنالك خطر عظيم يتهدد الولايات المتحدة الأمريكية و ذلك الخطر العظيم هو خطر اليهود , أيها السادة :في كل أرض حل بها اليهود أطاحوا بالمستوى الخلقي و أفسدوا الذمة التجارية فيها , ولم يزالوا منعزلين لا يندمجون بغيرهم ..............إذا لم يبعد هؤلاء عن الولايات المتحدة (بنص دستورها ) فإن سيلهم سيتدفق إلى الولايات المتحدة في غضون مائة عام إلى حد يقدرون معه على أن يحكموا شعبنا و يدمروه و يغيروا شكل الحكم الذي بذلنا في سبيله دمائنا و ضحينا له بأرواحنا و ممتلكاتنا و حرياتنا الفردية , ولن تمضي مائتا سنة حتى يكون مصير أحفادنا أن يعملوا في الحقول لإطعام اليهود على حين يظل اليهود في البيوتات المالية يفركون أيديهم مغتبطين و إنني أحذركم أيها السادة أنكم ألا تبعدوا اليهود نهائيا فسوف يلعنكم أبناؤكم و أحفادكم في قبوركم ,إن اليهود لن يتخذوا مثلنا العليا و لو عاشوا بين ظهرانينا عشرة أجيال فإن الفهد لا يستطيع إبدال جلده الأرقط , إن اليهود خطر على هذه البلاد إذا ما سمح لهم بحرية الدخول , إنهم سيقضون على مؤسساتنا و على ذلك لا بد من أن يستبعدوا بنص الدستور " .

في تأملي لهذا المقتطف من هذا الخطاب الجريء فاجئني سؤال يطرح نفسه على كتاباتي كلما حاولت الكتابة عن اليهودية : لماذا كل هذا التحامل على أتباع هذه الديانة أليس من الإجحاف القول أن كل اليهود يخططون لتدمير العالم ؟ و في المقابل لماذا الإطمئنان لأناس أعلنوها صراحة ، خطة محكمة للسيطرة على العالم وفق مخطط نظام عالمي جديد!!؟

في الغد بإذن الله نتكلم عن منظمة يعتبرها البعض أخطر من الماسونية نفسها و يعتبرها البعض الآخر و هذا الرأي قريب من المنطق شعرة في جسد عجل يسمى الماسونية


مدخل الى مداخل النهاية (أرجو التثبيت)


يتبع ..........



الساعة الآن 04:53 PM