سارت تحت المطر
لم تحمل مناديل اليوم....
فلم تعد بحاجة اليها......
فالسماء علمت جروحها.....
فاصبحت قلم احزانها الذي
تحط ناموس الذكريات عليه....
فاصبحت اوراق مبعثرة
في حروف تائهة
في زمن لا معلوم
لماذا
لانها تحيا على هذا الكون
لماذا
لانها اختارت ان ترى العالم بمنظارها هي
لا بمنظار العالم
و كلام البشر..
لانها لم تقس حياتها على كلام هذا و ذاك....
لم تعد تتحمل من كلام رجعي....
و على السنة طائلة.....
لانها سارت وراء كلمتها...
من امتلكت جوهرته ليتقدم و ياخذها....
حتى امست هي الياقوتة التي ذهبت...
ابراهيم
بداية جميلة
و اطار معبرة
و ندى شديد...
يجيئ حيث لا ندري
rOsE fLoEr