المشاركة الأصلية كتبت بواسطة: الشيخ عمار رَوى البيهقي بإسناد صَحِيح عن مالك الدار وكانَ خازن عمر قالَ: أصاب الناس قحط في زمان عمر فجاء رجل إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله استسق لأمتك فَإنَّهُم قَدْ هلكوا فأتي الرجل في المنام فقِيْلَ لَهُ: أقرىء عمر السلام وأخبره أنهم يسقون، وقُلْ لَهُ: عليك الكيس الكيس. فأَتَى الرجل عمر فأَخْبرَهُ، فَبكَى عمر وقَالَ: يا رَبّ مَا ءَالُو إلا مَا عَجَزْتُ. وقَد جاءَ في تَفْسِيرِ هذَا الرجل أنّهُ بلال بن الحارث المزني الصحابي. فما حصل من هذا الصحابي استغاثة وتوسل. وبهذا الأثر يبطل أيضًا قول الوهابية إن الاستغاثة بالرسول بعد وفاته شرك.ارجوا انك تكتب موجود فين بالظبط
يعني الجزء الكام
ثانيا حضرتك عمال تقول وهابيه وهابيه
فهل قرات ولو كتاب للشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله
ولا بنتكلم من غير علم
قال صلى الله عليه وسلم (من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)
وقال تعالى (قل لا املك لتفسي نفعا ولا ضرا ولو كنت اعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسني السوء ان انا الا نذير وبشير لقوم يؤمنون )
صدق الله العظيم
فهذا قول الله على لسان رسوله فيبطل اي حديث يخالفه كما هو معروف عند اهل الحديث
انه اذا عارض حديث ولو صحيح كتاب الله ولم يستطع الجمع بينهما بطل هذا الحديث
ولو عارض حديث حديثا اعلى منه في المرتبه ولم يقدر على الجمع بينهما يبطل الحديث الاقل
وشكرا لك