أنتم تعيدوني لعالم فقدته..... يوماً إعتقدت إن الكتابة هي فن لا يزيح الشقاء.. لا يحرك من هنا دبابة... لا يرسم بسمة على وجه يتيم... توقفت.. و قاومت الرغبة الهائلة ... كانت الكلمات تصرخ داخلي... تستغيث أن تخرج... للأسف وأدت كثيراً ... ذبحتهم على مذبح الرغبة بالفعل.. وضعت أقلام الشعر جانباً... كتبت و كتبت ... هذه المرة لوحة المفاتيح ... أصبحت عالمي الجديد .. عالمي الساكن البارد... لكني لم أقرب الشعر. لم أقرب القصة.. لي كتاب و عشرات المقالات...سياسة!!!.. والأن .. عدت أفكر شعراً.... الأن عادت الكلمات لتكون جسراً للعودة... مدفعاً و قيثارة...
شكراً يا غصون
[/size]
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: غصون[size=5]وأتى الحبيب بعد طول غياب
وبعد دهر من التمزق
مابين لوعة واشتياق
اين انت ايتها القصيدة الرقيقة
الان وقتك مابالك تهربين مني
فشكت لي قسوة الكلمة
وطلبت مني أن أحاورها
لعقد صلح مابين كلمة وقصيدة
فحاورتها قائلة :
وداعاً لصمت الكلمة يا حبيبتي المدللة القصية
استيقظي يا طفلتي من غفوتك الطويلة
تعالي لازرع في راحيتك بعض من زهور هزلية
وبعض من زهور حياتي السرمدية
تعالي لأمتص رحيقك حتى النخاع
تعالي ايتها الكلمة لراحتي
واحرقي كل الدموع بمقلتي
وفكي قيود نحتها يوماً القدر بمعصمي
لتستريحي و استريح
تدللي ... فمثلك من يستحق الدلال
ولا تخافي من عطش او شتاء
فقلمي نبع بذل وعطاء
وأناملي بركان دفء واشتهاء
أحتاجك حبيبتي فعانقيني بسطوة جمالك في لحظة صفاء
دعيتي أحلق بحروفك الى ما فوق السحاب
تعالي لأطبع بقدسيتك قبلة على جبين الحروف العربية
وامتطي الشعر والخواطر .... لألونك باطياف عشق ازلية
لنسقط معاً الستار عن همسات دافئة ذهبية
فأكتبك وتكتبينني لحناً شجياً ابديا
أخي الرائع والمتميز
missing home
انه لمن دواعي سروري ان أكون اول الحاضرين على هذه الربوة الغناء
لأستظل بأغصان حروفها
وأستمتع بنسيم هذه المشاعر الرقيقة الفياضة
واتوسد عشب اسلوبها الذي
يجبرننا اقلامنا على الرد وترك وبصمة متميزة
تليق بكل هذا الجمال
الذي من الصعب اعطاءه حقه
missing home
تمتلك قلماً في غاية الروعة والجمال
وحرفاً متوهجاً دائما الابداع والتألق
لا تبخل علينا بالمزيد
ولك مني أجمل الامنيات واعذبها