لم تنته قصة القلم...
ولم ينته نزف القلم....
و لا الكلمات جفت...
فما زال جرحها نازف....
وسينزف...
لتبوح الحياة
بروح القلم
بالمواعيد
و الاقلام و الكلمات
فهو ليس جماد...
بل هو يستوعب و يتكلم
ان قلت هو لا يفهم
قل لي من يفهمك انت
و من يخفف عنك
انتي و هو....
هو حديقة غناء...
وانت عشبها و يرقاتها...
ابراهيم...
حافظ على قلمك
فربما هو قلمك
غير باقي البشر
الذي ارسل لك بهذه
العبارات
التي افتقدها الكثير
rOsE flOwEr